نظرية «الموظف الفعلي» لا تقوم إلا في ظروف استثنائية

نظرية «الموظف الفعلي» لا تقوم إلا في ظروف استثنائية
نظرية «الموظف الفعلي» لا تقوم إلا في ظروف استثنائية

يحتوي القانون الإداري على عدة نظريات يتم تطبيقها في بعض الحالات، ولكنها هناك استثناءات يغفل عنها الكثيرون؛ فمثلًا نظرية الموظف الفعلي تقوم على أساس مبدأ دوام سير المرافق العامة.

وفي السياق نفسه، يعني ذلك أن تطبيق نظرية الموظف الفعلي لا تقوم إلا في الظروف الإستثنائية، ومن الخطا إنزال النظرية بحق من زور شهادته وتم تعيينه بشكل معيب قاصدا تقلد وظيفه معينة؛ فيما أوجد الفقه والقضاء نظرية الموظف الفعلي؛ لتجاوز الآثار الجانبية الضارة التي تترتب على منطق البطلان.

ويعد الموظف الفعلي أو الواقعي في الظروف العادية هو ذلك الشخص غير المختص الذي لم يُقـَلد الوظيفة العامة أصلا أو كان قرار تقليده للوظيفة العامة معيباً من الناحية القانونية، وقد يكون موظفا وزالت عنه صفته الوظيفية لأي سبب كان.

ويعتبر الموظف الفعلي في الظروف الاستثنائية هو من يباشر الوظيفة العامة تحت ضغط ظروف استثنائية أو دوافع سياسية أو اجتماعية أو بدافع المصلحة الوطنية وبهدف عدم توقف المرافق العامة الحيوية وخاصة في أوقات الحروب وغياب السلطات العامة او انحسارها.

التالى شرطة الباحة: القبض على 8 وافدين وإحالتهم للنيابة العامة إثر مشاجرة جماعية