الملالي يدهمون "بوابة العرب الغربية".. تمويل مشبوه وحسينيات وهذه أخبث الأنشطة

صحيفة سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة
تفاصيل يكشفها نائب موريتاني لـ"سبق".. يقول: اخترقَنا الفرس وخطرهم أشد من الصهاينة

كشف رئيس حزب الإصلاح الموريتاني النائب محمد ولد أحمد طالبن لـ"سبق" عن تزايد النشاط الإيراني مؤخراً داخل موريتانيا؛ بل وتحقيقهم العديد من أهدافهم داخلها، في ظل ما وصفه بتنوع أدواتهم، مقابل عدم قدرة النشاط المضاد على مجابهة المشروع الصفوي التوسعي الهادف لضرب بوابة الوطن العربي الغربية.

إنشاء حسينيات

وقال "طالبن" لـ"سبق": "رصدنا خلال العامين الأخيرين نشاطاً متزايداً من إيران، كنا قد حذرنا منه في نشر التشيع داخل المجتمع السني المالكي في موريتانيا، وذلك من خلال إنشاء العديد من الحسينيات داخل موريتانيا في السنوات الأخيرة، حتى أصبحت هذا العام تظهر معالم الاحتفالات صراحةً بمواسمهم الدينية مثل عاشوراء".

بعثات جامعية

وتابع: "ولعل الخطر الأكبر هو المتمثل في ضرب فكر وعقيدة الشباب الموريتاني، إذ تزايدت البعثات الجامعية المغادرة إلى الجامعات الإيرانية وجامعات "حزب الله" في لبنان، وتنظيم الرحلات السياحية مدفوعة الثمن لحضور ندوات ومؤتمرات موجهة في إيران والعراق وسوريا ولبنان، وتزايد أعداد المدارس الدينية كذلك".

تمويلات مشبوهة

وأكد "طالبن" رصد مصادر حزبه كذلك عمليات تمويل مشبوهة لبعض الجرائد والمواقع الإلكترونية، وأحزاب ومنظمات أهلية؛ لكسب التأييد لأنشطتهم، وعدم التحذير منها، ومنحها صبغاً مخالفة لحقيقتها، وإنشاء شراكات تجارية مع شركات لبنانية مرتبطة مع حزب الله وإيرانية مرتبطة مع الحرس الثوري.

المعركة لم تعد تقليدية

وأضاف: "نحن ندرك أن الخطر الصفوي أشد وأخطر من الخطر الصهيوني، وإيران تدرك أن أسلحة المعركة الناجحة في المغرب العربي ليست الأسلحة التقليدية؛ بل تتركز على الخطاب الإعلامي والديني والأيديولوجي داخل المجتمع المدني، وخصوصاً في الأحزاب والمنظمات غير الحكومية".

نشر الطائفية

وأوضح: "لم يقف النشاط الإيراني على هذه الأنشطة المعلنة، بل رصد مصادرنا بعض الأنشطة الخبيثة لضرب التركيبة المجتمعية، فبأدواتهم يتغلغلون في المجاميع الصفوية التجانية والقادرية، وتأييدهم في ما يصفونه بالصراع مع الوهابية السلفية، كما يحرضون الأمازيق والزنوج ضد العرب، ويحرضون المماليك السابقين بأن أهل السنة جزء من مشكلتهم التاريخية".

آل البيت

وأردف: "كما يحرضون بقايا أبناء قبيلة الأشراف على التشيع، وكسب الولاءات بصفتهم من آل البيت، ويحرضون القوى اليسارية والقومية على الولاء لإيران، معتبرينها قائدةً لمحور المقاومة ومناهضةً للقوة الغربية".

أهمية موريتانيا

وأوضح "طالبن" أن إيران تدرك أهمية موريتانيا كبوابة غربية للوطن العربي؛ إذ تسعى وبقوة للسيطرة عليها عبر زرع الطائفية، وتغيير التركيبة الواحدة للمذهب السني المالكي في المغرب العربي، وذلك لتطويق الأمن القومي العربي من دول الأطراف، إضافة إلى خلق أسواق اقتصادية جديدة لهم، وخلق مناطق نفوذ عالمية كذلك للضغط والتفاوض.

قطع العلاقات المغربية

يُذكر أن مملكة المغرب قد أعلنت يوم الثلاثاء الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطه في تصريحات نقلتها "رويترز" إن بلاده قررت قطع العلاقات؛ بسبب دعم "حزب الله" حليف طهران لجبهة البوليساريو الراغبة في الاستقلال بالصحراء الغربية.


اقرأ الخبر من المصدر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع عاجل اليمن على الشبكات الاجتماعية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق