أعلنت وزارة الحج والعمرة عن انطلاق المرحلة الثانية للعمرة بطاقـة استيعابية 75%.

وتنطلق اليوم الأحد المرحلة الثانية من السماح بأداء العمرة، ودخول المسجد الحرام، وزيارة الروضة الشريفة في المسجد النبوي، للسعوديين والمقيمين في المملكة تدريجيًا بنسبة 75 بالمائة، في ظل إجراءات وقائية غير مسبوقة يُخيّم عليها شبح كوفيد 19.

تستقبل المرحلة الثانية للعودة التدريجية لأداء العمرة، 220 ألف مُعتمر و560 ألف مُصلّ، لمدة 14 يومًا، حسبما أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وبطاقة استيعابية تبلغ 75 بالمائة، سيتمكن من أداء الصلاة في الحرم المكي 40 ألف مُصلٍّ و15ألف معتمر يوميًا، خلال المرحلة الثانية، كما سيُسمح بزيارة الروضة الشريفة بالمسجد النبوي، حسبما ذكرت (واس).

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، استأنفت المملكة أداء العمرة تدريجيًا في مكة المكرمة، وذلك بعد تعليقها مؤقتًا في مطلع مارس الماضي ضمن إجراءات الحد من تفشي جائحة .

وأعلنت وزارة الحج والعمرة عن 4 مراحل للعمرة؛ بدأت أولاها في 4 أكتوبر بطاقة استيعابية بلغت 30 بالمائة (6 آلاف معتمر من المواطنين والمُقيمين يوميًا).

جاء ذلك فور موافقة وزارة الداخلية السعودية في 23 سبتمبر على السماح بأداء العمرة والزيارة تدريجيًّا، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة، وذلك “استجابة لتطلّع كثير من المسلمين في الداخل والخارج لأداء مناسك العمرة والزيارة”.

ويُنتظر انطلاق المرحلة الثالثة للسماح بأداء العمرة والزيارة للمواطنين والمقيمين من داخل المملكة وخارجها، في الأول من نوفمبر المُقبل، بطاقة استيعابية تصل إلى (20 ألف معتمر في اليوم والسماح لـ60 ألفًا بالصلاة في الحرم).

فيما ستنطلق المرحلة الرابعة من أداء العمرة بمجرد الإعلان عن انتهاء جائحة كورونا أو زوال الخطر، بطاقة استيعابية 100 بالمائة من “الطاقة الاستيعابية الطبيعية” للحرمين الشريفين، حسبما أكّدت الداخلية السعودية.

ودعت رئاسة الحرمين، في بيان، جميع المصلين والمعتمرين إلى “ضرورة التقيد والالتزام بالأوقات المحددة وفق التصاريح المصدرة، والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وارتداء الكمامات الطبية وتعقيم الأيدي بشكل مستمر، والتعاون مع منسوبي الرئاسة والجهات العاملة على خدمة المعتمرين والمصلين، وعدم جلب الأطعمة والأشربة، والالتزام بالأوقات المحددة دخولًا وخروجًا”.