درر

اليمن العربي 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

في سيناريوهات زعزعة استقرار أمن وأمان اليمن، وحلقة جديدة من بث السموم الغربية بين الأشقاء، نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، تصريحات خاصة للباحث والكاتب البريطاني، دان جلازيبروك، رئيس تحرير موقع "stopstarvingyemen.org"، أكد فيه أن "الهدف الاستراتيجي الوحيد من معركة الحديدة هو منع اليمنيين من الحصول على استقلالها مهما كان الثمن بمساعدة بن سعود لفرض سيادتهم على جارهم الجنوبي الفقير؟".. كلمات تخرج بأصبع اتهام للبلد الذي شرفها الله بخير خلقه وأعظم بيته، لدولة لم يتخطى جيشها خارج حدوده سوى لإحقاق الحق ليس بشهاد رجال من بينهم أو موالون، بل بشهادة دولية من كافة دول العالم بينهم وطنك.

"اللي بيته من ازاز ما يحدفش الناس بالطوب".. "مثل بلدي" لا تعرفه أنت لكن نحن كعرب نعرفه فلنا من الشهامة ما ينضب أقلام إمبراطورياتكم على مر الزمان من كتابته، ومن إحقاق للحق ما لا يعرفه من على شاكلتك، لذلك دعني استوضح ذرة مما لا تعلمه لعلك تعي وتفيق وتتجرد من الأجندة المسمومة التي تعمل على تحقيقها مثل القطيع.

الجيش السعودي لم يخرج يوما لاحتلال بلد كما فعل جند بلدك، فأنتم تفتخرون بـ"الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس" تلك الإمبراطورية التي لم تترك بقعة على الأرض إلا وسال فيها دم الأبرياء الأطفال قبل الكبار النساء قبل المدنيين، ليس إلا لنشر السطو وامتصاص أزرق تلك الشعوب بحجة "نشر العلم والتعليم والتنوير"، فانظر لكم الثروات التي نهبها الجنود من تلك البلاد التي خطت فيها أقدامهم للتكون النتيجة أن يعتلى الإسترليني بين عملات نتيجة وقوفه على أعناق الأبرياء.

الجُنْد السعودي لم يقتحم البيوت، أو ينتهك الحريات، أو يختلي بالنساء، أو يقتل الأطفال أو يجندهم، بينما لجنودك ما يكتب من الاحرف قُصَّات، ويرصد من الأحداث سلاسل، ولكم في مصر خير دليل حيث انتهى فصل تحت أقدامهم خير أجناد الأرض.

الجُنْد السعودي حين دخل لليمن كان لاقتلاع جذور الإرهاب الذي طالما كان من تدبير الخلايا الإرهابية التي زرعها ويزرعها في الخفاء دولة اتخذت من الأبرياء درع لحماية أطماعها؟ ألا تعلم ما هي تلك الدولة؟ هي من قدمت جنودًا لقتل 100 هندي مدني أعزل بدم بارد وإصابة أكثر من 1000 في أقل من 10 دقائق بوحشة لم تشهدها البشرية من قبل، هي من زرعت بذرة الانقسام في جنوب أفريقيا "نظام الأبارتيد" الذي راح ضحيته الآلاف نتيجة العنصرية، هي من صنعت رشاش يقتل المئات في ثواني قبل 150 عامًا والذي كان مفتاح الفوضى العالمية وقتل مئات الآلاف حتى هذه اللحظات، وهي، وهي، وهي.. فالتاريخ الأسود كبير ويحتاج مجلدات.

دعني استوضح شيء أخير، ذكرت "جارهم الجنوبي الفقير" وتعني بها اليمن، ذلك دليل أن شغلكم الشاغل هو المادة وكم الربح؟ كم سنستفيد؟ وبما أن الاستفادة قلية أو شبه معدومة، لقدرة الجيش الوطني الجيش الوطني على صدكم لكان لكم رأي آخر، فاليمن دولة غنية بأبنائها الشجعان تملك من الثروات ما لا يعد ولا يحصى، فهي من أغنى دول العالم التي يتوافر بها الجرانيت كأكبر مخزون احتياطي في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن معادن التيتانيوم والفانديون والحديد، بالإضافة للنفط والثروة السمكية والموقع الاستراتيجي الذي إذا ما أتيحت الفرصة "للإمبراطورية" للهث جنودها النعال للسيطرة عليها.

 


اقرأ الخبر من المصدر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع عاجل اليمن على الشبكات الاجتماعية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق