وسط مناشدات المشائخ.. المكلا تغرق في الظلمات.. وانقطاعات غير معهودة للتيار الكهربائي

اليمن العربي 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

وسط مناشدات لمشائخ مساجد المكلا، تطالب السلطة المحلية في المحافظة بتوفير أبسط حقوق مواطني محافظة حضرموت كبرى محافظات البلاد، من خدمات صحية، وتعليمية، وغيرها..

تغرق مدينة المكلا العاصمة والواجهة الإقتصادية لحضرموت، منذُ مطلع مساء هذا اليوم السبت الموافق 30 يونيو 2018م، في ظلمات الليالي والانقطاعات الغير معهودة والشبة المتعمدة في التيار الكهربائي المستمرة من قبيل فجر اليوم وحتى اللحظة.

ويولي بعض المشائخ خدمة الكهرباء مكانه خاصة، وذلك لأهمية قصوى بالنسبة للمواطنين خصوصاً في فصل الصيف، وكذا لما لها من تأثير سلبي على حياة البعض منهم.

وأكد خطيب وإمام جامع "عمر" بالمكلا الشيخ صالح بن عمر الشرفي، في رسالة له وجهها، يوم أمس في نهاية خطبتي صلاة الجمعة، للسلطة المحلية في حضرموت، من أعلى منبر الجامع، بأن “يتقوا الله في هذا الشعب الذي يكاد أن يموت يومياً بسبب الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي في ساحل ووادي حضرموت”.

وكشف الشيخ صالح الشرفي، خلال الخطبة، أنه بسبب إنقطاعات التيار الكهربائي المتكررة “لايخلو أي بيت في حضرموت من الدعاء ضد المسؤولين”.. معرباً عن استيائه من أعذار الطفي الغير مبررة.

وبالرغم من ذلك يسطير صمت مطبق على الساحة الحضرمية من جراء الأوضاع المعيشية الصعبة والخدمات المنهارة والتي تكاد أن تكون شبه منعدمة تماما، وحرصا من المواطنين للحفاظ على أمن وإستقرار محافظة حضرموت، والذي لم يتحقق إلا بعد أن روت دماء أبنائهم الشهداء أرضها.

ويكتفي مواطني حضرموت بسماع مبررات قياداتهم التي عجزت عن توفير أبسط مقومات الحياة الكريمة لهم، حتى أصبحوا يلتزمون بالصمت لكي لا يقلقون السكينة العامة وراحت وهدوء السلطات العليا في محافظتهم.

ويأتي ذلك في حين لا تكترث السلطة المحلية في حضرموت، بحقوق الشعب المغلوب على أمره، وبالأخص اولئك الطلاب المتقدمين لأداء الإختبارات، وتكتفي هي الأخرى بسماع مبررات وأعذار الحكومة مع كل صفقة نفطية تغادر من حضرموت، دون أن تستغلها لإنهاء مشاكلها الداخلية أولاً.

0 تعليق