8 أنشطة للقطاع الخاص حققت انتعاشًا خلال «جائحة كورونا»

8 أنشطة للقطاع الخاص حققت انتعاشًا خلال «جائحة كورونا»
8 أنشطة للقطاع الخاص حققت انتعاشًا خلال «جائحة كورونا»

تواصل – فريق التحرير:

على الرغم من أن الكثير من القطاعات والأنشطة تضررت من جائحة بدرجات متفاوتة، إلا أن 8 أنشطة من القطاع الخاص تحديداً أبدت مرئياتها لأهم تحديات الجائحة بالإيجاب نظراً لما شهدت أعمالها من انتعاش بسبب ظروف الأزمة، وهناك البعض ممن لم يتأثر بدرجة كبيرة.

وبحسب “الوطن”، فإن هذه القطاعات تتمثل في الصناعات الصحية والأدوية والمستلزمات الطبية -الصيدليات -التموين – تجارة الجملة والتجزئة -التجارة الإلكترونية -برامج التواصل المرئي -منصات التسوق وتوصيل المشتريات -الإنترنت-الترفيه المنزلي بالفيديو والألعاب الإلكترونية -الذهب.

ووفقًا لتقرير صادر عن مجلس الغرف السعودية، فقد أوضح أن 7 أنشطة كانت محايدة من ناحية إبداء المرئيات، أبرزها التأمين الصحي، والتعدين، والزراعة، والدفاع والأمن وغيرها.

بينما أظهرت 10 قطاعات تضررها بعد أزمة الجائحة بالسلبي ومنها النقل والشحن، والتعليم والتدريب، والثقافة والترفيه والفعاليات، وسوق الأوراق المالية، وكذلك صناعة المنسوجات والملابس، والصحافة والإعلام الورقي.

أما القطاعات المتضررة جداً، فقد شمل التقرير وجود 5 أنشطة من القطاع الخاص أكدت أنها تضررت كثيراً وأبدت رأيها بالسلبي للغاية، وجاءت في مقدمتها السياحة، والأسمنت، والنقل الجوي، والمنتجات الفاخرة، والصناعات التحويلية-الكيماويات وتكرير ونقل النفط والغاز.

وقال التقرير إن التحديات التي واجهت القطاع الخاص خلال الأزمة تعتبر غير مسبوقة على الإطلاق، فلقد كان للقرارات الوقائية والإجراءات الاحترازية بالغ الأثر على نشاط القطاع الخاص في معظم الأنشطة الاقتصادية، مما خلق نوعا جديدا من التحديات فرضها انتشار وباء كوفيد-19 العالمي في وجه القطاع الخاص في كل دول العالم، حيث تشير التقديرات إلى وجود خسائر على مستوى العالم تقدر بنحو 4 تريليونات دولار تقريباً من إجمالي الناتج العالمي والذي يقدر بـ88 تريليون دولار

السابق الزكاة والدخل: موافقة مشروطة على استخدام الفواتير اليدوية
التالى منظمة الصحة العالمية: السعودية أنموذج للسياسات الحكيمة للسيطرة على “كورونا”