تكنولوجيا - دل: نمو جمهور الرياضات الإلكترونية إلى 276 مليون شخص بحلول 2022

البوابة العربية 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

أبرمت شركة دل غيمينغ شراكة مع برافادو غيمينغ لتأسيس فريق للرياضة الإلكترونية يكون الأول من نوعه في دولة الإمارات، ودعمه ورعايته، وشاركت الشركتان في مهرجان الألعاب الإلكترونية “غيمز كون 2018” الذي أقيم في أبوظبي، حيث استضافتا فعالية “تحدي فورتنايت” على هامش المهرجان، مانحتين المشاركين الفائزين في الفعالية مكافآت كبيرة، تجعل من حدث الألعاب هذا ساحة المنافسة المنشودة للاعبين.

وقد أدت فعالية “تحدي فورتنايت” الشعبية التفاعلية إلى منح شركة “دل غيمينغ” جائزة “أفضل الأنشطة التفاعلية” في جوائز “غيمز كون” السنوية للعارضين 2018.

وتعتبر منظمة الألعاب والرياضات الإلكترونية “برافادو غيمينغ”، ومقرها جنوب إفريقيا، منظمة بارزة في إفريقيا في مجالها، وموطناً لبعض أفضل اللاعبين المحليين والعالميين المنافسين في الرياضة الإلكترونية، مع حرصها في الوقت نفسه على بناء علامة تجارية للألعاب تنسجم مع نمط الحياة العصري.

وتهدف المنظمة إلى المساعدة في تطوير الرياضات الإلكترونية على المستويين المحلي والدولي من خلال رفع مستويات المنافسة وزيادة المشاركة العامة وتنمية الفرص التجارية للشركات.

ومن المقرر أن تتعاون كل من “دل غيمينغ” و”برافادو غيمينغ” في اختيار لاعبين محترفين من بلدان الشرق الأوسط، بعد إجراء تقييم شامل، اعتماداً على مستويات الخبرة والأداء في منافسات الألعاب، ليجري بعد ذلك إعداد هؤلاء اللاعبين الكبار ليكونوا جزءاً من فريق الرياضات الإلكترونية الأول في دولة الإمارات.

وقد شهد قطاع الألعاب الإلكترونية تغيرات كبيرة على مر السنين، وتتوقع شركة الاستثمارات “غولدمان ساكس” أن يصل جمهور الرياضات الإلكترونية إلى 276 مليون شخص في جميع أنحاء العالم بحلول العام 2022، متفوقًا على جماهير ألعاب رياضية تقليدية ذات شعبية عريضة.

ولا تزال الرياضات الإلكترونية في الشرق الأوسط مجالاً غير مستغل إلى حد كبير، وما زال في بدايته نسبياً مقارنة بالرياضات التقليدية السائدة، وأطلقت “دل غيمينغ” في وقت سابق من هذا العام مبادرة “ريدي تو غيم الشرق الأوسط“، وهي بوابة متكاملة تعزز التفاعل الإيجابي بين اللاعبين من جميع المستويات في المنطقة، وذلك في مسعى منها لسد هذه الفجوة.

وأجرت دل هذا العام أيضاً دراسة عالمية لتحسين فهم العادات والمواقف واللاعبين في مجتمع الألعاب الإلكترونية، وتؤكد نتائج الدراسة الاستطلاعية أن اللاعبين الحاليين لا تمثلهم الصورة النمطية للشخص المراهق الذي يلعب وحيداً في ركن من المنزل، فقد يكون زميلة في العمل لها طفلان، أو رجل يداوم على ممارسة التمارين في صالة اللياقة البدنية، أو أحد المتطوعين في مبادرة ما، ومن بين اللاعبين كثيراً ما تكون الزوجة أو الأخ أو الصديق.

ويشترك هؤلاء جميعاً في كونهم يسمون أنفسهم “لاعباً”، ومن المتوقع أن تنمو سوق الألعاب بمعدل نمو سنوي مركب قدره 6 في المئة على مستوى العالم حتى العام 2019 بحسب الدراسة، بعدما كانت فيما مضى مجرد هواية محدودة يمارسها في المقام الأول أولاد مراهقون تخدمهم حفنة من الشركات.

