اخبار المنطقة الشرقية - غرفة الشرقية تستعرض دور الأوقاف في التعامل مع الأزمات

اخبار المنطقة الشرقية - غرفة الشرقية تستعرض دور الأوقاف في التعامل مع الأزمات
اخبار المنطقة الشرقية - غرفة الشرقية تستعرض دور الأوقاف في التعامل مع الأزمات

المناطق_الدمام

استعرضت غرفة الشرقية مُمثلة بلجنة الأوقاف، الأربعاء 17فبراير2021م، عن بُعد، ورشة عمل ضمن اللقاء الأول للدورة الخامسة من سلسلة لقاءات ديوانية الأوقاف بغرفة الشرقية، والذي أُقيم تحت عنوان (دور الأوقاف في الأزمات “أزمة أنموذجًا”)، وتناول الأدوار التي مارستها الأوقاف قديمًا وحديثًا في التعامل مع الأزمات، تحدث فيها المستشار المالي، عضو مجلس إدارة جمعية منفعة للعناية بالأوقاف، أيمن أبانمي، وأدارها المدير التنفيذي لمجلس المؤسسات الأهلية، المهندس عبدالرحمن الأحيدب.

وقال أبانمي، إن هناك مجموعة من العناصر التي يجب توافرها حتى يكون صك الوقف داعمًا للاستجابة للأزمات، وذلك بتفويض النُظار بتقدير المصالح،وصرف غلة الوقف، وتقديم مصارف على أُخرى، ووضع الجوائح عن المستفيدينمن أصول الوقف إذا قررت الجهات المختصة تقديرها جوائح، وأشار إلى أهمية التنسيق والتكامل بين الجهات الوقفية في المملكة للاستجابة للأزمة، من خلال استدراك أدوار الحكومة والوزارات والصناديق الوقفية والمجالس الأهلية، وطرح المبادرات.

وقدّم أبانمي، تعريفًا بمنصة مرصد كورونا لرصد مبادرات القطاع الخيـريفي هذه الأزمة، قائلاً: إنها منصة إلكترونية دُشنت تحت رعاية وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وعَنيت برصد مبادرات مُنظمات القطاع غيـر الربحي الموجهة لجائحة كورونا، وإبراز وتثمين دور القطاع وتعزيز التنسيق والتكامل في مواجهة الجائحة، فهي جاءت ضمن  الجهود التكاملية التي تتركز حول مكافحة الجائحة والحد من انتشارها إضافة إلى المساهمة لتحفيز إطلاق المبادرات التطوعية، وحملاتها التوعوية.

وأشار أبانمي، إلى أن عدد المبادرات المنفذة بلغ نحو 985 مبادرة، منها 281في المجال الإغاثي، و382 في المجال الاجتماعي ونحو 229 في المجال التعليميوالتوعوي، وحوالي 33 في المجالات التنموية، و160 في المجالات الصحية، ولفت إلى أن الأوقاف والمانحين قدموا مع الجمعيات الخيرية في القطاع الثالث أكثر من 527 مليون ريال تُمثل قرابة الـ70% مما قدمته الشركات المُدرجة في سوق الأسهم السعودي.

وأوصى أبانمي، بأهمية مراعاة المقاصد الشرعية والقواعد الكلية للشريعة في أهداف الأوقاف وإدارتها وتوجيه غلتها، ومن ذلك تفريج الكرب، ووضع الجوائح، وحفظ الأنفس، وأهمية الاستشارة المختصة في صياغة الأوقاف واستشراف المستقبل، مع ضرورة الانتباه لعلم إدارة المخاطر ومرونة الأوقاف للتوقع والاستجابة لكل الاحتمالات.

واستطرد بقوله أهمية النظر إلى الأوقاف باعتبارها داعم رئيس للجهات الخيرية وقت النكبات وتفعيل العمل عن بعد واستثمار التقنية لتوفير المصاريف التشغيلية وتحقيق كفاءة الإنفاق، مؤكدًا أن دور القطاع الثالث كبيـر ويوازي أحيانًا كثيرة دور القطاع الخاص إن لم يتفوق عليه، لكنه يحتاج إلى رصد وإبراز إعلامي بصورة احترافية وواسعة الانتشار