مجلس الوزراء يقر تنظيم مركز الإقامة المميزة

مجلس الوزراء يقر تنظيم مركز الإقامة المميزة
مجلس الوزراء يقر تنظيم مركز الإقامة المميزة
وافق مجلس الوزراء في جلسته اليوم - عبر الاتصال المرئي- برئاسة خادم الحرمين بن عبدالعزيز آل سعود على تنظيم مركز الإقامة المميزة، وكذلك اعتماد (منصة وزارة الخارجية للتأشيرات) القائمة حالياً في وزارة الخارجية لتكون المنصة الوطنية الموحدة للتأشيرات، وأن تكون وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية - من خلال منصاتها - مسؤولة عن جميع طلبات تأشيرات العمل التي يقدمها الأشخاص الطبيعيون أو الاعتباريون وإرسالها إلى المنصة الوطنية الموحدة للتأشيرات بوزارة الخارجية.

شكر لقادة الدول

وفي بداية الجلسة، أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره لقادة الدول العربية والإسلامية والصديقة الذين عبروا عن تمنياتهم له بالصحة والعافية، ولأبنائه وبناته المواطنين على مشاعرهم ودعواتهم الصادقة والطيبة. كما رفع أعضاء المجلس صادق الدعوات لخادم الحرمين بأن يمتعه الله بموفور الصحة وتمام العافية.

ثم توجه بالحمد للمولى عز وجل على ما تفضل به على هذه البلاد المباركة من شرف عظيم ومرتبة رفيعة بين الأمم بخدمة بيته العتيق ومسجد نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، وعلى توفيقه لها في تمكين أعداد كبيرة من المعتمرين والمصلين في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان المبارك، والاهتمام والعناية بسلامتهم وراحتهم وأمنهم.

كما أطلع خادم الحرمين، مجلس الوزراء، على فحوى المحادثات التي جرت مع عدد من قادة الدول خلال الأيام الماضية، ومنها الرسالة التي بعثها، إلى أخيه صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والرسالة التي تلقاها من الرئيس إيفاريست ندايشيميي رئيس بوروندي.

تعزية الإمارات

وأوضح وزير الإعلام المكلف ماجد القصبي، أن المجلس إثر ذلك، عبر عن عميق مشاعر الأسى والحزن لوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بعد حياة مليئة بالأعمال الجليلة، والإنجازات الكبيرة، ورحلة حافلة بالعطاء الصادق، لما فيه خيرٌ لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتقدمها وازدهارها ورخاء شعبها.

وهنأ مجلس الوزراء، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بمناسبة انتخابه من المجلس الأعلى للاتحاد رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة، معربا عن التطلع لاستمرار العمل على توطيد أواصر الأخوة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

تعزيز الأمن والسلام

وتطرق المجلس، إلى الدور المحوري الذي تتولاه المملكة من خلال عملها التشاركي على مستوى العالم، سعياً للإسهام في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، وبما يعود على المنطقة وشعوبها بالخير والنماء والاستقرار.

وجدد مجلس الوزراء في هذا السياق، ما أكدته المملكة خلال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش، الذي عقد بمدينة مراكش المغربية، من استمرار موقفها الثابت الداعم للجهود الدولية ضد هذا التنظيم الإرهابي، والحرص على استقرار العراق وبسط نفوذه وسيادته على كامل أراضيه، وتثبيت الأمن والوضع الاقتصادي في المناطق المحررة في سوريا، والترحيب بإنشاء مجموعة التركيز الخاصة بأفريقيا لمواجهة الخطر المتزايد من انتشار داعش في القارة الأفريقية.

وبين القصبي أن المجلس، تناول ما اشتملت عليه مشاركة المملكة في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، والاجتماع الثاني لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين، من التأكيد على أهمية العمل المشترك لمعالجة التحديات الناجمة عن التوترات الجيوسياسية الأخيرة وتداعيات جائحة المستمرة، وكذا أهمية السياسات المناخية الحصيفة لضمان استقرار أسواق الطاقة بما في ذلك التحول المتزن والضروري للاستقرار الاقتصادي العالمي.

