حالة من الترقب للقمة التاريخية.. هذه هي النتائج المتوقعة من لقاء "كيم وترامب"

صحيفة سبق 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ
مخاوف من صفات الرئيسين وبنود الاتفاق.. تسهيلات وتوقعات محدودة

تتجه أنظار العالم في التاسعة من صباح الثلاثاء المقبل، إلى منتجع سياحي بسنغافورة، وسط موجة من الترقب وحالة من عدم اليقين، تحيط بالقمة التاريخية في سنغافورة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

ويبدو أن صفات الرجلين سيكون لها الكلمة العليا في الوصول لنتائج ملموسة في هذه القمة التاريخية المرتقبة؛ لكن القمة قد لا تُعقد وتُلغى من أساسها؛ بسبب مجموعة من الظروف المحيطة؛ وفق ما أورده تقرير لصحيفة "الجارديان" البريطانية، الأربعاء؛ مشيرة إلى أنه حتى في حال انعقادها؛ فإن التوقعات محدودة.

وبحسب "سكاي نيوز عربية"، اعتبرت الصحيفة البريطانية أنه في حال لم يحدث أي تقدم في مجال نزع الأسلحة النووية من بيونغ يانغ؛ فإن القمة ستعتبر فاشلة.

صفات الرجلين

وذكرت الصحيفة أن القمة المرتقبة تجمع رجلين، أحدهما قادم من دولة منعزلة (كوريا الشمالية)، كرست جهودها في العقود الأخيرة لتطوير أسلحة نووية وصواريخ، متخلية عن وعود سابقة بالتخلص منها.

وعلى الطرف الآخر من طاولة المفاوضات، ثمة رئيس أمريكي متقلب، ويرى أن كتابه "فن الصفقة" أفضل مرشد له في العمل.

وتضرب الصحيفة مثلاً على تقلب ترامب؛ إذ بعدما تحدث عن عقد القمة، ألغاها وهدد النظام الكوري الشمالي بمواجهة مصير النظام الليبي، ثم تراجع وأعلن عقد القمة في موعدها.

وذهب أبعد من ذلك؛ إذ استقبل في البيت الأبيض مسؤولاً كبيراً في هذا النظام، تَسَلّم منه رسالة كيم جونغ أون.

مبادرات حُسن نية

من جانبها، قدمت كوريا الشمالية مبادرات حسن نية؛ تمهيداً للقمة، مثل إيقاف تجاربها النووية والصاروخية وإغلاق أبرز منشآتها النووية.

وفي المقابل، منح ترامب النظام في كوريا الشمالية احتراماً غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة؛ فاستقبل أحد أكبر مستشاري كيم في البيت الأبيض الجمعة الماضية، وتخلى بصورة غير رسمية عن شعار "أقصى الضغوط"، التي كانت تميز شعار سياسته تجاه كوريا الشمالية.

النتائج المحتملة

وبرغم هذه المبادرات الإيجابية؛ فإن "الجارديان" أشارت إلى توقعات محدودة من القمة؛ فترامب أقر بأن نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية لن يتم في اجتماع واحد؛ بل عبر عملية مطولة تشمل عقد لقاءات متتالية.

ومن المرجح أن يستغرق تفكيك الترسانة الكورية الشمالية بالكامل وتدمير الصواريخ والبنية التحتية لهذه الأسلحة 10 سنوات؛ وفق ما يقوله خبراء.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن إحداث تقدم في القمة؛ يتطلب من الرئيس الأمريكي تقديم تنازلات مؤلمة مثل ضمانات أمنية؛ كأن يتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم الهجوم على كوريا الشمالية والحد من المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية واليابان.

ونقلت الصحيفة عن روبرت جالوتشي، الذي قاد المفاوضات مع الكوريين الشماليين في إدارة الرئيس الأمريكي، بيل كلينتون، أن الإعلان التفصيلي عن نزع السلاح النووي هو أساس نجاح أو فشل ترامب في سنغافورة.

وقالت سوزان ديماجيو، مديرة مؤسسة نيو أمريكا، التي شاركت في مفاوضات سابقة مع كوريا الشمالية: إن أحد مفاتيح نجاح المفاوضات هو اعتماد المفتشين الدوليين وسيلة للتأكد من نزع سلاح كوريا الشمالية.

وتوقعت الصحيفة أن يذهب كيم جونغ أون في أقصى تنازلاته إلى الإعلان عن تجميد ترسانة أسلحة بلاده النووية وتجميد تخصيب اليورانيوم.

لكن ما قد يفجر القمة هو، أن تطلب الولايات المتحدة إجراء جرد كامل لبرنامج بيونغ يانغ النووي، المعلن وغير المعلن عنه؛ وهو ما سيؤدي إلى فشل محاولات سابقة.

لكن يقدم ترامب، فتح مكتب للكوريين الشماليين تمهيداً لعقد معاهدة سلام، ورفع العقوبات على مراحل.

إخترنا لك

0 تعليق