بعد إعلان السعودي، الأمير بن عبد العزيز، عن إطلاق مشروع “البحر الأحمر” السياحي، في 31 يوليو عام 2017، كشفت شركة البحر الأحمر للتطوير عن تصميم مطار دولي مخصص للمشروع السياحي، والذي يهدف إلى وضع المملكة السعودية على خريطة السياحة العالمية.

وبحسب ما نشرته شركة البحر الأحمر للتطوير، وهي الشركة التي تقود عملية تطوير “مشروع البحر الأحمر”، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، فقد أبرمت تعاقداً مع شركة التصميم العالمية البريطانية، “فوستر وشركاه”، من أجل تصميم المطار الخاص بمشروع البحر الأحمر، والمقرر اكتماله في عام 2020.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير، جون باغانو، إن عقد تصميم المطار يعد بمثابة “خطوة بالغة في الأهمية”، فهو “أول مشاريع البنية التحتية الرئيسة التي يتم تطويرها في الوجهة، وفقاً لموقع البحر الأحمر الرسمي.

وأضاف باغنو أن شركة “فوستر وشركاه” أثبتت قدرة متميزة في إنجاز المشاريع اعتماداً على أعلى معايير التطوير والاستدامة العالمية”، وفقاً لموقع البحر الأحمر الرسمي.

وسيستوعب المطار نحو مليون مسافر سنوياً، كما سيضم حركة رحلات داخلية ودولية بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 900 مسافر في الساعة خلال أوقات الذروة، بحسب ما جاء في تغريدة شركة البحر الأحمر للتطوير.

وبحسب موقع “مشروع البحر الأحمر” الرسمي، سيتمتع المطار “بتصميم مستدام صديق للبيئة يحاكي جمال المناظر الطبيعية المحيطة بموقعه، ويجسد رؤية مشروع البحر الأحمر”، ويعكس هذا التصميم أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها شركة البحر الأحمر للتطوير منذ الإعلان عن إطلاق المشروع.

وقال مدير الاستديو في شركة “فوستر وشركاه”، جيرارد إيفيندين، إنه يتطلع إلى العمل مع شركة البحر الأحمر للتطوير من أجل تحقيق رؤية هذا المشروع السياحي الطموح، إذ تتمثل فكرة مطار البحر الأحمر في أن يكون بمثابة “بوابة للدخول إلى وجهة استثنائية ستقدم تجارب لا تُنسى للزوار”، وفقاً لموقع البحر الأحمر الرسمي.

وأشار إيفيدين إلى أن المطار يستمد تصميمه من ألوان الصحراء، من أجل “منح الزوار شعوراً بالراحة، والإحساس بالرفاهية منذ لحظة عبورهم بوابة المطار وحتى لحظة وصولهم إلى الوجهة”، وفقاً لموقع البحر الأحمر الرسمي.

وأوضح كبير إداريي تسليم المشروع في شركة البحر الأحمر للتطوير، إيان ويليامسون، أن “المطار العصري سيوفر تجربة فريدة من نوعها” للزوار، وفقاً لموقع البحر الأحمر الرسمي.

وأضاف ويليامسون أن التكنولوجيا الذكية ستلعب دوراً محورياً في تطوير المطار، الذي سيقدم خدمات ذكية لضمان توفير تجربة وصول مرنة للزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم، حيث سيكون المطار “أول تجربة يخوضها زوار مشروع البحر الأحمر”، وفقاً لموقع البحر الأحمر الرسمي.

ويعد مشروع البحر الأحمر بمثابة وجهة سياحية فاخرة، “ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية”، بحسب الموقع الرسمي الخاص بالمشروع.