ولا يقتصر أثر الألعاب على الاستمتاع في وقت اللعب فحسب، وإنما يمكن للألعاب كذلك صقل المهارات الشخصية للاعبين، إذ قال ما يقرب من أربعة من أصل عشرة ممن شملهم الاستطلاع إن تفكيرهم أصبح أكثر استراتيجية بسبب الألعاب (39 في المئة)، بل إن بعض المشاركين قال إن مهارات العمل الجماعي (27 في المئة) والقيادة (18 في المئة) قد تحسنت لديه.

موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:

وكلما كان اللاعب أكثر تقدماً زادت احتمالية أن يشهد نمواً في مهاراته، ولكن، وفي السياق ذاته، تتضمن ألعاب اللاعبين المتعددين على الإنترنت أيضاً مخاطر اجتماعية وتقنية بينها التحرش والتنمر والغش وانتهاك خصوصية البيانات ومشاركة المعلومات، علاوة على الإعلانات والنوافذ المنبثقة غير الآمنة.

وترغب “دل غيمينغ” بوصفها جزءاً من المجتمع، في أن تكون بيئات اللعب الإقليمية أكثر سلامة وتقبّلاً وتسامحاً، وقال راغاف كوريتش، مدير التصنيفات والعلامة التجارية بمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا ومنطقة أوروبا الوسطى والشرقية وروسيا لدى دل، إن ممارسة الألعاب الإلكترونية “لم تعد هواية متخصصة، وإنما نمط حياة”، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالرياضات الإلكترونية، معتبراً مهرجان “غيمز كون 2018” “شكل منصة مثالية عملنا منها على رفع مستوى الوعي بشأن الرياضات الإلكترونية في الشرق الأوسط، وعرض أفضل المنتجات المتاحة في عالم الألعاب، بصفتنا من أبرز العلامات التجارية في مجال ألعاب الحاسوب الشخصي”.

وأضاف: “استضفنا تحدي “فورتنايت” على هامش “غيمز كون 2018″، حيث أمكن للمشاركين ممارسة أحدث الألعاب باستخدام أفضل الأجهزة، وقد أعلنا عن عزمنا الشروع في البحث عن خِيرة اللاعبين لتشكيل فريق الرياضات الإلكترونية الأول في الإمارات”.

وأكد كوريتش أن هذه المبادرات تعكس التزام دل بزيادة جهودها في بناء مجتمع الرياضات الإلكترونية الإقليمي، مشيراً إلى أن الشركة “تضطلع بمسؤولياتها تجاه ضمان ازدهار مجتمع الألعاب، مع الحفاظ على قيم الأمن عبر الإنترنت، وهذا لأننا أنفسنا لاعبون وهو ما يكمن في كل شيء نفعله”.

وقد أتيح المجال أمام اللاعبين في “غيمز كون 2018” لعرض مهاراتهم في الألعاب من خلال استخدام منتجات لعب فائقة من “دل غيمينغ” بينها:

“أورورا” من “إيلين وير”

يعتبر هذا الحاسوب المكتبي متوسط الارتفاع مركز قوة معروف في أوساط محترفي الألعاب الذين يحتاجون إلى أداء عال وإمكانيات ترقية واسعة، ويعد “أورورا” الجديد مثالياً لممارسة ألعاب الواقع الافتراضي وألعاب 4K وصولاً إلى ألعاب 12K نظراً لما يتسم به من أفضل خيارات التقنيات الرسومية.

“إيريا-51” من “إيلين وير”

صمم الجهاز “إيريا-51” خصيصاً لعشاق الألعاب الذين يرغبون في الاستمتاع بممارسة ألعاب الواقع الافتراضي وألعاب 4K و 8K المتميزة وبث الفيديو بسلاسة وأداء متواصل، وتجعل منه معالجات “18 كور” من إنتل جهازاً قوياً.

“G3 و G5 غيمينغ” من “دل”

تم تجهيز هذين الحاسوبين المحمولين المخصصين للألعاب بمعالجات “جي فورس GTX 10-Series” الرسومية القوية من “إنفيديا”، ومعالجات “كور” من الجيل الثامن من إنتل، وحلول السيطرة على الحرارة، وبرمجيات تحديد أولويات المحتوى الذكية، وشاشات IPS المضادة للتوهج، وغيرها من مزايا تهدف إلى جعل اللاعبين يستمتعون بتجربة لعب غامرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق