السليمان: حصل لي موقف مشابه.. وهذا ما فعله متلقي المبلغ

السليمان: حصل لي موقف مشابه.. وهذا ما فعله متلقي المبلغ
السليمان: حصل لي موقف مشابه.. وهذا ما فعله متلقي المبلغ
محليات
1 أكتوبر، 20200

عن واقعة تحويل 70 ألف ريال لحساب مواطن بالخطأ، يروي الكاتب الصحفي تجربة شخصية مشابهة حدثت له قبل أيام، كاشفًا عن موقف الشخص الذي تلقى الحوالة.

تحويل 70 ألف ريال بالخطأ

وفي مقاله “حوالة مالية مجهولة!” بصحيفة “عكاظ”، يتناول السليمان واقعة تحويل 70 ألف ريال لحساب مواطن بالخطأ، ويقول: “ألزم القضاء مواطنًا برد مبلغ 50 ألف ريال حولها مواطن آخر إلى حسابه عن طريق الخطأ، المدعى عليه كان قد تلقى إشعارًا بنكيًا بتحويل مبلغ 70 ألف ريال إلى حسابه، فقام بتحويل 20 ألفا منها إلى حساب أخيه ومن ثم ردها بعد ذلك للمودع، لكنه أنكر معرفته بمصير بقية المبلغ الذي خرج من حسابه كما دخله! .. لكن تدقيقًا للعمليات المصرفية عبر مؤسسة النقد والبنك بطلب من المحكمة أثبت قيامه بتحويلها إلى أشخاص آخرين، فأصدرت حكمًا يلزمه بردها خلال خمسة أيام!”.

حصل لي موقف مشابه

ثم يروي “السليمان” واقعة مشابهة حدثت معه، ويقول: “قبل أيام حصل لي موقف مشابه مع اختلاف الأرقام وردّ الفعل، حولت مبلغًا ماليًا لقاء عملية شراء منتج عبر الإنترنت، ففوجئت بمتلقي الحوالة يشعرني بأنني قمت بتحويل مبلغ خمسة ريالات وخمسين هللة له بالخطأ، ولأن المبلغ لا يساوي تكلفة العمليات المصرفية فقد أبلغته بأنني أتنازل عنه، لكنه رفض وأصر على رده إبراء للذمة!”.

قضية ذمة وضمائر حية

ويعلق “السليمان” قائلاً: “المسألة هنا لا علاقة لها بقيمة المبلغ، بل بالذمة، والفارق بين الريالات الخمسة والخمسين ألفًا هو تمامًا الفارق بين تفاوت نسب حياة الضمائر والذمم!.. في ما يتعلق بالذمم المالية لا فرق بين الهللة الواحدة والمليارات أمام الله عز وجل، فكلاهما بمثقال واحد عندما يقف الإنسان يوم الحساب ليقدم كتابه!”.

عندما تفاجئك رسالة إيداع

وينهي “السليمان” ناصحًا: “باختصار.. عندما تفاجئك رسالة إيداع من بنكك لمبلغ غير منتظر ومن مصدر مجهول، فكر مرتين وثلاثاً قبل التصرف به وكأنه مالك، فالأموال لا تهبط من السماء كما أن لا وجود لجني الأمنيات ولا بابا نويل!”

شارك
السابق شرطة الرياض تطيح بـ 5 امتهنوا سرقة إطارات المركبات من أمام المنازل
التالى لطيفة الشعلان تحسم مسألة وجوب التشهير بالمتحرش بعد إقرار العقوبة!