"تعليم الليث" عن شكوى عاملات "الحي المتعلم": عملهن تطوعي

صحيفة سبق 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ
المالكي: لا تُمنح عليه شهادة خبرة ولا يترتب عليه أي تعيين

أكدت إدارة تعليم الليث بخصوص شكوى 33 خريجة عملن في نادي "الحي المتعلم" لمدة عام ولم يتم قبولهن في "تثبيت البديلات"، وأنه تم إجبارهن على توقيع تنازل عن حقهن المادي؛ أنه تم قبول المتطوعات بناء على دليل العمل ببرنامج الحي المتعلم، والذي ينص على "نشر ثقافة العمل التطوعي بين أفراد المجتمع"؛ على أن يكون العمل تطوعياً دون أجر ولا تُمنح عليه المتطوعة شهادة خبرة.

وأضاف مدير الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بتعليم الليث محمد بن ختيم المالكي: ولا يترتب عليه أي تعيين بعد انتهاء فترة البرنامج؛ مؤكداً أنه لم يتم إجبار المتطوعات على توقيع أي إقرار بهذا الخصوص.

وبيّن "المالكي" أن آلية الترشيح للعمل في برنامج "الحي المتعلم"، تنص على أن يرشح للعمل بها المعلمات اللاتي يزاولن مهنة التدريس ممن هن على رأس العمل الحكومي كمعلمات، ويرشحن وفق اللائحة التنفيذية لنظام تعليم الكبيرات ومحو الأمية، ويمنحن مكافأة شهرية قدرها "٧٥" ريالاً للحصة الواحدة، وليس نصف الراتب كما ذُكر في الشكوى.

وأضاف "المالكي" أن عقود نظام "محو الأمية" و"مجتمع بلا أمية" قد تم إيقاف العمل بها؛ بناء على التعميم الوزاري رقم ٣٢٥٥٧٢٠٢ وتاريخ ١٤/ ٥/ ١٤٣٢هـ.

وتفصيلاً، شكى عدد من الخريجات بمحافظة الليث بمنطقة مكة المكرمة، تجاهل إدارة التعليم قبولهن في "تثبيت البديلات"، بعد أن عَمِلن لمدة عام دراسي كامل فيما يسمى بـ"نادي الحي المتعلم".

وقالت الخريجات في شكواهن لـ"سبق": إن عددهن 33 خريجة من مختلف التخصصات، وقد التحقن بالعمل في نادي "الحي المتعلم" استجابةً لإعلان نُشر عبر رسائل الجوال؛ موضحاً فيه طلب خريجات بكالوريوس مقابل منحهن شهادة خبرة، وبعد أن تم قبولهن عملن لمدة عام دراسي ١٤٣٤/ ١٤٣٥هـ؛ وذلك من تاريخ ١٦/ ١١/ 1434هـ إلى ١٥/ ٧/ ١٤٣٥هـ، الفصل الدراسي الأول كان في المتوسطة الأولى؛ بينما الفصل الدراسي الثاني أقيم في المدرسة الثانوية.

وأضفن: كنا نعمل مدربات أنشطة، ومساعدات إداريات، ومنسقات جداول، ومنظمات للطالبات الملتحقات ببرامج نادي الحي مثل برامج (الحاسب الآلي- واللغة الإنجليزية- والدورات المهنية- ومجتمع بلا أمية- ورياض أطفال)؛ مع أنه يوجد لكل برنامج من هذه البرامج معلمة رسمية (على رأس العمل، وتتقاضى نصف راتبها الصباحي)، ومهمتها الإشراف على سير العمل.

وتابعت الخريجات: بعد توزيع المهام، وبعد مرور شهر من العمل؛ تم إخبارنا بأنه لن يتم إعطاؤنا شهادة خبرة، وبعد اعتراضنا على ذلك، اجتمعت بنا إحدى المسؤولات بإدارة التعليم والتي تعمل في منصب "رئيسة قسم"، وأجبرت جميع الخريجات على التوقيع على خطابات تنص على عدم مطالبتنا بحقنا مادياً أو بشهادة الخبرة التي وُعدنا بها سابقاً"، ومن ترفض التوقيع تغادر النادي مباشرة، وقد وُعدت الخريجات بأن الأولوية لهن في تدريس محو الأمية وفي التعاقد إن وجد احتياج. وفي نهاية العام الدراسي تم تكريمنا بشهادات شكر وتقدير تُثبت أننا عملنا في نادي الحي لمدة عام دراسي كامل.

إخترنا لك

0 تعليق