نوه سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ بقرار مجلس الوزراء بصرف مبلغ (500.000) ألف ريال لذوي المتوفى بسبب جائحة “فايروس الجديد”، ويشمل العامل في القطاع الصحي الحكومي أو الخاص، مدنيًا كان أم عسكريًا وسعوديًا كان أم غير سعودي.

وقال سماحته: إن هذا القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- يأتي امتدادًا لجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين منذ ابتداء هذه الجائحة التي اتسمت بالمحافظة على أرواح الناس من مواطنين ومقيمين على حد سواء، مما جعل المملكة -ولله الحمد- في مصاف الدول الأولى التي قللت من أضرار هذه الجائحة، وهو ما ترتب عليه من شعور الجميع ممن يعيش على ثرى المملكة بالطمأنينة والسكينة.

وبين سماحته: أن القرار الحكيم بصرف هذا المبلغ لفتة كريمة من خادم الحرمين الشريفين لهذه الفئة التي خاطرت بأرواحها في سبيل القيام بواجبها على أكمل وجه، ونرجو لهم الثواب العظيم عند الله تعالى، مشيرًا إلى أن المساهمة في المحافظة على أرواح الناس من أعظم الأعمال الصالحة التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، كما أن القرار يأتي في سياق ما عُهد عن ولاة أمرنا في هذه البلاد من مراعاة مصالح البلاد والعباد وتكريم كل من يبذل جهدًا في مساعدة إخوانه سواء في ذلك المواطن أم المقيم، وأضاف: إن هذا القرار وأمثاله مما يُرجى به عند الله تعالى الخير العظيم لهذه البلاد المباركة لأنه من الإحسان العام الذي تُرجى بركته العامة.