اخبار تبوك - مزارعي مركز الديسة يتجهون بمزارعهم إلى الصناعات التحولية

اخبار تبوك 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

المناطق _ تبوك

أسهم الدعم الذي قدمه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة لمزارعي مركز الديسة 220 كم غرب مدينة تبوك , في إبراز أعمالهم الزراعية التي اتضحت من خلال مشاركاتهم العديدة في مهرجان الورد والفاكهة في نسخته السادسة والمقام تحت رعاية مجلس التنمية السياحية بمنطقة تبوك , حيث تمثل دعم سموه لمزارعي الديسة من خلال تقديم دعم مالي مباشر لشباب المركز

ويتجه المزارعين بمنتوجاتهم الزراعية إلى التحولات الصناعية , حيث ينتظر أصحاب البادرة من مزارعي المركز صدور الترخيص الصناعي لذلك من وزارة التجارة , الذي يعتزمون من خلاله على جعل منتوجاتهم الزراعية التي تبرز في فصل الشتاء بكثرة وتقل في غيره من الفصول ذات ديمومة إقتصادية مجدية , ويمكن تحويلها حسب حاجة السوق وجدوى العمل إلى مواد غذائية مختلفة تشجع المزارعين على الزراعة , وتوطن ريفهم السياحي والزراعي بالوظائف الدائمة التي تعتمد على الشراكة المجتمعية .

وتحدث عدد من المزارعين القائمين على هذه البادرة والمشاركين في مهرجان الورد والفاكهة 39 الذي تقام فعاليته في منتزه الأمير فهد بن سلطان بمدينة تبوك ، حيث قال المزارع شامان بن سعد الشامان : إننا في طور إستخراج الترخيص التجاري لهذا العمل وهو في مراحله الأخيرة , وسيكون لمركز الديسة بما – حباها الله – من منتوجات زراعية ومقومات سياحية حاضراً في الأسواق السعودية , وقد بدأنا بالتصنيع التدريجي لبعض منتوجات المركز الزراعية مثل مربى الفراولة ومربى ” النبق ” وزيت شجرة  ” البان ”  المعرفة بشجرة الحياة , وعصير التمر وعصير اليمون والمنتجات الأخرى , مشيراً إلى أن مستقبل مركز الديسة مع هذه التحولات سيكون بإذن الله موافقاً لرؤية الوطن 2030 التي تحث على الشراكة المجتمعية والتوطين الوظيفي في الأرياف .

وأضاف : سنقوم كمثال بتحويل الطماطم إلى مادة غذائية أخرى ومتوافرة على طول السنة , كتحويلها إلى معجون الطماطم ومشتاقاته وتحويل الفواكه التي تمتاز بها مزارع الديسة كالفراولة والمانجو إلى عصائر , أو قطع فواكه مثلجة وخضروات مثلجة على غرار الكثير من المنتجات المستوردة بذات الجودة وربما بمواصفات أكثر لتحقيق الأمن الغذائي لأوسع نطاق .

وأكد الشامان بأن دعم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك الدائم لهم كان له  بالغ الأثر في نفوسهم والذي تمثل في دعم سموه لشباب المركز البارزين في الإنتاج الزراعي مالياً ومن خلال جائزة سموه التي فاز بها العام العديد منهم .

من جانبه قال المزارع محمد سالم سحمان : نشترك في هذه البادرة مع المجتمع المحلي للديسة الذي يمثل الركيزة الأولى لبرنامجنا المجتمعي , حيث جاءت الفكرة عندما لاحظنا تكدس المنتجات في فترة الإنتاج القليلة , ونزول الأسعار ووفرة الإنتاج الذي يتلف في غالب الأحيان , فما كان منا الا الجمع ما بين المعرفة والبحث عن بديل يساعد المزارعين على ديمومة منتجاتهم , وبهذا عملنا على البدء بإستخراج رخصة صناعية هي الآن في مراحلها الأخيرة , وسيكون حضور الديسة بمنتجاتها الزراعية حاضرة في الأسواق السعودية.

وفي ذات السياق قال الإعلامي عوده العطوي المهتم بالسياحية والزراعة : إن هذا العمل متى ماتم سيعالج مشكلة التسويق التي يعاني منها صغار المزارعين والتي تهدد استمراريتهم في مجال الزراعة لضيق وقت الإنتاج ووفرته في ذات الفترة من السنة , كما انه سيسهم في إشراك المجتمع في علمية الحصاد والتحول الصناعي لمحصولاتهم , مشيراً إلى ان الفكرة قد جاءت بالدرجة الأولى بعد ان لوحظ أن معظم الإنتاج بالمركز يتم بالطرق التقليدية من الحيازات الصغيرة والتي يصعب على أصحابها تدبير تسويق إنتاجها بمفردهم , فما كان منا الا بالبحث عن طرق بديلة توصلنا معها إلى وضع خطة لإنشاء مصنع يهتم بالصناعة الزراعية وتسويق الخضار والفاكهة , واستلام وفرز وتعبئة وتغليف وتخزين ونقل منتجات الأهالي والمزارعين إلى مراكز الاستهلاك خارج محيط المركز الجغرافي , والتركيز على المحاصيل التي تعطي مردوداً أكبر وتجود تحت ظروفالمنطقة , مؤكداً أن ذلك سيدعم مكانة الديسة كواجهة زراعية وسياحية , ويثري المجالات الاقتصادية الواعدة لأبنائها بمشيئة الله .

وجاءت مشاركة أبناء مركز الديسة في مهرجان الورد والفاكهة بنسخته السادسة مختلفة هذا العام , حيث حضرت منتجاتهم الزراعية التي حرصوا على تعبئتها وعرضها امام جمهور المهرجان بطريقة مصنعية وحديثة , مما أسهم في زيادة الإقبال عليها , وخاصة فيما يتعلق بالمانجوا والفراولة , وعصير الليمون والتمر وزيت ” البان ” , ومربى الفراولة والعديد من المنتجات التي أكدوا من خلالها أن الديسة تعتبر واحة زراعية مميزة .

أخبار ذات صلة

0 تعليق