مركز الحوار يشارك بمنتدى PARD للدين والتنمية المستدامة

مركز الحوار يشارك بمنتدى PARD للدين والتنمية المستدامة
مركز الحوار يشارك بمنتدى PARD للدين والتنمية المستدامة
شارك مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في المنتدى السنوي للشراكة العالمية بشأن الدين والتنمية المستدامة PARD الذي عقد خلال الفترة من 3-4 سبتمبر الجاري، في مدينة بون الألمانية، ويعد تجمعا بين مؤسسات متنوعة من أنحاء العالم، وذلك لتوظيف الأثر الإيجابي للدين والقيم في التنمية المستدامة والمساعدة الإنسانية. ويشكِّل هيكل الشراكة فيه، المجتمع المدني والمنظمات الحكومية، وشبه الحكومية، مثل: منظمات القيم الدينية والإنسانية؛ والمبادرات المجتمعية، والمؤسسات الأكاديمية وغيرها من المنظمات الإنمائية ذات الصلة. وقد ركز منتدى هذا العام على عرض المبادرات المتنوعة للتعامل مع جائحة (كوفيد-19).

منتدى القيم الدينية

قدّم ابن معمر لمنتدى الشراكة، عرضًا شاملاً حول منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين المزمع إقامته في المملكة العربية السعودية، في أكتوبر المقبل، ويشرف على تنظيمه تحالف الشركاء المنظمين: مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات "كايسيد"، ومنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات (UNAOC)؛ وجمعية القيم الدينية لمجموعة العشرين؛ واللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، موضحا أن منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، يشكّل منصة عالمية، تتيح فرصًا مناسبة ومتعددة لعكس آراء ومبادرات المؤسسات والجهات المشتغلة بالقيم الدينية والإنسانية ودورها في مساندة السياسات العالمية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الدينية والسياسية من خلال آليات مقترحة لمساندة صانعي السياسات في قمم مجموعة العشرين السنوية، التي تمثّل واحدة من أهم الاجتماعات العالمية، الأكثر شمولاً في صناعة السياسات والقرارات.

100 مشارك

أشار ابن معمر، إلى ما نفذه المركز مع تحالف الشركاء من فعاليات تمهيدية؛ استعدادًا للقاء الرئيس الذي سيعقد في الرياض، خلال الشهر المقبل، وتنظيمهم اجتماعات افتراضية في ست مناطق من العالم، بمشاركة أكثر من 100 مشارك في كل اجتماع إقليمي، ينتمون إلى أديان وثقافات متنوعة، حرص خلالها الشركاء المنظمون على تكييف قضايا ومجالات المناقشة؛ لتكون ذات صلة بالانشغالات المحلية والعالمية، ولعل أبرز ما تم ملاحظته، في هذا الخصوص، طرح المشاركين الأفارقة قضايا التخفيف من آثار الديون والجوع، وبالنسبة لأمريكا الشمالية، كان التعصب العرقي وعدم المساواة على رأس الموضوعات المدرجة على قائمة المناقشات.


السابق مطار الطائف يتصدر الرحلات إلى المناطق السياحية الغربية
التالى الدوسري: القيادات الفلسطينية.. الاعتذار لا يكفي