"المشوح": نحروا الجِمال احتفالاً بإعفاء "آل الشيخ" من "الهيئة" فأصبح في منصب أكبر

صحيفة سبق 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ
وصفته بالمحارب في مواجهة الفكر المتطرف

تهكمت الكاتبة هيلة المشوح على من قاموا بنحر الجِمال وجهزوا الولائم احتفاءً بإعفاء الدكتور عبداللطيف آل الشيخ من جهاز الهيئة قبل سنوات حتى أصبح في منصب أكبر وأكثر تأثيراً يليق بمقامه كمحارب شجاع وضع روحه على كفه وتصدى لهم بكل بسالة وإصرار، حسب ما جاء في مقالها.

وذكرت المشوح أن "آل الشيخ" بخبرته وشجاعته يستطيع استئصال الفكر الإخواني المتجذر في مؤسساتنا حسب ما هو منوط بوزارة الشؤون الإسلامية من تطهير لكل القطاعات التي تلامس عملها بشكل مباشر من بقايا هذا التنظيم الخبيث.

وفي مقالة عنّونتها: "الشؤون الإسلامية.. وعهد مشرق" في "عكاظ"، قالت "المشوح":" كان طريقي مليئاً بالأشواك مع دعاة الفتنة، وقد هجموا علي من أول يوم عُينت فيه رئيساً لجهاز هيئة الأمر بالمعروف، إنهم دعاة الفتنة والإخوانيون ومن يطلق عليهم الصحويون الذين يكفرون كل مسلم إلا من كان من حزبهم ممن انغمسوا في الفكر البنائي والسروري.

وأشارت إلى أن هذا ما صرح به الدكتور عبداللطيف آل الشيخ في لقاء متلفز عن تجربته في جهاز الهيئة خلال توليه رئاستها وحين حورب من بعض منسوبيها وقياداتها المنتمية للأحزاب الإخوانية والسرورية وبعض المنتمين للتنظيمات الإرهابية ممن ذهبوا لبؤر الفتن والحروب باسم الجهاد وعادوا بأفكار مفخخة كما ذكر في اللقاء نفسه.

وأكدت: "كنا على يقين بأن الدولة تعد منصباً لائقاً لهذا الرجل -وأعني الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، منصباً يليق بجهوده ووطنيته وعقليته المتطورة والمنفتحة ومواقفه القوية ضد جماعات الإسلام السياسي وعطائه المشرف طوال فترات خدمته في الدولة منذ عمل مستشاراً في الأمانة العامة للدعوة الإسلامية مروراً بعمله مستشاراً خاصاً لخادم الحرمين الشريفين حينما كان أميراً لمنطقة الرياض حتى عُين رئيساً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (2012 - 2015م)".

وأردفت: "وما إن صدر الأمر السامي بتعيينه وزيراً للشؤون الإسلامية ضمن حزمة من الأوامر الملكية المباركة الخميس الماضي حتى تأكدنا أن القضاء على التنظيم الإخواني المتجذر في مؤسساتنا مسألة وقت حسب ما هو منوط بوزارة الشؤون الإسلامية من تطهير لكل القطاعات التي تلامس عملها بشكل مباشر مع بقايا هذا التنظيم الخبيث، والشيخ عبداللطيف كفؤ لذلك، فلديه الخبرة الطويلة ويحظى بالقبول الاجتماعي فضلاً عن ثقة الدولة التي تنتهج نهجاً جديداً تترجمه رؤية 2030 بتوجه يرفض كل أنواع التشدد ويقف بالمرصاد لكل أشكال الخطاب التكفيري الذرائعي المتطرف".

وقالت: "كلنا نتذكر المظاهر التي تعمّد الظلاميون نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي احتفالاً بإعفاء الدكتور عبداللطيف من رئاسة الهيئة قبل نحو 3 سنوات، فما لبثوا أن قطعوا كيكاتهم وسجدوا شكراً ونحروا الجِمال وأعدوا الولائم احتفاء بالمناسبة حتى أصبح في منصب أكبر وأكثر تأثيراً يليق بمقامه كمحارب شجاع وضع روحه على كفه وتصدى لهم بكل بسالة وإصرار".

وتابعت: "أما سبب هذا التحامل والحرب الشعواء عليه فلأنه اتخذ الاعتدال نبراسه، ولم يقبل تجاوزات بعضهم وإيذائهم لخلق الله حسب ما تمليه عليه إنسانيته وحسب ما تنتهجه الدولة من اعتدال، حتى حسم الأمر وارتاح المجتمع من هذه التجاوزات بتنظيم عمل الهيئة وتقليص مهامها ونزع مهمة الضبط والإحضار من عمل أعضائها".

واختتمت: "أعان الله الوزير في مهمته الجديدة التي حتماً لن تخلو من بعض الأشواك وعبء مثقل بالملفات الشائكة والمهمات العظام ولكنه قدها وقدود.. وتبريكاتي الخاصة والخالصة والمحملة بدعواتي له بالتوفيق والسداد".

إخترنا لك

0 تعليق