إلزام التطعيم في الولايات المتحدة يضر أكثر مما ينفع

إلزام التطعيم في الولايات المتحدة يضر أكثر مما ينفع
إلزام التطعيم في الولايات المتحدة يضر أكثر مما ينفع
مع انتشار مرض خطير بين السكان يجب أن يكون هدف الحكومة هو تقليل مقدار الضرر الذي يلحقه بالناس، ويمكن أن يقلل التطعيم من هذه الأضرار، لكن جعل تطعيم «Covid-19» إلزاميا من شأنه أن يضر أكثر مما ينفع. وأظهر استطلاع للرأي، أجرته مؤسسة Kaiser Family Foundation أخيرا، أن نسبة البالغين الأمريكيين الراغبين في التطعيم ارتفعت من 63 % في سبتمبر إلى 71 % في ديسمبر، وهي نسبة قريبة من 75 إلى 85 % التي يقدرها الدكتور أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الحكومة، الذى قال: «سنحتاج إلى تحقيق مناعة القطيع. كانت هذه الزيادة نتيجة الإقناع وزيادة الوعي العام بمخاطر «Covid-19» والمزيد من الأدلة حول سلامة اللقاحات وفاعليتها، وليس التفويضات».

رافضون منفتحون

لفت الاستطلاع نفسه إلى أن معظم الرافضين منفتحون أيضا على الإقناع، فمن بين 27 % قالوا إنهم غير مستعدين للتلقيح حاليًا، أكد 37 % فقط أنهم لا يثقون في اللقاحات بشكل عام. المخاوف الأكثر انتشارا بين غير الراغبين تتعلق بالآثار الجانبية، والرغبة في جمع المزيد من البيانات، هذا يعني أن أفضل طريقة لتحقيق «مناعة القطيع» في الولايات المتحدة هي علاج المتشككين في اللقاح مثل البالغين، ومنحهم معلومات صادقة، والسماح لهم باتخاذ القرار. في بيئة اليوم، المشحونة سياسيا، يمكن للتفويض أن يجعل المشككين أقل استعدادا للتلقيح أو الامتثال لتدابير مكافحة الجائحة الأخرى، فأكثر من نصف الذين يقاومون اللقاح يقولون بالفعل إنهم لا يثقون في الحكومة. التفويض سيجعلهم أقل ثقة. كما أنه من شأنه أن يغذي الحركة الأوسع ضد اللقاحات من خلال السماح للناشطين بالقول إن الحكومة تعرف أنها لا تستطيع الفوز بمناقشة اللقاح بالإقناع وحده. في نهاية المطاف، يمكن أن يؤدي تفويض اللقاح إلى تأخير مناعة السكان عن غير قصد، وزيادة عدد الوفيات جراء «Covid-19».


السابق القبض على 3 مواطنين ارتكبوا جرائم سرقة وسطو على المتاجر تحت تهديد السلاح
التالى مشروع من الشغف إلى الواقع