قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، إن السعودية حققت تقدمًا ملحوظًا في توظيف النساء، موضحةً أنه خلال عامين فقط ارتفع بنسبة كبيرة عدد السعوديات اللاتي يعملن أو يسعَين إلى الحصول على وظيفة.

جاء ذلك خلال ترؤس المديرة العامة للصندوق، ووزير المالية محمد الجدعان، أمس الأربعاء، فعاليات مجموعة العشرين تحت رئاسة السعودية، حول تعزيز إتاحة الفرص في البلدان العربية.

وقالت المديرة العامة للصندوق: «استحدثت المملكة تشريعًا ضد التمييز في مكان العمل، وحظرت التمييز في الأجور على أساس النوع أو الجنس أو السن أو غيرها من العوامل ذات الصلة».

وجاء حديث المديرة العامة للصندوق عن توظيف النساء ضمن دعوتها الدول العربية إلى العمل في 3 مجالات ترفع إتاحة الفرص، لافتةً إلى أن القرارات المتخذة الآن، ستؤثر على حياة أكثر من 420 مليون عربي لسنوات وعقود قادمة، موضحةً أن تأهيل النساء لاقتصاد عالمي سريع التغير، هو عمل اليوم، ويجب ألا يؤجَّل.

وقالت: «يجب العمل على مجالات أساسية تتضمن الإنفاق الاجتماعي، وتوظيف الشباب والنساء، وسد الفجوات الرقمية»، مضيفةً: «يجب المبادرة بالتحرك؛ لأن المنطقة والعالم يمران بلحظة تحول؛ فبينما نواجه التيارات المعاكسة المترتبة على جائحة المستجد، فإننا نستقبل على الأقل بعض الرياح المواتية بفضل استمرار الإنفاق لمكافحتها، والتحول الرقمي المتسارع الذي نشهده على مستوى العالم».

وذكرت أنه يمكن تمويل «شبكات الأمان الصحي والاجتماعي»، من خلال الضرائب التصاعدية على الدخل وعلى الممتلكات والسلع، مشيرةً إلى أنه «من شأن تحديد أولويات الإنفاق ورفع الكفاءة أن يساعدا أيضًا في هذا الصدد»، مؤكدةً أن وفيات الأطفال التي يمكن تجنبها ستقل، وسيزداد عدد الفتيات غير الأميات، وسيقل عدد من يعيشون في غمار الفقر.

وبشأن زيادة توظيف الشباب والنساء، قالت: «مما سيساعد في هذا المجال معالجة عدم الاتساق بين المهارات المتاحة والمطلوبة، وإزالة القيود القائمة على نوع الجنس، وتعزيز الرعاية الصحية للأطفال وغيرها من سبل الدعم»، مشيدةً بدور المملكة في هذا المجال.