استقبله المؤسس أتاتورك.. ما وقائع زيارة الملك فيصل لتركيا قبل 90 عامًا؟

استقبله المؤسس أتاتورك.. ما وقائع زيارة الملك فيصل لتركيا قبل 90 عامًا؟
استقبله المؤسس أتاتورك.. ما وقائع زيارة الملك فيصل لتركيا قبل 90 عامًا؟

تواكب الزيارة الرسمية لولي العهد الأمير إلى تركيا، اليوم “الأربعاء”، مرور 93 عامًا على تأسيس العلاقات الثنائية بين السعودية وتركيا، والتي بدأت رسميًّا عام 1929 بتوقيع اتفاقية الصداقة والتعاون بينهما، إلا أن زيارة تتزامن أيضًا مع مرور 90 عامًا مع زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز “الأمير وقتئذ” إلى تركيا، التي جرت في نفس هذا الشهر يونيو عام 1932، وكانت أول زيارة رسمية لمسؤول سعودي رفيع إلى تركيا، بعد إعلان تأسيس الجمهورية التركية على يد القائد مصطفى كمال أتاتورك في 29 أكتوبر عام 1923.

وحظيت زيارة الأمير فيصل باهتمام رسمي كبير؛ فوفقًا لموقع “ترك برس”، فقد جرت الزيارة في إطار “العلاقة التي كانت تجمع مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، والأمير فيصل بن عبد العزيز”، وقوبلت بترحيب بالغ من رئيس الجمهورية، والمسؤولين الأتراك والشعب التركي، والصحف التركية: “ملليت”، و”وقت” و”جمهوريت”، التي وثقت لحظة وصول الأمير فيصل ومراسم الاستقبال التي أجريت له، فذكرت أنه “وصل إسطنبول الساعة 21:30 ليلة الثامن من يونيو عام 1932، وكان في استقباله محيي الدين بك والي إسطنبول، ورفيق عامر مسؤول الخارجية، وقد رُفع علما الدولتين أمام صالة استقبال كبار الضيوف”.

وبعد قضاء أربعة أيام في إسطنبول توجه الأمير فيصل إلى لقاء الرئيس مصطفى أتاتورك في أنقرة، وقد وثقت الصحف التركية تفاصيل تنقلاته واستقباله؛ فوفقًا لتقرير لرئيس تحرير صحيفة الإندبندنت التركية محمد زاهد جول، نشره موقع “رصيف 22″، فقد “استُقبل الأمير فيصل لدى وصوله إلى أنقرة صبيحة 12 يونيو الساعة 10:00 بقاطرة مخصصة له من وزير الخارجية روشتي بك، ورافقه جلال بك ممثلًا للرئيس مصطفى كمال أتاتورك، والمستشار كمال بك ممثلًا لعصمت إينونو باشا، وعدد من أركان الخارجية، وسط عزفٍ مُوسيقي من الجوقة العسكرية، وتم رفع علمي تركيا والسعودية”.

وحول لقاء الرئيس أتاتورك للأمير فيصل ذكرت صحيفة “ملييت” في عدد 13 يونيو، أن الأمير فيصل استقبل بمراسم عسكرية، وكانت زيارته للرئيس أتاتورك حوالي الساعة 15:30، وأن الرئيس أقام مأدبةً في قصره الجديد على شرف الضيف، وفي كلمته خلال المأدبة قال الرئيس أتاتورك: “أشعر بامتنان كبيرٍ من استقبال سمو الأمير في أنقرة، وإني على يقين من أن هذه الزيارة السنية لصاحب السمو ستعزز العلاقات بين الجمهورية التركية ودولة الحجاز والنجد وملحقاتها “اسم المملكة وقتئذ”، والتي تقوم على قاعدة من الإخلاص والثقة المتبادلة، وتحظى الجهود الحثيثة التي تبذل في سبيل تقدّم بلدينا بتقدير واهتمام كبيرين من قِبل تركيا، وما الجولة الطويلة التي قام بها سمو الأمير إلا إشارة واضحة إلى هذه الجهود المبذولة”.

المصدر: سبق.

التالى 7 خطوات للإبلاغ عن فقدان الهوية الوطنية