6 أفواج من 1000 معتمر لكل فوج بالمسجد الحرام يوميا

6 أفواج من 1000 معتمر لكل فوج بالمسجد الحرام يوميا
6 أفواج  من 1000 معتمر لكل فوج بالمسجد الحرام يوميا
أكد وكيل الرئيس العام للشؤون الإدارية والمالية بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور سعد المحيميد اأنه سيتم استقبال المعتمرين بدءاً من الأحد المقبل بصورة تدريجية، حيث تستمر المرحلة الأولى أسبوعين، وعلى شكل 6 أفواج يوميا وكل فوج مكون من 1000 معتمر بإجمال 6 ألاف معتمر يوميا

جاء ذلك في رده على سؤال "الوطن" خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الرئاسة اليوم للحديث عن آلية ومواعيد استقبال المعتمرين بالمسجد الحرام.

وأضاف "تم تحديد أوقات معينة لكل فوج، ينطلق الأول في تمام الـ6 وحتى الـ9 صباحا، والثاني من الـ9 حتى الـ12 ظهرا، والثالث من الـ12 وحتى 3 ظهرا، والرابع من الـ3 وحتى الـ6 مساء، والخامس من الـ9 حتى 12 ليلا، والسادس من 12 ليلا حتى الـ3 فجرا.

وأضاف المحيميد بأن "المرحلة التالي للعمرة تبدأ غرة ربيع الأول المقبل وستتضمن 15 ألف معتمر يوميا، وسيكون لها ترتيبات أخرى"، مشيراً إلى من يصل عبر النقاط المعدة مسبقا سينطلق حسب المسار المحدد له بعمرته والتي ستضمن بمشيئة الله تعالى تطبيق التباعد الجسدي وكافة الاحترازات والتدابير الوقائية وسينطلق جميع المعتمرين من المطاف الى المسعى بنفس الطريقة الى أن تنتهي العمرة للمرحلة الأولى.

حول آلية العمل بمشاريع الحرم القائمة مع بدء توافد المعتمرين، أوضح وكيل الرئيس العام للمشاريع المهندس سلطان القرشي لـ"الوطن" أن التشطيبات المعمارية بتوسعة المطاف لا تزال قائمة وهناك أعمال إنشائية أخرى بعدد من البوابات الرئيسة مثل باب الملك عبدالعزيز وباب العمرة وباب الفتح، وحرصت الرئاسة على التوازن بين مسطحات المشاريع مع توفير مساحات للمعتمرين والمصلين وعدم التقاطع بين مواقع العمل ومسارات المعتمرين.

جاهزية

كشف وكلاء الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين عن جاهزية المسجد الحرام لاستقبال المعتمرين، في المؤتمر أمس، وقال وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام أحمد بن محمد المنصوري إن خطة الرئاسة خلال موسم العمرة هذا الموسم الاستثنائي تعمل على تحقيق عدد من المحاور، مع الحرص على تنفيذ خطتها المعدة دون عوائق تُذكر، وأن تكون إمكاناتها متاحةً لجميع قاصدي المسجد الحرام من المعتمرين، وتوفير جميع الخدمات اللازمة، وتهيئة جميع المرافق والإمكانات، والتأكد من جاهزيتها على الوجه الذي يتطلع إليه ولاة الأمر.

وأشار إلى أن خطة الرئاسة العامة لاستقبال المعتمرين مكونة من عدة محاور أهمها: (المحور الإداري، والمحور الوقائي، ومحور التطهير، والتوعية، والتفويج).

المحور الإداري

ذكر وكيل الرئيس العام للشؤون الإدارية والمالية الدكتور سعد بن محمد المحيميد أن الرئاسة العامة جنّدت ما لا يقل عن 1000 موظف لمتابعة نسك العمرة بالمسجد الحرام، وتحدث عن التطوير الإداري والمالي بالرئاسة العامة، وعن دعم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين للرئاسة العامة، وحرصهما على التطوير الإداري والمالي وقال "حرصت الرئاسة العامة على الاستعداد المبكر لموسم العمرة بخطة تم إعدادها مسبقاً، يتم تنفيذها بالمسجد الحرام لتطوير العمل وتحسين مستوى الأداء وتأهيل الموارد البشرية والاستثمار في إنسان الرئاسة وموظفيها المميزين، ومنسوبيها المؤهلين، مع اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وعلى مدار الساعة، ومضاعفة الجهود والطاقات لتقديم كل ما يخدم الدين الإسلامي بما يتوافق مع الإجراءات الاحترازية المعتبرة في مثل هذه الظروف".

