وزير التعليم: تطبيق معايير الاستثمار الذاتي بعد تشكيل مجلس شؤون الجامعات

وزير التعليم: تطبيق معايير الاستثمار الذاتي بعد تشكيل مجلس شؤون الجامعات

اعترف أن منظومة التعليم الأساسي أقل من مستوى متطلبات التعليم العالي

1142552.jpg

حمد آل الشيخ لدى زيارته جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام أمس (مكة)

5c512f246c.jpg

حمد آل الشيخ لدى زيارته جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام أمس (مكة)

علي شهاب - الدمام

أكد وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ أن بدء تطبيق معايير الاستثمار الذاتي للجامعات وفق نظام الجامعات الجديد سيكون بعد تشكيل مجلس شؤون الجامعات، والذي «نأمل أن يشكل قريبا ويصدر قرار بشأنه قبل تطبيق المعايير على موارد وإمكانيات وأنشطة الجامعات المختلفة»، لافتا إلى أن نظام الجامعات سيطبق للتجربة في البداية على 3 جامعات، ولكن سيمتد عمله إلى جامعات أخرى بعد عام، متوقعا أن تكون من 8 إلى 10 جامعات تعمل وفق النظام الجديد، بحيث تقوم بأدوار ذات مسؤولية ذاتية وقادرة على تحقيق النمو والاستدامة.

واعترف آل الشيخ بوجود إشكالات في منظومة التعليم الأساسي تجعلها أقل مستوى مما يتطلبه التعليم العالي، وهو ما دعا الجامعات إلى إيجاد ما يسمى السنة المشتركة أو التحضيرية لسد الفجوة، لافتا إلى ضرورة سد هذه الفجوة إلى الأبد.

وأضاف الوزير خلال لقاء في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام أمس، أن إقرار المعايير وإعطاءها الجانب الأكثر استفادة من المعطيات كافة على الأرض وبشكل يواكب الأنظمة العالمية جانب مهم للنجاح، مشيرا في إجابته على سؤال حول ما إذا كانت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل من الجامعات الثلاث التي سيبدأ معها تطبيق البرنامج، إلى أنه يأمل ذلك، لافتا إلى أن كل جامعة سعودية لديها تميز في بعض التخصصات، وهذه من الأمور التي تثري البرنامج الجديد، مشيرا إلى أن جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تتفوق في مجال التخصصات الطبية والهندسية، وفي إشراك المرأة في الوظائف القيادية وفق الكفاءة.

ولفت إلى أن التوجه الجديد لتطوير مخرجات التعليم وتعظيم فرص الاستفادة من الإمكانات يأتي من الأهمية الكبيرة لهذا القطاع الذي تصرف عليه الدولة سنويا ما لا يقل عن 18 إلى 20% من مجمل الموازنة، وخصصت له في هذا العام 19% من مجموع المصاريف في الموازنة، منوها إلى أن نجاح الدمج بين قطاعات التعليم العام والجامعي لا يتم دون إيجاد إرهاصات وإعادة هيكلة عبر تخطيط وبحث عن الفرص المفيدة وإزالة كل المعوقات وتقليص التكاليف بإلغاء المسارات التي لا يوجد فيها فائدة ولا تحقق الأهداف، وفق ما تقتضيه رؤية المملكة للتعليم المتناغمة مع رؤية 2030.

ماذا قال وزير التعليم عن:

إصلاح المدخلات

  • لا يمكن الإصلاح في الأعلى دون الاهتمام بالأساس، والنظام الجديد يوفر لكل جامعة حق الاستفادة من هويتها ونقاط تميزها.

التعليم الأساسي

  • المخرجات في التعليم العام أقل مستوى مما يتطلبه التعليم العالي، وهو ما دعا الجامعات إلى إيجاد ما يسمى السنة المشتركة أو التحضيرية لسد الفجوة.

برامج تعليم الطلاب

  • كنا سابقا نمارس أساليب خاطئة بتكثيف برامج تعليمية لطلاب لا يحتاجونها وقد تشتت تركيزهم، مثل البرامج الأدبية واللغوية والشرعية لطلاب الطب والهندسة.

الاختبارات المعيارية تحقق أقل من 50% من المعيارية.

  • أثبتت أن مستوى المتحقق المطلوب في الاختبارات المهنية لا يتجاوز 50% من المطلوب لها، وتحديث المناهج أو تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس يمكن أن يرفع هذه النسبة.

المسار الواحد

  • هناك عقم في طريقة المسار الواحد للتعليم الثانوي بتوجيه غالبية طلاب الثانوية إلى الجامعات، وتوجيه نحو 80% من طلاب الجامعات إلى التخصصات الأدبية والشرعية.

السابق شرطة مكة تغرم مخالفين 159 ألف ريال لعدم ارتداء الكمامات
التالى مسالخ «أمانة جدة» تستقبل نحو ألفي ذبيحة أول أيام العيد