أخبار عاجلة
إطلاق مبادرة والله جعل لكم من بيوتكم سكنا -

80 دولة تبحث مواجهة تحديات العمل الإنساني في مناطق الكوارث

80 دولة تبحث مواجهة تحديات العمل الإنساني في مناطق الكوارث

1154115.jpg

فيصل بن بندر لدى افتتاحه منتدى الرياض الدولي أمس

3fef53ee3e.jpg

DST_7199424_DST_1277332_1708797

1154117.jpg

DST_1277348_1708870

مكة - الرياض

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين بن عبدالعزيز افتتح أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر،أمس، منتدى الرياض الدولي الإنساني بدورته الثانية ‏الذي ينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في فندق كروان بلازا الرياض، بحضور الأمراء والوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وقيادات المنظمات المحلية والخليجية والعربية والدولية الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الأممية العاملة في الحقل الإنساني والخبراء في هذا المجال.

وعند وصوله لمقر الحفل عزف السلام الملكي، ثم تليت آيات من القرآن الكريم، عقب ذلك شاهد الحضور فيلما وثائقيا يحكي عن التعاون بين المنظمات الأممية لحل المشكلات التي تجابه العمل الإنساني بطرق مبتكرة وحلول مستدامة.

بعدها ألقى أمير الرياض كلمة رحب فيها بالحضور ناقلا لهم تحيات خادم الحرمين الشريفين. وقال «إنكم تجتمعون اليوم لمهمة إنسانية نبيلة في ظل الأزمات السياسية والكوارث الطبيعية التي تشمل العديد من مناطق العالم واتساع نطاقها حيث لم تعد هي التحدي الوحيد أمام المعنيين بالعمل الإغاثي والإنساني وفي مقدمتهم منظمات الأمم المتحدة، بل إن التغيرات المناخية التي بلغت مستويات قياسية تمثل تحديا يتطلب تدخلات نوعية، لكن الأمل معقود ـ بعد الله ـ عليكم في أنكم بعزائمكم القوية وآفاقكم الواسعة، قادرون على الوصول إلى حلول مبتكرة وفعالة لمواجهة التحديات التي تواجه العمل الإنساني في مناطق الكوارث والأزمات، وتطوير الأعمال الإنسانية وتقديمها للمتضررين في جميع أنحاء العالم بأعلى معايير الكفاءة والجودة «.

وأضاف «لقد دأبت حكومة المملكة على رسم الخطط ووضع الأسس لاستمرار ما قامت عليه هذه الدولة من رعاية الجوانب الإغاثية والإنسانية ومد يد العون للمحتاجين في شتى بقاع الأرض ممن يتعرضون للاضطهاد والتهجير من أراضيهم وتجتاح بلدانهم الحروب والكوارث، وهم يتطلعون إلى أن تمد إليهم يد العون ليتغلبوا على ما هم فيه من محن».

من جهته أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان أن السياسة الخارجية للمملكة ترتكز على مبادئ راسخة منذ توحيدها على يدي المؤسس إلى يومنا هذا وفي ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، حيث تحرص على إرساء الأمن والسلم الدوليين، ودعم الشعوب والمجتمعات المتضررة جراء الكوارث الطبيعية أو النزاعات، وذلك من خلال المبادرات والبرامج التي تقود إلى دعم التنمية المستدامة، ومشاركة المجتمع الدولي من خلال الأمم المتحدة ومنظماتها المتعددة، لتحقيق الأهداف الإنمائية، وإيجاد فرص عيش كريمة، ومكافحة الكوارث والأوبئة والمخاطر التي تهدد البشرية.

وبين أن دور المملكة يأتي وهي تحتضن قمة العشرين هذا العام، وما يواكبها من نهضة اقتصادية وسياسية وإنسانية، مؤكدا حرصها في أن تكون عضوا فاعلا في المجتمع الدولي بما يخدم المصالح الدولية المشتركة، وقال «نحن هنا اليوم نتشرف برعاية خادم الحرمين الشريفين بعقد منتدى الرياض الدولي الإنساني الثاني، الذي يعد واحدا من شواهد عدة تسعى من خلالها بلادنا الغالية إلى جمع القلوب والعقول لإيجاد المبادرات والحلول التي نسعى من خلالها إلى تحقيق الأهداف الأممية والدولية».

من جانبه قال المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة إن المملكة تعيش نهضة كاملة وتحولا كبيرا يهدف إلى تحقيق رؤية طموحة بقيادة حكيمة جعلت الرياض محطة اهتمام العالم اقتصاديا باحتضانها قمة العشرين، وإنسانيا باحتضانها منتدى الرياض الدولي الإنساني والعديد من الفعاليات العالمية المهمة، وحرصت على دعم نمو الاقتصاد العالمي والتنمية المستدامة للمجتمعات، لتكون من أعلى الدول المانحة في العمل الإنساني لعقود من الزمن.

ولفت إلى أنه استمرارا لريادة المملكة في المجال الإنساني فقد صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين على رعاية المملكة لمؤتمر المانحين لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2020م بالشراكة مع الأمم المتحدة.

عن المنتدى:

  • 2439 مهتما سجلوا فيه
  • 80 دولة حول العالم
  • 100 منظمة أممية وحكومية ودولية
  • 11 جامعة
جلساته الحوارية ركزت على:
  • تحديات العمل الإنساني
  • ربط العمل الإنساني بالتنموي وآليات تفعيله
  • الممارسة الإنسانية المبنية على البراهين
  • التحديات التي تواجه المرأة والطفل وذوي الإعاقة في مناطق النزاع
  • التطوع الإنساني ودور الإعلام في خدمة العمل الإنساني
  • دور العمل الإنساني الصحي في مكافحة الأوبئة والعدوى

التالى الكاتبة “تغريد الطاسان” تتحدث عن تجربتها مع الإصابة بفيروس “كورونا” هي وبناتها الأربعة