وأوضح أن العمل داخل المسجد الحرام سيكون بنظام الورديات، فالوردية الأولى يبدأ عملها من الساعة 5.30 صباحاً إلى صلاة الظهر، والثانية إلى الساعة 7.30 مساء، والثالثة إلى 2.30 صباحاً، وتخدم (٢٠٠٠) معتمر، وعدد المشرفين في كل وردية 125 مشرفا.

المحور الفكري

أشار وكيل الرئيس العام للشؤون العلمية والفكرية الدكتور ناصر بن عثمان الزهراني إلى جهود الرئاسة في نشر الوسطية والاعتدال، ونشر الوسائل العلمية والتطويرية من خلال عدة طرق، أهمها: مايقدم من دروس ومناهج علمية في معهد وكلية الحرم المكي الشريف والاهتمام بالمنصات التعليمية، والدعم غير المحدود من حكومة المملكة لمنهج الوسطية والاعتدال ونشر ثقافة المحبة والتسامح.

بدوره، أكد وكيل الرئيس العام لشؤون مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة والمعارض والمتاحف عبدالحميد بن سعيد المالكي، فتح برامج الزيارات لمعرض الحرمين الشريفين، ومجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة ومكتبة المسجد الحرام، تدريجياً من تاريخ 1 ربيع الأول المقبل.

محور التطهير

ذكر وكيل الرئيس العام للشؤون الفنية والخدمية بالمسجد الحرام محمد بن مصلح الجابري أن غسل المسجد الحرام سوف يكون 10 مرات يومياً قبل وبعد أفواج العمرة، وغسل دورات المياه 6 مرات يومياً، وتعقيم سجاد المسجد الحرام وتعقيم مكانه قبل إعادته على مدار الساعة، وتعقيم أحواض نوافير ماء زمزم، وتعقيم جميع العربات، وتغيير قواعد الحافظات والكاسات المستعملة أولا بأول مع استمرار التعقيم، وتركيب أجهزة تعقيم للسلالم الكهربائية، وتركيب أجهزة تعقيم الأيدي بمداخل المسجد الحرام، وتعقيم أنظمة التكييف بالأشعة فوق البنفسجية، وتنظيف فلاتر الهواء 9 مرات يومياً على 3 مراحل، وتعطير وتطييب المسجد الحرام وأروقته على مدار الساعة.

وبين أن محور الوقاية تتشارك فيه جميع وكالات الرئاسة، من خلال قياس درجات الحرارة بالكاميرات الحرارية الموجودة على جميع مداخل المسجد الحرام، واستمرار منع الاعتكاف والافتراش داخل المسجد الحرام، ومنع دخول المأكولات والمشروبات داخل المسجد الحرام، وإعادة فتح المشربيات وفق الإجراءات الصحية مع استمرار العبوات، وترتيب الصفوف بشكل متباعد لمنع التقارب بما يقلل فرص العدوى، وإعادة تنظيم الحشود لتوزيع الكثافة في أنحاء المسجد الحرام، ورفع مستوى التعقيم داخل المسجد الحرام وساحاته بالتنسيق مع وزارة الصحة، واستمرار منع العمل بالشاشات التي تعمل باللمس.

كما أكد الجابري بأن الرئاسة خصصت الرقم (1966) للبلاغات، وتقوم بمتابعة ارتداء الكمامات الواقية والقفازات، وفحص جميع دافعي العربات من فيروس مع لبس الكمامات والقفازات وقياس درجة الحرارة.

المحور الإعلامي

قال وكيل الرئيس العام للعلاقات العامة والإعلام عادل بن عبيد الأحمدي "تهتم الرئاسة العامة بجانب التوعية، وفي هذا المحور ستقوم ببث رسائل توعوية عبر الشاشات الموجودة في المسجد الحرام، ونشر رسائل توعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعمل حملات ومبادرات، وتوزيع مطويات توعوية وقائية عن فيروس كورونا، ونشر أفلام، وأن الرئاسة أعدت حملة إعلامية لعودة المعتمرين وتقارير صحفية ومرئية، تواكب رحلة المعتمرين وتنقل مشاعرهم".

