الكليب: السعودية حرصت على التعامل مع التلوث البلاستيكي الضار

صحيفة سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة
تزامناً مع انطلاق اليوم العالمي للبيئة

انطلقت أمس الثلاثاء الاحتفالية العالمية بيوم البيئة العالمي، والذي يصادف ٥ يونيو ٢٠١٨م، وقد تم تحديد موضوع يوم البيئة العالمي عن "التغلب على التلوث البلاستيكي"، إذ تعد مشكلة بيئية كبيرة تهدد العالم بأسره.

وقالت مشرفة مشروع المنتجات البلاستيكية القابلة للتحلل غادة الكليب لـ"سبق": حرصت المملكة على التعامل مع هذا التلوث البلاستيكي الضار، لا سيما وأن المملكة من أكثر دول العالم تأثراً بضررها، وذلك نظراً للاستهلاك العالي والمفرط للمنتجات البلاستيكية، كما حرصت المملكة على تبني البرامج والتقنيات المبتكرة التي تساهم في الحفاظ على البيئة؛ تماشياً مع رؤية المملكة ٢٠٣٠ وتفعيل الأنظمة والتشريعات التي تحد من استخدام المنتجات البلاستيكية، ووضع الآليات والبرامج لمواجهة التلوث البيئي الناجم عن الإفراط في استخدام البلاستيك.

وأضافت: تولي الحكومة -حفظها الله- اهتماماً مباشراً بهذا الجانب، ولا أدل على ذلك عندما تطلق برامج مماثلة "برنامج المنتجات البلاستيكية القابلة للتحلل -برنامج إعادة تدوير العلب البلاستيكية" من قصر الحكم تحت رعاية كريمة من أمير منطقة الرياض بتاريخ ٢٧ / ٣ / ٢٠١٧ م، حيث تم اعتماد برنامج المنتجات البلاستيكية القابلة للتحلل والذي يختص بالمنتجات البلاستيكية خفيفة الوزن "مثل الأكياس والتغليفات البلاستيكية" في تاريخ ١٤ / ٤ / ٢٠١٧م من قبل هيئة المواصفات والمقاييس كلائحة إلزامية للمصانع، حيث إن هذه النوعية من النفايات البلاستيكية يصعب إعادة تدويرها، نظراً لخفة وزنها، ما يجعلها تتطاير وتصل إلى أماكن بعيدة ويجعل إعادة تدويرها أمراً صعباً، مسببة بذلك ضرراً بيئياً واضحاً وملموساً على البيئة والثروة الحيوانية والنباتية في المملكة.


وتعد إعادة تدوير النفايات البلاستيكية عملية مهمة جداً من الناحية الاقتصادية والبيئية وتفعيلها بالشكل المطلوب أمر ضروري جداً للحفاظ على البيئة، لذا تم تقديم أحد البرامج المتخصصة في إعادة تدوير النفايات البلاستيكية "برنامج إعادة تدوير العلب البلاستيكية" والذي ينتظر أن يتم تفعيله في أقرب وقت ليساهم في حل مشكلة نفايات العلب البلاستيكية، والتي تستخدم في المملكة بشكل مفرط وذلك لتخفيف آثارها الضارة على البيئة وتحقيق عائد اقتصادي مجد من تدوير هذا النوع من المخلفات عند تفعيل هذا البرنامج، ليساهم هذا البرنامج جنباً إلى جنب مع البرامج والتقنيات الحديثة في الحفاظ على بيئة المملكة وتعزيز مفهوم التنمية المستدامة.


اقرأ الخبر من المصدر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع عاجل اليمن على الشبكات الاجتماعية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق