أنحاء – ينبع – فهد عبدالله الرفاعي:

 

اختتم تعليم ينبع، الأربعاء، فعاليات ملتقى (التعليم الإلكتروني .. رؤية واستشراف) والذي نظمته الإدارة  ـ عن بعد ـ خلال الفترة من 17 ـ 18 شعبان 1442هـ، وسط مشاركة كبيرة من منسوبي ومنسوبات التعليم من مختلف مناطق المملكة .

وأوضح مدير تعليم ينبع سليم بن عبيان العطوي أن الملتقى استعرض خلال يومين 10 ورقات عمل قدمها نخبة من المتخصصين تناولت: التعليم عن بعد .. المفهوم والواقع، والتعليم الإلكتروني الواقع والتحديات، وتعزيز قيم المواطنة الرقمية في التعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني، الطالب الرقمي .. هوية وخصائص، دور الأسرة في تيسير التعليم الإلكتروني، المعلم الرقمي في القرن الواحد والعشرين، الوعي الرقمي وآثاره الفكرية التقييم الإلكتروني .. خطوات عملية نحو التطوير، والمعلم المبتكر في التعليم الإلكتروني، تحليل التعليم الإلكتروني من منظور سيبراني.

وأكد مدير تعليم ينبع أن الملتقى ساهم في تعزيز جهود وزارة التعليم في تمكين شاغلي الوظائف التعليمية من جدارات التعليم الالكتروني، وبناء الوعي بأهمية التعليم الإلكتروني، والمقاربة بين واقعه وتطلعاته، وتحسين الممارسات ومشاركة التجارب ومناقشة الحلول لبعض التحديات، وتعزيز الثقة بمخرجات التعليم الإلكتروني.

وأفاد بأن الملتقى خرج بـ 9 توصيات تدعو  إلى تمكين المعلمين والطلاب من المهارات اللازمة لتحقيق كفاءة الأداء في التعليم عن بعد.، وتطوير بيئات التعلم الإلكتروني للمدارس بالتجهيزات اللازمة (أجهزة – شبكات إنترنت.. )، وتدريب الطلاب على مهارات البحث والاستقصاء عن المعلومات من المصادر الموثوقة، ونشر ثقافة المواطنة الرقمية، وطرح المبادرات الخاصة بالمواطنة الرقمية للمساهمة في تكوين المجتمع الرقمي، وتفعيل دور الأسرة تجاه أبنائهم بما يحقق للأبناء السلامة الصحية والنفسية أثناء التعليم عن بعد، وتطوير الأداء المهني للمعلمين في ضوء الإطار المعرفي الرقمي بما يمكنهم من مهارات القرن الحادي والعشرين، وإيجاد أدوات تقويم ذات موضوعية وشفافية تضمن النزاهة والعدالة في عمليات تقويم التعليم عن بعد، وتدريب المعلمين على أدوات وتطبيقات الابتكار الإلكتروني، والإفادة من منصات الابتكار المتاحة، وتعزيز القدرات اللازمة للصمود السيبراني لحماية البنى التحتية الوطنية عامة، ووزارة التعليم خاصة.

وفي ختام الملتقى، قدم العطوي شكره لسعادة وكيل الوزارة للتعليم العام الدكتور محمد المقبل على رعايته الملتقى، وللجان المنظمة، ولجميع المشاركين والمشاركات، والمساهمين في نجاح هذا الملتقى.