تكنولوجيا - حكومات دول Five Eyes تدعو إلى توفير أبواب خلفية إلزامية

البوابة العربية 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية

أعلنت حكومات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا ونيوزيلندا أنها تعتزم إجبار مزودي التكنولوجيا على توفير وصول قانوني إلى الاتصالات المشفرة للمستخدمين، إلى جانب عدد من المقترحات التي تركز على الأمن القومي، وذلك ضمن اجتماع وزراء بلدان Five Eyes الذي انعقد في مدينة Gold Coast الأسترالية أواخر شهر أغسطس/آب الماضي، والمخصص لمناقشة التهديدات الخطيرة على الإنترنت وطرق التعامل مع المواد غير المشروعة.

وقالت وكالة حماية الإنترنت في نيوزيلندا InternetNZ إن خصوصية استخدام الإنترنت تتعرض للتهديد، حيث تريد دول Five Eyes إنهاء تشفير نهاية لنهاية، وكان أحد الحلول التي طرحت في المؤتمر هو كسر تشفير الإنترنت نهاية لنهاية.

وقال جوردن كارتر Jordan Carter، الرئيس التنفيذي لوكالة InternetNZ في بيان يوم الاثنين: “التشفير يوفر حماية مهمة لنا جميعًا، نحتاج إلى تشفير أشياء مثل الخدمات المصرفية عبر الانترنت وحجز الرحلات بأمان، ونحن بحاجة إلى أن نحافظ على سلامتنا وأماننا على الإنترنت، وبدون ذلك لن يثق أحد في الإنترنت”.

وأضاف كارتر أن هناك حلول بديلة للحفاظ على سلامة النيوزيلنديين عبر الإنترنت دون كسر تقنيات التشفير التي تفعل ذلك، وقال: “من الأهمية بمكان أن تناقش الحكومة هذه المواضيع مع مجموعة واسعة من الأشخاص والمنظمات مثل قطاع التكنولوجيا وتطبيق القانون والشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على الخدمات الآمنة عبر الإنترنت، بالإضافة إلى المسؤولين عن حقوق الإنسان ودعاة الخصوصية”.

وتوضح البيانات الرسمية الصادرة عن الاجتماع إمكانية الوصول القانوني إلى أنظمة الرسائل المشفرة أو غيرها، حيث تشير المقترحات الجديدة التي طرحت إلى موقف أقوى بشأن الأمن عبر الإنترنت، وتحديدًا استخدام الأبواب الخلفية، وذلك بغية التصدي للتهديدات الإرهابية والجرائم الأخرى عالية المستوى، بحيث تطبق مثل هذه الحلول على المنتجات والخدمات التي يتم تشغيلها في دول Five Eyes.

وبحسب ما جاء في البيان حول التشفير فإن حكومات Five Eyes تشجع مزودي خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على تقديم حلول قانونية للوصول إلى منتجاتهم وخدماتهم، ويحذر البيان من أنه في حال استمرت الحكومات في مواجهة العقبات التي تحول دون الوصول القانوني إلى المعلومات اللازمة للمساعدة في حماية المواطنين، فقد تنتهج تدابير تكنولوجية أو تطبيقية أو تشريعية أو غيرها من التدابير لتحقيق حلول قانونية للوصول.

وحذر خبراء الأمن والخصوصية من اعتماد شركات التكنولوجيا على الأبواب الخلفية، بدعوى أنها تقوض مبدأ التشفير بالكامل، وتعرض المستخدمين للهجمات الإلكترونية، وتعد انتهاكًا لخصوصية المستخدم، وبالرغم من النبرة الحادة للخطاب، إلا أن الحكومات لا تحدد أي تقنية اعتراض معينة، وتترك الأمر لشركات التكنولوجيا من أجل إنشاء الحلول المطلوبة التي توفر إمكانية الوصول القانوني.

تجدر الإشارة إلى أن Five Eyes المعروفة اختصارًا باسم FVEY قد تأسست خلال فترة الحرب العالمية الثانية، وهي بمثابة اتفاقية شاملة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا ونيوزيلندا، والتي تسمح بالمشاركة الحرة للمعلومات والاستخبارات من أجل الأمن القومي في كل دولة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق