أمتار قليلة لتحويل ملاعبنا للعالمية

صحيفة سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

على الرغم من ترقُّب الجميع لموعد انطلاق منافسات كأس العالم، وما يصاحبها من أنباء عن احتمالية النقل التلفزيوني من قِبل قنواتنا الرياضية، إلا أن هذا الأسبوع لم يخلُ من الأحداث المهمة التي سيكون لها مدلولات كبيرة على مستقبلنا الرياضي فيما لو تم النظر إليها بمنظور استثماري عميق لتطوير الحركة الرياضية.. فيما يراقب الشارع الرياضي استعدادات الأخضرلكأس العالم بحذر وترقب؛ فبعد أن تفاؤلنا بأداء نجوم منتخبنا في الشوط الثاني تحديدًا في مواجهتنا أمام المنتخب الإيطالي، التي خسرناها بنتيجة إيجابية بهدفين مقابل هدف، وكان بالإمكان أفضل مما كان فيما لو استعجل المدرب بالتغييرات.. النتيجة بحد ذاتها أمام منتخب إيطاليا العريق كانت ستمنحنا الثقة، إلا أننا لم نشاهد أي جُملة تكتيكية صحية من لاعبي منتخبنا أمام منتخب البيرو في المواجهة التي خسرناها بثلاثية نظيفة، وكأن اللاعبين يمارسون كرة القدم لأول مرة؛ فهل يُعقل أن يكون هذا مستوانا قبل النهائيات بعشرة أيام؟!! كان المفترض أن تكون نسبة الانسجام من ٧٠ إلى٨٠ ٪. لا تهم النتيجة في الوديات ولكن على الأقل كنا نتمنى أن تظهر الهوية الحقيقية لصقور المنتخب..

اللاعبون المستبعدون من الأرجنتيني بيتزي مدرب الأخضر من القائمة النهائية للمونديال (عساف القرني، محمد الكويكبي، سعيد المولد، نوافالعابد، محمد جحفلي) لو كنت مكانهم لتمنيت على الأقل حضور مباراة الافتتاح.. كما تمنيت أن تتكفل الهيئة العامة للرياضة بحضورهم، وخصوصًا أن وجودهم سيمنح الدافع المعنوي للبقية، كما أن فرصة استدعاء أحدهم في حال حدوث إصابة - لا قدر الله - ستكون واردة.. فيما لا يزال التفاؤل قائمًا بنجومنا أمام المنتخب الروسي الذي يعاني نقصًا بتسعة عناصر أساسية مهمة بسبب الإصابات، كما أن نتائجه وديًّا ليست بالمخيفة، وهي الفرصة السانحة لتقديم أفضل ما لدينا في الافتتاح بأن يقدموا أفضل ما لديهم أمامأكثر من مليار مشاهد، سيتابعون الافتتاح، وهي الفرصة الاستثمارية لتسويق اللاعبين أمام أعين السماسرة دوليًّا لإظهار أفضل صورة للأخضر.

ومحليًّا اختُتمت منافسات البطولة الرمضانية الدولية لكرة القدم، وتُوج فيها فريق جدة بكأس معالي رئيس الهيئة، وكانت هذه البطولة الرمضانية الدولية من قِبل الهيئة العامة للرياضة ضمن الفعاليات والأحداث المتنوعة التي تنظمها الهيئة لزيادة ممارسة الرياضة في المجتمع بما يتواكب مع رؤية 2030. وشارك في هذه البطولة 16 فريقًا، مثلت (مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض وجدة والقصيم وجازان والمنطقة الشرقية والحدود الشمالية)، إضافة إلى فرق الجاليات والمواليد من اليمن ومصر وتونس والسودان والمغرب والصومال والشام وتحالف الهند باكستان. هذه البطولة أعادت للأذهان بطولات المناطق التي كانت تُقام سابقًا.. وأقترح أن تُقامهذه البطولة سنويًّا على أن تكون التصفيات الأولية في كل منطقة قبل رمضان بأشهر، ويشارك البطل من كل منطقة، أو المنتخب المختار لكل منطقة على كأس معالي رئيس الهيئة العامة للرياضة، وتُقام النهائيات بنظام التجمع كل سنة في منطقة مختلفة؛ إذ أثبت الحضور الجماهيري للشباب والعائلات مدى الشغف المجتمعي لمتابعة هذه اللعبة الشعبية الأولى، وخصوصًا إذا ما توافرت مقومات الحضور والأنشطة المصاحبة لبيئة الملاعب التي ستعود بالتأكيد بالمداخيل الكبيرة على مشاريع تطوير البينة التحتية رياضيًّا.

هجمة.. مرتدة!!

في الاتحاد انتهت رسميًّا عقوبة المنع من التسجيل، وسيعود النمر مفترسًا؛ وبات الجميع في انتظار إعلانات التسجيل؛ ليعود كبير آسيا من جديد.. فيما حدد المدير الفني الأرجنتيني رامون دياز المدير الفني الجديد أولطلباته لإدارة النادي برئاسة نواف المقيرن رئيس النادي، وطالب بضرورة تغيير أرضية ملعب الأمير فيصل بن فهد بنادي الاتحاد، وإزالة المضمار؛ ليصبح مشابهًا لملعب نادي الهلال.. وهي المطالبة التي طالب بها مؤخرًا العديد من المدربين والنقاد في ظل نجاحها في الجوهرة وملعب جامعة الملك سعود بالرياض، وهي التصاميم المطبقة عالميًّا في جميع دول العالم.الفكرة بذاتها قد تبدو صعبة، ولكن تطبيقها سهل، وبأقل التكاليف.. إذبالإمكان حفر الملاعب بنهاية حدود المدرجات الحالية، والنزول بعمق 10إلى 12 مترًا؛ وبالتالي يتم النزول بأرضية الملعب، ثم بناء مدرجات متصلة بالمدرجات الحالية مكان المضمار، ويتحقق تواصل المدرجات بأرضية الملعب بأقل التكاليف، وبأعلى معايير الجودة العالمية. فهل نرى ذلك قريبًا في جميع ملاعبنا السعودية؟!!


اقرأ الخبر من المصدر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع عاجل اليمن على الشبكات الاجتماعية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق