هل عمليات التجميل دون علم أحد الأزواج يتيح طلب فسخ الزواج؟.. محامية تجيب

أوضحت المحامية عفاف بنت أحمد المنجومي مدى أحقية طلب فسخ الزواج في حال إجراء أحد الزوجين عمليات تجميل دون إخبار الآخر.
وقالت بحسب “الوطن” أن الفتوى الشرعية الصادرة من العلماء هي تحريم عمليات التجميل إلا ما كان من قبيل إزالة التشوهات الخلْقية أو الطارئة.
وأضافت أما بالنسبة لمسألة فسخ النكاح بسبب العيب، فقد اتفقت المذاهب الأربعة على جواز التفريق بين الزوجين بالعيوب، إلا أنهم اختلفوا في العيوب التي توجب الفسخ، فمنهم من حصرها على عيوب محددة، وهي العيوب التي تمنع من الاستمتاع كالجب والعنة للرجل، والرتق والقرن للمرأة، ومنهم من ألحق بها غيرها من العيوب.
وتابعت: اختار شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم: أن كل عيب ينفر الزوج الآخر منه، ولا يحصل به مقصود النكاح من الرحمة والمودة، فإنه يبيح لأحد الزوجين فسخ النكاح، وهذا القول عليه العمل القضائي.

عدم وجود نص قانوني يدل على أن عمليات التجميل تعد من قبيل الغش الموجب للفسخ
وأشارت إلى عدم وجود نص قانوني يدل على أن عمليات التجميل تعد من قبيل الغش الموجب للفسخ؛ لذا اختلفت آراء القانونيين حول هذا الموضوع، ويمكن القول إن مرد ذلك إلى تقدير القاضي، فإن رأى أن هذا الأمر يعود بالضرر النفسي على الزوج أو يمنع من كمال الاستمتاع أو يؤدي إلى النفرة بين الزوجين فيحكم بفسخ النكاح.
وحول إمكانية طلب الفسخ من قِبل المرأة لاكتشافها إجراء زوجها لعمليات تجميل أو تكميم قالت المنجومي نعم مثل ما للزوج حق الفسخ بالعيب، فكذلك الزوجة، إذا ظهر في زوجها عيب يوجب الفسخ، فلها الحق في طلب الفسخ بلا عوض وتقدير هذا الأمر يعود إلى القاضي.

المصدر: صحيفة الوطن

السابق النفايات تقتل الحياة البرية بوادي أباد
التالى تركي آل الشيخ يزف بشرى سارة لعشاق الترفيه بموسم الرياض.. ويكشف عدد العاملين في البوليفارد