7 سنوات ومزارعو نجران في انتظار مختبر المبيدات

7 سنوات ومزارعو نجران في انتظار مختبر المبيدات
7 سنوات ومزارعو نجران في انتظار مختبر المبيدات
مضت أكثر من 7 سنوات ومطالب أهالي نجران بإنشاء مختبر للكشف عن المبيدات التي ترش على الخضار والفواكه والتمور في المزارع مستمرة، إلا أن هذه المطالب لم يستجب لها في ظل تأخر مختبر الأمانة ومختبر بفرع وزارة البيئة والزارعة في نجران، ولم تفِ الجهات بإيجاد مختبر مؤقت للحلول السريعة أو مختبر دائم مجهز بالأجهزة وطاقم متخصص ليتم الكشف عن بقايا المبيدات ورصدها.

مخاوف المواطنين

وطالب عبدالله آل منصور ومحمد الوايلي وحسين اليامي، بضرورة تواجد مختبر ميداني في أسواق الخضار بنجران، وعمل الفحص على الخضروات والفواكه بشكل يومي، مشيرين إلى أن الأسواق تمتلئ بشتى أنواع الأغذية المحلية والمستوردة وتكثر الشكاوى من أصناف غير صحية وملوثة، وهو الأمر الذي يلزم إنشاء مختبرات لفحص وتحليل كافة أنواع الأطعمة والأغذية المعروضة في الأسواق.

مخاطر المبيدات

وبقايا المبيدات أو ما تسمى بـ «متبقيات المبيدات» هي كميات أو تراكيز المبيدات التي تبقى على سطح أو داخل المنتجات الزراعية والغذائية بعد معاملتها بالمبيدات، وتختلف التراكيز باختلاف نوع المحصول ونوع المبيد، كما أن لكل مبيد فترة تحريم وتصل عن طريق رش المحاصيل الغذائية بالمبيدات. ويمكن أن تتواجد في المنتجات الغذائية أو على المحاصيل الزراعية بعد عملية الحصاد أو التخزين، وهناك مخاطر على صحة المستهلك من خلال اختلال في عمل الهرمونات والغدد، فضلا عن تأثيرها على الإنجاب والخصوبة وتشوه الأجنة، وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

الغذاء والدواء

وتلعب الهيئة العامة للغذاء والدواء دورًا كبيرًا في الحد من تقليل بقايا المبيدات في الأغذية من خلال تطبيق البرنامج الوطني لرصد بقايا المبيدات في الأغذية، من خلال سحب عينات بشكل عشوائي يومي من جميع الأسواق المركزية على مستوى المملكة، ومن ثم التواصل مع هذه الأسواق، وهناك دور كبير في التواصل بوزارة البيئة والمياه والزراعة، من خلال إرشاد المزارعين وتنبيههم عن الأخطاء التي يمكن أن يقعوا فيها، أيضًا من خلال تشديد الرقابة على المستوردين وعلى الأغذية والمنتجات الزراعية سواء كانت طازجة أو كانت مصنعة، عبر تطبيق أو اشتراط وجود شهادات تثبت أنها مطابقة للمواصفات السعودية، وأيضًا تثبت خلوها من زيادة الحدود المسموح بها من بقايا المبيدات.

جمعية السرطان

وذكر رئيس جمعية رعاية السرطان قناص بن أحمد آل سوار، أن عدد المسجلين بالجمعية 1828 فردًا، وقدمت خدمات توعوية لهم وزرعت 1828 شجرة وأطلقت 1828 بالونًا في شهر أكتوبر الوردي، والهدف من ذلك زرع الحس الثقافي لدى المواطن بالكشف المبكر عن السرطان ولكل مسؤول أن يستعشر مسؤوليته في كل إدارة بالتعاون مع الجمعية لمكافحة المرض الخطير.

«الوطن» تتابع

ونشرت «الوطن» تقريرًا مفاده أن الزراعة تخلي مسؤوليتها عن مختبرات فحص العينات الغذائية بنجران بتاريخ 15 سبتمبر 2019، بينما لا يزال الأهالي ينتظرون فتح مختبر للكشف عن نسبة المبيدات الضارة في الفاكهة والخضار والتمور. كذلك خاطبت «الوطن» فرع وزارة الزراعة بنجران للرد على مطالب المواطنين بتاريخ 2021/‏12/‏23، ولم يتم الرد حتى إعداد التقرير.


السابق المطبات الصناعية عشوائيات تقتل الشوارع
التالى مستشفى بالطائف ينقذ أصبع طفل من البتر بعد تعرضه للتهتك بسبب غسالة