وعد مجلس الوزراء، مبادرة المملكة الإنسانية بإطلاق سراح 163 أسيراً حوثياً شاركوا في العمليات القتالية ضد أراضي المملكة، بأنها تأتي دعماً للجهود والمساعي لإنهاء الأزمة اليمنية وإحلال السلام وجهود الأمم المتحدة لتثبيت الهدنة الحالية وتهيئة أجواء الحوار بين الأطراف اليمنية، وكذلك لتسهيل إنهاء ملف الأسرى والمحتجزين انسجاماً مع القيم الإسلامية والمبادئ الإنسانية والتقاليد العربية الأصيلة.

تعداد 2022

واستعرض المجلس، أبرز النشاطات التي شهدتها المملكة خلال الأيام الماضية، ومنها إطلاق التعداد العام للسكان والمساكن، ومخرجات المؤتمر والمعرض الدولي للتعليم، ونتائج مؤتمر مستقبل الطيران، الذي جرى خلاله توقيع أكثر من 50 اتفاقية بقيمة (10 مليارات ريال)، شملت تعزيز التعاون في مجالات الخدمة الجوية والاستدامة وتنمية رأس المال البشري وتشغيل المطارات.

وأبدى مجلس الوزراء، ارتياحه إزاء ما حققه الناتج المحلي الإجمالي للمملكة من نمو بنسبة 9,6 % في الربع الأول من عام 2022 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، في أعلى معدل نمو خلال السنوات العشر الماضية، مدفوعًا بزيادة الأنشطة النفطية وغير النفطية.

قرارات المجلس

- التباحث مع الجانب البرتغالي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الرياضة.

- الموافقة على اتفاقية عامة مع جنوب السودان.

- الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التقييس مع سلطنة عمان.

- التباحث مع الجانب الجنوب أفريقي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.

- التباحث مع مركز التجارة الدولي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال تنمية الصادرات غير النفطية.

- مذكرة تفاهم في مجال منع الفساد ومكافحته بين المملكة ومصر.

- الموافقة على تنظيم مركز الإقامة المميزة.

- تعيين الدكتور فهد بن عبدالله تونسي رئيسا لمجلس إدارة المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة.

- اعتماد (منصة وزارة الخارجية للتأشيرات) القائمة حالياً في وزارة الخارجية لتكون المنصة الوطنية الموحدة للتأشيرات، وأن تكون وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية - من خلال منصاتها - مسؤولة عن جميع طلبات تأشيرات العمل التي يقدمها الأشخاص الطبيعيون أو الاعتباريون وإرسالها إلى المنصة الوطنية الموحدة للتأشيرات بوزارة الخارجية.

الترقيات

ــ ترقية حمد بن سليمان النذير إلى وظيفة (وكيل وزارة) بالمرتبة (15) بوزارة الداخلية.

ــ ترقية فهد بن محمد الرشودي إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (15) بوزارة الداخلية.

ــ ترقية حمد بن إبراهيم بن عصفور إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (14) بالقوات البحرية.

ــ ترقية سعد بن ناصر الربيع إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (14) بقوات الدفاع الجوي.

ــ ترقية عبدالمحسن بن سليمان الضبعان إلى وظيفة (مستشار أمني) بالمرتبة (14) بوزارة الداخلية.

ــ ترقية حسين بن هادي آل هنان إلى وظيفة (مستشار أعمال) بالمرتبة (14) بمديرية حرس الحدود.

ــ ترقية نواف بن قاعد العتيبي إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (14) بوكالة الأحوال المدنية.

ــ ترقية عبدالعزيز بن عبدالرحمن الحقان إلى وظيفة (مهندس مدني مستشار) بالمرتبة (14) بأمانة الرياض.

ــ ترقية راشد بن إبراهيم الورقان إلى وظيفة (مستشار بحث ديني) بالمرتبة (14) بالمجلس الأعلى للقضاء.


التالى 7 خطوات للإبلاغ عن فقدان الهوية الوطنية