" المطيري": ما مؤهلات "حليمة بولند" لتقوم بعمل عن المرأة السعودية؟

صحيفة سبق 0 تعليق0 ارسل لصديق نسخة للطباعة
"السهيمي": نستنزف طاقة وصحة المعلم بـ 25 حصة أسبوعياً

يرفض الكاتب الصحفي رجا ساير المطيري إسناد بطولة عمل فني كبير عن المرأة السعودية، للمذيعة حليمة بولند، مؤكدا أنها بلا موهبة تؤهلها لعمل قد يكلف ملايين الريالات، وأنها فقط مدمنة شهرة ساعدتها الظروف.

أول الشهرة

وفي مقاله "موهبة حليمة بولند" بصحيفة "الرياض"، يبدأ المطيري بسيرة صعود بولند ويقول " تدين حليمة بولند للمذيع محمد الصيرفي ولبرنامج "صادوه" بالكثير الكثير، فبفضله حققت نجوميتها الأولى واستمرت في الصعود إلى أعلى سلّم الشهرة دون أن تمتلك موهبة من أي نوع، فلا هي مذيعة جيدة، ولا مُحاورة جيدة، وليست ممثلة، رغم كثرة التجارب التي خاضتها خلال الخمسة عشر سنة الماضية".

مدمنة أضواء

ويضيف الكاتب " بالطبع لا يمكن لأحد أن يلوم بولند على إصرارها على التواجد في المشهد بأي طريقة كانت، فهي مشهورة أدمنت الأضواء ولا تستطيع الفكاك منها حتى لو أرادت ذلك، مثلها مثل أغلب مشاهير هذا الوقت الذين لا يمتلكون الموهبة ومع ذلك يتزعمون الساحة ويقودون جماهير عمياء تتابعهم بشكل غير واعٍ ولدوافع تافهة؛ ومع تفهمنا لحالة إدمان الشهرة، إلا أن الذي لا يمكن فهمه هو أن يؤمن مُنتج ما بموهبة حليمة بولند، ويتفق معها على بطولة عمل قد يكلف ملايين الريالات؟".

"بولند" في الرياض

ويكشف المطيري عن إسناد بطولة عمل فني لبولند ويقول "يقول الخبر الذي ألمحت له بولند نفسها عبر حسابها في "سناب تشات" إن سبب حضورها لمدينة الرياض هو تكليفها بعمل عن قيادة المرأة السعودية للسيارة!. وهنا أكرر -وأشدد- على أني لا ألوم بولند ولا أعتب عليها، فهذا رزق جاءها ولن ترفضه بطبيعة الحال، اللوم -وكل اللوم- على الجهة التي قدمت لها العرض، والتي فكّرت أساساً أن هذه المذيعة يمكن أن تنهض بعمل فني كبير عن المرأة السعودية. فمتى نجحت بولند في التمثيل حتى يتم التفكير بها كممثلة؟، وما هذا التساهل عند المُنتج السعودي كي يمنحها عقداً مثل هذا؟، وأين هذا المنتج عن المواهب المحلية التي أثبتت جدارتها؟".

مغامرة فاشلة

وفي لهجة تحذير، ينهي المطيري قائلا "كيف يغامر ( المنتج السعودي ) بأمواله في تجارب يعرف سلفاً أنها تجارب فاشلة؟. عندما تراهن على ممثلة لم تمثل يوماً مثل حليمة بولند فلا تتوقع أنها ستقدم دوراً استثنائياً يحقق النجاح لعملك. أما إذا كان الهدف استغلال الشهرة فقط، فلا أعتقد أن فكرة إنتاج مسلسل أو فيلم بدافع استغلال شهرة النجم فقط يعتبر خياراً عاقلاً وناضجاً، لأن الفن لا ينجح إلا بموهبة حقيقية، ولا مجال للمجاملات هنا، والشواهد على ذلك كثيرة، أوضحها هيفاء وهبي التي لم تنجح حتى الآن في التمثيل رغم شهرتها ورغم الدعم الكبير الذي حصلت عليه".

بالأرقام والأدلة، تؤكد الكاتبة الصحفية فاطمة السهيمي أن قرار عدد 25 حصة للمعلم قديم، ويستنزف طاقة وصحة المعلم بخمس حصص يوميا مع الإشراف استكمالالملفات والتقارير، مطالبة بتغيير القرار لمنح المعلم راحة بين الحصص المتوالية، وتفريغه بالكامل للعملية التعليمية.

