بعد انتشاره بعدد من الدول وتزايد حالات الهلع.. كيف تغلبت السعودية على فيروس كورونا؟

بعد انتشاره بعدد من الدول وتزايد حالات الهلع.. كيف تغلبت السعودية على فيروس كورونا؟
بعد انتشاره بعدد من الدول وتزايد حالات الهلع.. كيف تغلبت السعودية على فيروس كورونا؟

على الرغم من الذهول الذي أصاب العالم بعد تفشي فيروس الجديد في عدد من الدول، إلا أن وزارة الصحة أكدت على لسان وزيرها الدكتور توفيق الربيعة، عدم تسجيل أي حالة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا الجديد في المملكة. وقال الوزير الربيعة: “لم تسجل أي حالة إيجابية للإصابة بفيروس كورونا الجديد في المملكة حتى الآن”، مضيفا: “رفعنا الجاهزية للتعامل مع أي حالة تكتشف بشكل سريع”. وأصاب فيروس كورونا الذي دخل السعودية عام 2012 أكثر من 1000 شخص، تماثل منهم حوالي 600 شخص للشفاء، بينما حصد أرواح أكثر من 502 شخص حينها.

ودخلت المملكة حينها في تحد كبير؛ إذ كانت تستعدّ لاستقبال أكثر من مليونَي مسلم من جميع أنحاء العالم لأداء فريضة الحج، وبذلت وزارة الصحة جهوداً كبيرة واهتماماً بالغاً لتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية لكلٍّ من المواطنين والمقيمين والزوار، وانعكس ذلك الاهتمام على جهود الوزارة وبوابتها الإلكترونية التي تعد إحدى أهم القنوات الفعالة في التواصل بين الوزارة والمستفيدين من خدماتها، فقامت بنشر مكثف توعوي عن فيروس كورونا، وتعاملت مع كل حالة مشتبه بها أو مؤكدة بكل احترافية عالية، مُطبقة النظام الصحي من أعلى المعايير.

وأطلقت وزارة الصحة شعار “نقدر نوقفها” في مرحلة جديدة من حملتها للتوعية الصحية بمرض فيروس كورونا. وتهدف الوزارة من تلك الخطوات إلى مشاركة كافة أفراد المجتمع بمختلف فئاته وشرائحه؛ في مزيد من التعريف بالمرض، وتزويدهم بالمستجدات المتعلقة به وطرق الوقاية، عبر مزيج من وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي، إضافة لوسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيس بوك والرسائل النصية، وذلك ضمن خطة تكاملية لتحقيق هدف الوصول إلى كافة شرائح المجتمع بمختلف فئاتهم حسب مستجدات المرض. وتسخر وزارة الصحة، ممثلة في مركز القيادة والتحكم، كافة إمكاناتها وخبراتها لتقصي ذلك المرض، ومعرفة طرق انتقاله والحماية منه، وتقديم الرعاية الصحية المتكاملة للمصابين، وتقوم الوزارة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض وإتقائها بأمريكا وعدد من المراكز العالمية الطبية المتخصصة؛ بمعرفة المزيد حول المرض، كما يتم التعاون مع الكثير من القطاعات الحكومية لتعزيز الجهود وتحقيق أهداف الحملة.

التالى منظمة الصحة العالمية: السعودية أنموذج للسياسات الحكيمة للسيطرة على “كورونا”