سندي: المملكة تضبط إيقاع الاقتصاد العالمي

سندي: المملكة تضبط إيقاع الاقتصاد العالمي
سندي: المملكة تضبط إيقاع الاقتصاد العالمي
أكد رجل الأعمال الشيخ المهندس عبدالعزيز بن محمد سندي، أن نجاح قمة مجموعة العشرين، التي استضافتها المملكة، هي شهادة دولية لنجاح خطط ومجهودات كبيرة، قادها خادم الحرمين الشريفين بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير بن عبدالعزيز، وذلك بالتواصل مع دول المجموعة لتأييد طلبها باستضافة اجتماعات مجموعة العشرين، منوها بدور المملكة العربية السعودية في ضبط إيقاع الاقتصاد العالمي، مستحوذة خلال استضافتها لقمة مجموعة العشرين على أهمية استثنائية، بما يكفل ويضمن التنمية المستدامة والخير الوفير، على أرض الواقع للاقتصاد والبناء والعمل، مع الإسهام الفاعل في دعم الاقتصاد العالمي، والمضي به إلى الاستقرار الذي تنشده جميع دول العالم.

استدامة الاقتصاد

أضاف سندي: إن المملكة تملك أحد أكبر الصناديق الاستثمارية السيادية في العالم، والأكبر عربياً، وواحدة من أكبر الاحتياطات النقدية دوليا، وهذا الأمر شريك أساسي في استدامة الاقتصاد في المستقبل، والعمل بشكل أكبر في جميع المجالات لتحقيق أكبر العائدات، التي يحتاجها الجميع في القادم، مشيرا إلى نجاح قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في توجيه سياسة المملكة الاقتصادية ودعم الاقتصاد وقطاع الأعمال الوطني، مما كان له الأثر البالغ في جعل المملكة دولة فاعلة في رسم سياسة الاقتصاد العالمي، وقبلة آمنة للاستثمارات من مختلف دول العالم، لاسيما وأن المملكة العربية السعودية لفتت أنظار العالم برئاستها الحكيمة لمجموعة العشرين الاقتصادية، رغم جائحة «» وتداعياتها، والتي أثمرت حتى الآن عن فتح ملفات، ومناقشة موضوعات تتجاوز المصالح الخاصة لدول المجموعة، وتمتد إلى مصالح دول العالم.

وهنأ سندي القيادة بمناسبة الذكرى السادسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين بتوليه مقاليد الحكم، سائلا الله العلي القدير بأن يديم على هذه البلاد عزها ومجدها.

تعزيز التحالفات الدولية

أوضح مازن بن عبدالعزيز سندي، أن رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، تزامنت مع جائحة كورونا، التي أربكت حسابات كوكب الأرض، إلا أن المملكة صدّرت التفاؤل إلى الجميع، وأعلنت أكثر من مرة أن العالم يستطيع تجاوز الجائحة وتداعياتها بأقل الخسائر، وأن يواصل طريق التنمية والازدهار، عبر الخروج بتصورات ومبادرات تحقق آمال الشعوب وتطلعاتها، لاسيما وأن أبرز الإنجازات التي تُحسب للمملكة من رئاستها مجموعة العشرين، قدرتها على تنسيق الأدوار وتعزيز التحالفات الدولية، في مواجهة جائحة كورونا، حيث حققت قفزات عالية المستوى وغير مسبوقة في جميع القطاعات، وذلك بفضل الله عز وجل، ثم بفضل التقدم والتطور الذي حققته السعودية منذ توحيدها، وهذا دليل واضح وجلي وغير مستغرب، على مدى ما يتمتع به ولاة أمرنا من حكمة وحنكة ورشد ودهاء، وبعد للنظر للمستقبل البعيد قبل القريب، حتى ظل اسم المملكة العربية السعودية منارة حقيقية في التقدم نحو مصاف الدول الأكثر فعالية وتميزا في العالم أجمع.

وقدم مازن سندي التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة، والشعب السعودي بذكرى تجديد البيعة السادسة المباركة لخادم الحرمين الشريفين.

نموذجية السعودية

أشار المهندس أحمد بن عبدالعزيز سندي، إلى أن ذكرى تجديد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ذكرى خالدة لكافة السعوديين، وهم يحتفلون بملك العزم والحزم، وذلك ما قدمه تجاه خدمه دينه ثم بلاده الغالية والشعب السعودي الكريم،, عبر عطاء متواصل وعمل دؤوب في سبيل رفعته في كل المحافل وعلى رؤوس الأوطان، منوها بنجاح رئاسة المملكة لقمة العشرين.

وتطرق إلى أن المملكة تستشعر مسؤولياتها الجسام في أهمية تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر، بشريا واقتصاديا واجتماعيا، وتحقيق معدلات التنمية المأمولة، ليس على مستوى دول المجموعة فحسب، وإنما على مستوى العالم، فالمملكة تدرك أن ما تتوصل إليه مجموعة العشرين من برامج وسياسات في مواجهة الجائحة، ينعكس على دول العالم بشكل مباشر وغير مباشر، وهو ما جعل السعودية منارة حقيقية، وأنموذجا حيا ومثالا كبيرا للاستقرار والأمن والرخاء والثبات.


السابق جدة.. هبوط اضطراري لرحلة “طيران أديل” لإنقاذ مسافر تعرض لأزمة قلبية
التالى الشؤون البلدية: انتهاء المهلة الزمنية المحددة لأصحاب البقالات والتموينات لتصحيح الاشتراطات.. ومخالفة فورية للمخالفين