قرار أثري

وفي مقالها " معلم جديد بقرار قديم" بصحيفة " الوطن"، تبدأ السهيمي برصد عدد الحصص طبقا للقرار القديم، وتقول " قبل عشرات السنين، وربما منذ بزوغ فجر التعليم في بلادنا، تم تحديد نصاب المدارس الابتدائية بتسعة معلمين لكل ستة فصول، كان ذلك منذ قديم الزمان، ومرت السنون، وتعاقبت الأحداث، وتطورت المناهج، وزاد عدد الحصص، وتشعبت الأنشطة، وزادت الأعباء، وما زال القرار الأثري ساري المفعول".

25 حصة

وتضيف السهيمي " بحسبة سريعة لعدد الحصص في المرحلة الابتدائية، فإن نصاب المعلم حاليا 25 حصة، فإذا طرحنا 6 حصص لغة إنجليزية باعتبار معلمها يأتي منتدبا من خارج المدرسة، فإن نصاب كل معلم يكون 24، فإذا أضفنا لها 4 حصص نشاط وهي ساعة كاملة وليست 45 دقيقة، أي أنها أكثر من 5 حصص فإن النصاب يكون أكثر من 25 حصة أسبوعيا، أي 1145 دقيقة يشرحها المعلم واقفا في الأسبوع، وهو ما يعادل 19 ساعة، أي 4 ساعات يوميا تقريبا، من العمل الفعلي، وأي عمل، فالعمل مع الأطفال والمراهقين لا يعادله عمل، ولا يقارن به أي عمل مدني آخر".

الراتب

وعن راتب المعلم، تقول السهيمي "إذا حسبنا راتب المعلم المستجد وقسمنا على عدد الساعات الفعلي مستثنين إجازات نهاية الأسبوع، فإن أجر المعلم على الساعة الواحدة لا يزيد عن 90 ريالا، فهل جرب أحدكم أن يشرح لطفله - الذي هو قطعة من روحه - ساعة أو ساعتين متواصلتين ليوم واحد فقط.!؟، لطفل واحد فقط؟ وهل أحدكم مستعد لشرح درس واحد لمجموعة من أولاد الجيران مقابل 90 ريالا للساعة؟".

جربوا أن تصبحوا معلمين ليوم

وتتوجه الكاتبة إلى وزارة التعليم والمسؤولين، قائلة " جربوا أن تصبحوا معلمين ليوم أو يومين، لكي تشعروا بفظاعة أن يشرح المعلم خمس أو ست حصص متتالية، هذا يسمى استنزاف لطاقة المعلم، ومهما أبدع في الحصص الأولى فسيصل الحصص الأخيرة وهو منهك القوى، منتهي الطاقة، فهل تتصورون أنه ما زال ينتظره بعد هذا الإنهاك، مهمة أكثر صعوبة هي المناوبة، التي تبدأ بالاصطفاف الصباحي وتبلغ ذروتها في الفسحة، وتنتهي بانصراف الطلاب، والأمر لا ينتهي عند هذا الحد، فكل معلم ومعلمة يجب أن ينال نصيبه من التنسيق، ولنبدأ بالبرامج الوزارية مثل رفق والسلوك الإيجابي وحصانة وارتقاء والجودة وخط الطفل المساند والموهبة، بل والإرشاد والنشاط، وجميعها، في مدرستي على الأقل ليس لها مسؤول متفرغ، بل يتم إسنادها بكافة ملفاتها وأوراقها ومتطلباتها وتقاريرها وفعالياتها لمعلم يترنح بين الفصل والممرات والأوراق".

مزقوا القرارات القديمة

وتنهي السهيمي قائلة "يا وزارتنا الجميلة، وأنت للمعلم أب شفوق وأم رؤوم، ويا وطننا الكبير وأنت تعتبر المعلم أهم أدوات التقدم، وأهم جنودك في معركتك الضارية ضد أعداء الداخل والخارج .. مزقوا القرارات القديمة، فنحن على أعتاب مجد جديد، وفرغوا المعلم للتعليم والتربية بحصص متوازنة تسمح له بالراحة بعد العطاء، فلا أحد يجيد هذا العمل الشاق غيره، حرروه من تحرير الورق وحشو الملفات بالبرامج والمشاريع، فهناك من يجيد هذا العمل غيره".


اقرأ الخبر من المصدر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع عاجل اليمن على الشبكات الاجتماعية

إخترنا لك

أخبارذات صلة

0 تعليق