فرز وتقييم مبادرات جائزة جدة للإبداع

فرز وتقييم مبادرات جائزة جدة للإبداع
فرز وتقييم مبادرات جائزة جدة للإبداع
بمتابعةِ محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز، تعكف لجنة التحكيم بجائزة جدة للإبداع بنسختها الثالثة للعام 1441 ضمن ملتقى مكة الثقافي تحت شعار «كيف نكون قدوة» على مواصلة أعمالها حالياً لفرز وتقييم المبادرات المُقدّمة عقب انتهاء فترة التقديم التي استغرقت 60 يوماً استقبلت خلالها 1083 مبادرةً في مجالات الجائزة الستة.

حاضنة للإبداع

خصصت محافظة جدة الجائزة كحاضنة للإبداع ووعاء للمعرفة والثقافة والفكر منذ انطلاقة نسختها الأولى في عام 1439، حيث تضم بنسختها الحالي عدة مجالات إبداع اللغة العربية «لغة القرآن»، وتعنى هذه الجائزة بنشر لغة القرآن الكريم وتعزيز مكانتها وتعميق استخدامها في الحياة اليومية، كما تعنى بتعليم وتعلم العربية لغير الناطقين بها مع إبراز جهود التأليف في أولوياتها البحثية ذات الاحتياج المجتمعي المتنامي، وربطها بالتقنيات الحديثة كالحاسب الآلي وبرامج الذكاء الاصطناعي الذي يحقق للغة العربية التواصل العالمي وإنتاج المعرفة اللغوية والإسهام في صياغة العلم والحضارة.

أنشطة مدعومة

تضم الجائزة مجال «الإبداع الحكومي»، ويركز على المبادرات التي تقوم بها الجهات الحكومية، وتعد تلك المبادرات من صميم عملها وتقع ضمن مجالات اهتماماتها، حيث تعنى الجائزة بجودة تلك المبادرات وأثرها علمياً وتقنياً واجتماعياً وثقافياً وترفيهياً واقتصادياً على المجتمع، حيث يدخل في ذلك ما يقوم به موظفو تلك الجهات من أنشطة مدعومة من تلك الجهات.

وتحوي جائزة جدة للإبداع مجال «الإبداع الأمني»، وذلك خلال المبادرات والبرامج التي تهتم بأمن الفرد والمجتمع، وهناك الإبداع المجتمعي الخاص بالأنشطة التي تقوم على أساس غير ربحي لتحقيق المتطلبات الأساسية لأفراد المجتمع، وتشمل الجائزة مجال «إبداع رواد الأعمال»، ويضم المبادرات التجارية والاستثمارية التي تقوم بها المؤسسات والشركات الناشئة «رواد الأعمال»، والتي تخطو خطوات إبداعية تحقق نجاحات اقتصادية تؤدي لنمو القطاع الخاص، وبالتالي دعم التنمية الاقتصاديّة في المحافظة.

متطلبات اجتماعية

يبرز مجال «الإبداع المجتمعي»، ويهتم بالأنشطة التي تقوم على أساس غير ربحي لتحقيق المتطلبات الأساسية لأفراد المجتمع، ويندرج في ذلك المبادرات التي تفي بالمتطلبات الاجتماعية كالأمن الأسري وصقل قدرات وتنمية مواهب أفراد المجتمع، والارتقاء بمستواهم العلمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى مجال «إبداع الأفراد» ويهتم بالمبادرات التي يتقدم بها الأفراد كمشاريع إبداعية من إبداع وابتكار واختراع، أو اجتماعية تعنى بتطور سلوك أبناء المجتمع، أو مشاريع تنموية، أو خدمية، أو علمية.


السابق “الغذاء والدواء”: ضبط 144 ألف عبوة لمنتجات تجميلية غير مرخّصة بجدة
التالى بالصور.. الدفاع المدني يحاصر حريق جبل عمد بثقيف