ولي العهد يوجه بإحالة المتورطين في حرائق الرياض للقضاء لوجود شبهة فساد

وجّه الأمير بإحالة المتورطين للقضاء، وإعادة دراسة الاشتراطات اللازمة لمزاولة الأنشطة التجارية، ومحاسبة المسؤولين المقصرين والملاك المخالفين بعد تزايد الحرائق في منطقة الرياض.

وصرّح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض أنه بناءً على التوجيه الكريم لسيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- ببحث ملف تزايد أعداد الحرائق بمنطقة الرياض وأسبابها، وسبل الحد منها، فقد باشرت إمارة منطقة الرياض بالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد ببحث الملف والتقصي حوله وأنه بعد إجراءات البحث والتحري اتضح وجود شبه فساد مالي وإداري وعدم تقيد أصحاب المنشآت التجارية بالاشتراطات اللازمة لمزاولة الأنشطة التجارية الصادرة من الجهات ذات العلاقة.

وأضاف سموه بأنه تم الرفع إلى المقام الكريم بنتائج البحث والتقصي والتوصيات التي قامت بها الفرق الميدانية المختصة، وعليه فقد صدر التوجيه الكريم من سمو ولي العهد بإحالة من ثبت تورطه للقضاء وتشكيل لجنة من وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان والدفاع المدني لتحديد المهام التفتيشية المناطة بكل جهة على أن ترفع تقريرها خلال خمسة أيام.

كما تضمن التوجيه، تكليف وزارة الداخلية ممثلة بالدفاع المدني والهيئة العليا للأمن الصناعي ووزارة الشؤون البلدية القروية والإسكان بإعادة دراسة متطلبات السلامة والأنشطة المسموح بمزاولتها في المواقع المأهولة بالسكان وتجريم مخالفي لوائح الجهات الرقابية، وإلزام الأنشطة التجارية بالتأمين ضد الحوادث. بالإضافة إلى توجيه الجهات ذات العلاقة بإعادة دراسة الاشتراطات اللازمة لمزاولة الأنشطة التجارية.

كذلك تضمن توجيه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بمحاسبة المسئولين المقصرين وملاك الأنشطة التجارية المخالفين، واتخاذ ما يلزم بحقهم وفق ما تقضي به الأنظمة والتعليمات من قبل هيئة الرقابة ومكافحة الفساد.

وفي ختام تصريحه رفع سمو نائب أمير منطقة الرياض الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على دعمهم وتوجيهاتهم الكريمة لمحاربة الفساد على كافة المستويات، سائلا الله أن يديم على أمنه وأمانه وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.

وكان سموه قد استقبل اليوم في مكتب سموه بقصر الحكم معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد مازن بن إبراهيم الكھموس.

التالى مشروع من الشغف إلى الواقع