بعد ضجة "الرحلة الأخيرة".. "الصدف" ترد: "الجزيرة" تسعى إلى وقيعة سعودية مغربية

صحيفة سبق 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ
قالت: رد انتقامي على حلقة سابقة حملت اسم "اللعبة الكبيرة" وفضحت أموال الهجوم والتشكيك

قال شركة الصدف للإنتاج الصوتي والمرئي المحدودة، عبر مركزها الإعلامي: إن الخبر الذي نشرته صفحة قناة "الجزيرة" في "تويتر" بتاريخ 2/ 6/ 2018 عن حلقتيْ "الرحلة الأخيرة" من المسلسل السعودي "شير شات"، والتي تحدّثت عن سفر ثلاثة سعوديين إلى المغرب للزواج من مغربيات "على سنة الله ورسوله ووفق الشرع"؛ ما هو إلا محاولة من القناة للاصطياد في الماء العكر والوقيعة بين الشعبين الشقيقين السعودي والمغربي؛ برغم أن الحلقة جاءت في إطار كوميدي بحت.

وأوضحت: "جاء هذا التصرف من قناة الجزيرة كردّ فعل انتقامي على الحلقة التي عرضها نفس المسلسل، وتحمل اسم "اللعبة الكبيرة"، والتي كانت تفضح الأموال المخصصة لاستهداف السعوديين؛ من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وتشكيكهم في بلادهم؛ حيث يتم توظيف تلك الوسائل للهجوم على المملكة والنيل منها، ومحاولة تشويه صورتها، وخلق الفتن بين السعوديين والشعوب الأخرى عبر أسماء وهمية يعتقد المتابع العادي أنها سعودية؛ لكنها ليست كذلك؛ بل تنطلق من أماكن مختلفة؛ ولكن مصدر تمويلها واحد ومعروف".

وتابعت: "قد كشفت الحلقة هذه الألاعيب؛ الأمر الذي أغضب إدارة قناة الجزيرة التي لم تستطع الوقوف أمام هذه الحقائق، وما كان أمامها إلا أن استغلت موضوعاً آخر تمت مناقشته في سلسلة "شير شات"، وأضافت افتراءً انه يتحدث عن زواج المتعة، وهذا بالتأكيد غير صحيح إطلاقاً".

وأضافت: "جاء تدخل الجزيرة وإثارتها لهذه الفتنة، بعد الأصداء الواسعة التي أحدثتها تلك الحلقة المؤثرة، والتي مثّلت ضربة موجعة؛ فجاء الصراخ والأصوات العالية بحجم الألم؛ فذهبوا إلى الحديث عن حلقة المغرب، في محاولة يائسة منهم لتضليل الرأي العام وتوجيه الأنظار إلى هذا الموضوع الاجتماعي؛ لضرب العلاقات السعودية المغربية؛ متجاهلين قضية اللعبة الكبيرة التي عرّتهم وكشفت حقيقتهم للعالم، وسيلاحظ أن جميع الوسائل الإعلامية والمواقع الإلكترونية نشرت نصاً واحداً منسوخاً وموزعاً للجميع".

وأردفت: "نؤكد احترامنا وتقديرنا الكامل للشعب المغربي بشكل عام، ولأمهاتنا وأخواتنا وشقيقاتنا بصورة خاصة، ولن نسمح لأي أحد بالإساءة مطلقاً، وإذا كان ما قدمناه قد سبّب أي سوء فهم؛ فإننا نعبّر عن إيماننا أن ما نقدمه لم يكن يتجاوز حدود الكوميديا فقط، وإننا نحترم أيضاً ما يقدمه الإعلام المغربي من مواضيع قد تتحدث عن قضايا سعودية في إطار كوميدي؛ فما يجمعنا مع المملكة المغربية من أواصر القربى والنسب والتاريخ المشترك، أكبر مما يفرقنا، ولن يفلح الإعلام المعادي في إفساد تلك العلاقات المتميزة".

واختتمت قائلة: "نحن في شركة الصدف للإنتاج الصوتي والمرئي -بصفتنا الجهة المنفذة للمشروع- نؤكد ثقتنا التامة أن ما يجمع البلدين من علاقات؛ لن يجعل هذه الخطوة تنجح، ويعلم الإخوة المغاربة مدى الاحترام الذي يُكِنّه السعوديون للشعب المغربي الكريم وللأسرة المالكة، ونشير إلى أن مثل هذه الأعمال الكوميدية كان قد سبقها أعمال مشابهة تتحدث عن الزواج بين الشعوب في دول عديدة، وكان يمكن تنفيذ هذا العمل في أي بلد آخر؛ لكننا اخترنا المغرب على وجه التحديد بحكم وجود قاعدة كبيرة للإنتاج التلفزيوني والسينمائي بمعايير احترافية عالية، والتي جعلت المغرب جاذباً لأهم الإنتاجات في العالم؛ فذهبنا للاستفادة من الخبرات المغربية في الإنتاج".

إخترنا لك

0 تعليق