تحليل الحوادث المرورية إلكترونيا

تحليل الحوادث المرورية إلكترونيا
تحليل الحوادث المرورية إلكترونيا
تعتزم الهيئة الملكية لمدينة الرياض، تنفيذ مشروع نظام إلكتروني للتحليل الإحصائي والجغرافي للحوادث المرورية على الطرق، والذي يستهدف دراسة وضع الحوادث وأماكن تكاثرها ومسبباتها وطرق معالجتها.

وبحسب المصادر قامت الهيئة الملكية لمدينة الرياض بالتعاون مع مرور منطقة الرياض بتوفير الأنظمة والأفراد للقيام بمتابعة عملية إدخال البيانات الخاصة بالحوادث وأرشفة تقارير الحوادث على الخوادم الخاصة بأقسام الحوادث التابعة لمرور مدينة الرياض.

بيانات تفصيلية

ويتيح النظام امكانية إدخال البيانات الجغرافية والإحصائية للحوادث المرورية والإصابات والوفيات المرورية وبيانات المصابين في المستشفيات الخاصة على الطرق الداخلية التابعة لمدينة الرياض، بالإضافة إلى ما يقوم به مدخلي البيانات بمتابعة جميع الحوادث التي يتم تحويلها من غرفة عمليات المرور إلى أقسام الحوادث التي يتم تسليم تقاريرها لموظفي الاستقبال وبعدها تتم عملية ادخال البيانات التفصيلية للأطراف والمركبات ومسببات الحادث وأرشفة التقارير الخاصة والملفات التابعة لها للحوادث الجسيمة وحوادث الإصابات والوفيات، حيث يعتمد عليها الاستشاريون التابعين للهيئة الملكية لمدينة الرياض في الدراسات الخاصة التي تتم لدراسة وضع الحوادث وأماكن تكاثرها ومسبباتها وطرق معالجتها.

وفيات الحوادث

وبحسب دراسة للهيئة كشفت إحصائيات الحوادث المرورية خلال الفترة بين عامي 1436 و1438 تسجيل 5196 حادثاً مرورياً في مدينة الرياض، من بينها 906 حوادث نتج ‏عنها وفيات، و4290 حادثًا نتجت عنها إصابات، وبلغ معدل الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية 302 وفاة في السنة، فيما بلغ معدل الإصابات 1430 ‏إصابة.‏

وبناء على دراسة بيانات أسباب الحوادث المرورية التي نتج عنها وفيات وإصابات، وتحليل نتائج الزيارات الميدانية وتسجيلات الفيديو من خلال كاميرات ‏المراقبة، وتحليل أحجام الحركة المرورية، حددّ المشروع 63 موقعًا شهدت حوادث خطيرة على التقاطعات والطرق السريعة والشريانية والفرعية، و50 ‏موقعًا في محيط عدد من المدارس، و25 موقعًا شهدت حوادث دهس متكررة نتجت عنها وفيات وإصابات خلال السنوات الثلاث الأخيرة.‏

حلول وبدائل

وعلى ضوء الدراسات وبالاستعانة ببرامج المحاكات المرورية، قامت الهيئة بمشاركة أمانة منطقة الرياض ووزارة النقل، بوضع الحلول والبدائل ‏لمعالجة كل موقع من هذه المواقع الخطرة على حدة، ووضع التصاميم الهندسية التي تراعي متطلبات السلامة المرورية في مشاريع المعالجات، وشرعت كل ‏جهة من الجهات الثلاث في تنفيذ المعالجات وفق اختصاصها وضمن برنامج زمني محدد يغطي كافة المواقع في مختلف أجزاء المدينة.‏

12 مليون رحلة

ومع استمرار التزايد السكاني والنمو الحضري وما يتولد عنهما من زيادة في حجم الحركة المرورية، يتوقع أن يرتفع عدد رحلات المركبات اليومية على ‏الطرق في مدينة الرياض في عام 1450، إلى أكثر من 12 مليون رحلة يوميًا، وبالتالي انخفاض متوسط سرعة المركبات على الطرق الرئيسية بالمدينة ‏بمقدار النصف مقارنة بالوقت الحاضر.‏

ويأتي برنامج معالجة المواقع الخطرة في مدينة الرياض، في ظل تسارع النمو السكاني، وتوسع الرقعة الحضرية المصاحبة لذلك، فوفقًا ‏لدراسات هيئة تطوير مدينة الرياض، فقد بلغ عدد سكان المدينة 6.5 مليون نسمة، وتجاوزت مساحتها العمرانية المطورة 1400 كيلو متر مربع، و‏صاحب هذا النمو ارتفاعًا في أعداد المركبات في المدينة التي وصلت إلى حوالي 2 مليون مركبة، كما وصل عدد الرحلات المرورية على شبكة الطرق في مدينة ‏الرياض إلى حوالي 9 ملايين رحلة يوميًا.

‏الحوادث المرورية 1436 و1438

5196 حادثًا

906 حوادث نتج ‏عنها وفيات

4290 نتجت عنها إصابات

302 وفاة في السنة

1430 ‏إصابة سنويًا

مواقع الحوادث

63 شهدت حوادث خطيرة

50 ‏في محيط مدارس

25 شهدت حوادث دهس متكررة


السابق سقوط مقذوف حوثي في إحدى القرى بجازان
التالى الحميدي يدشن مشروع نظافة مدينة أبها