فيما أكد وكيل الرئيس العام للترجمة والشؤون التقنية أحمد بن عبدالعزيز الحميدي استخدام الرئاسة للوسائل التقنية في نقل الخطب لعامة المسلمين عوضاً عن الحضور وذلك عن بعد، وقال: هناك تطوير وفق الخطة المعتمدة ودعمها تقنياً، ولا تطلق أي خدمة حتى تمر على ضوابط الأمن السيبراني واعتمادها.

أما الوكيل المساعد للشؤون التوجيهية والإرشادية بالرئاسة الدكتور عبدالرحمن بن سعد الشهري فأكد جاهزية المحتوى التوجيهي والإرشادي للمعتمرين والمتعلق بعباداتهم، من خلال شاشات العرض الموزعة بالمسجد الحرام وساحاته، وأنه تم توفير مسار الإفتاء، يشارك فيه مدرسو المسجد الحرام.

محور التفويج

حول محور التفويج والخطة التي سوف تطبقها الرئاسة للطواف، قال وكيل الرئيس العام للمشاريع والدراسات الهندسية المهندس سلطان بن عاطي القرشي "سوف يكون الطواف على مسارين فقط بمعدل 100 شخص كل15 دقيقة للسبعة الأشواط، وبالتالي يكون مجمل الطائفين يصل إلى 400 شخص في الساعة للسبعة أشواط، ليصل العدد في 15 ساعة المخصصة للطواف في اليوم إلى 6 آلاف طائف، مع إمكانية زيادة مسار ثالث بمعدل 150 شخصا لكل 15 دقيقة للسبعة الأشواط، وبالتالي يكون مجمل الطائفين سوف يصل إلى 600 شخص في الساعة والتي تحقق 6 آلاف طائف كل 10 ساعات".

إدارة الحشود

وصف مدير عام الإدارة العامة للحشود بالرئاسة المهندس أسامة بن منصور الحجيلي دخول المعتمرين إلى المسجد الحرام، وأنه سيكون من باب أجياد، وباب الملك فهد، ثم توجيهُهم إلى نقاط التجمع بالداخل، وتوزيعُ الأفواج في مناطق التجمع داخل توسعة الملك فهد، بحيث تكون كل منطقة تستوعب 100 معتمر، ثم توجيه الأفواج من نقاط التجمع بداخل توسعة الملك فهد إلى نقطة التجمع بصحن المطاف بمعدل 100 شخص لكل فوج، ثم توجيه الفوج من نقطة التجمع بصحن المطاف إلى المسارين المخصصة للطواف والتي تستوعب 100 طائف، وبعد الانتهاء من الطواف يتم توجيه الفوج إلى المصلى المخصص لسنة الطواف، ثم توجيه المعتمرين من مصلى سنة الطواف إلى المسعى، لإكمال مناسك العمرة، وبعد الانتهاء من العمرة يَتمّ توجيه المعتمرين إلى المخارج المحددة للعودة لنقطة البداية.

وتطرق الحجيلي إلى نقاط تفويج المعتمرين، مشيراً إلى أنها سوف تكون على النحو التالي: المرحلة الأولى (6 آلاف معتمر يومياً) ونقاط تجمعهم: نقطة تجميع كدي، ونقطة تجميع الشبيكة، أما المرحلة الثانية (15 ألف معتمر يومياً) ونقاط تجمعهم نقطة تجميع كدي، ونقطة تجميع الشبيكة، ونقطة تجميع باب علي، المرحلة الثالثة (60 ألف معتمر يومياً) موزعين على نقطة تجميع كدي، ونقطة تجميع الشبيكة، ونقطة تجميع باب علي، ونقطة تجميع الغزة، ونقطة تجميع جرول، والمرحلة الرابعة (100% من الطاقة الاستيعابية) ونقاط تجمعهم نقطة تجميع كدي، ونقطة تجميع الشبيكة، ونقطة تجميع باب علي رضي الله عنه، ونقطة تجميع الغزة، ونقطة تجميع جرول.

السابق تحذير من موجة غبار على جدة
التالى النيابة العامة: السجن 3 أشهر للممتنعين عن تنفيذ أحكام الحضانة أو الولاية أو الزيارة