اللجنة الوزارة لأوبك: النشر التدريجي للقاحات عامل إيجابي عزز الاقتصاد العالمي

اللجنة الوزارة لأوبك: النشر التدريجي للقاحات عامل إيجابي عزز الاقتصاد العالمي
اللجنة الوزارة لأوبك: النشر التدريجي للقاحات عامل إيجابي عزز الاقتصاد العالمي
عقد اليوم الاجتماع السادس والعشرون للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة خفض الإنتاج، برئاسة كل من وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان رئيسًا، ونائب رئيس مجلس الوزراء في الاتحاد الروسي ألكسندر نوفاك رئيسًا مشاركًا.

و ذكرت اللجنة أن الدول المشاركة في إعلان التعاون تعهدت بتحقيق الالتزام التام والتعويض عن أي قصور سابق، وأكدت أهمية تسريع إعادة التوازن إلى الأسواق دون تأخير، وأشادت بالتقدم الذي حققته دولة نيجيريا في هذا الصدد.

وأشارت اللجنة إلى انخفاض المخزونات في ديسمبر للشهر الخامس على التوالي في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وفي حين أن التوقعات الاقتصادية، والطلب على البترول، ستظل غير واضحة في الأشهر المقبلة إلا أن النشر التدريجي للقاحات في جميع أنحاء العالم يعد عاملًا إيجابيًا فيما تبقى من العام، مما يعزز الاقتصاد العالمي والطلب على البترول.

الاسهامات الإيجابية

أكدت اللجنة على دور الإسهامات الإيجابية المستمرة لإعلان التعاون في دعم إعادة توازن سوق البترول العالمي وفقًا للقرارات التاريخية المتخذة في الاجتماع الوزاري (الاستثنائي) العاشر لمنظمة أوبك والدول المنتجة غير الأعضاء في المنظمة المنعقد في 12 أبريل 2020، وذلك لخفض الإنتاج الإجمالي للبترول، وللقرارات المتخذة بالإجماع في اجتماع مؤتمر أوبك الـ 179 والاجتماع الحادي عشر لمنظمة أوبك والدول المنتجة غير الأعضاء في المنظمة المنعقد في 6 يونيو 2020.

الانتاج الطوعي

أشادت اللجنة، مع التقدير، بتعديل الإنتاج الطوعي المهم الذي قامت به المملكة العربية السعودية، والذي بدأ في 1 فبراير ويستمر لمدة شهرين، والذي يجسد الدور القيادي للمملكة، ويؤكد الحاجة إلى نهج استباقي مرن يتبناه جميع أعضاء إعلان التعاون.

التقرير الشهري

استعرضت اللجنة التقرير الشهري الذي أعدته اللجنة التقنية المشتركة، والذي اشتمل على بيانات إنتاج البترول لشهر ديسمبر 2020م، ورحبت اللجنة بالأداء الإيجابي للدول المشاركة، حيث كانت نسبة الالتزام الإجمالي بالتعديلات الأصلية في الإنتاج 101%، معززة بذلك استمرار الامتثال العالي للدول المشاركة.

وأشارت اللجنة إلى أن دول منظمة أوبك والدول المنتجة من خارجها منذ الاجتماع الوزاري في أبريل 2020م خفضت إنتاجها مجتمعة بمقدار 2.1 مليار برميل من البترول، مما أدى إلى استقرار أسواق البترول وتسريع عملية إعادة التوازن.

وحثت اللجنة جميع الدول المشاركة بأن تبقى حذرة ومرنة نظرا للظروف التي تمر بها الأسواق، وبأن تستمر على المسار الذي ثبتت جدواه حتى الآن.


السابق ترجمة رسائل الحرمين إلى 10 لغات
التالى أمير عسير يشدد على تطبيق إجراءات كورونا وتفعيل توكلنا