المدير العام للنشاط الطلابي بـ"التعليم": نواجه تحديات في ظل محدودية الميزانية

صحيفة سبق 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ
أكد أن النشاط حق مكتسب لكل الطلاب بلا استثناء ويجب أن يمارسه كل منهم

اعترف المدير العام للنشاط الطلابي بوزارة التعليم، الدكتور عبدالحميد المسعود، أنهم يواجهون تحديات من أجل زيادة عدد الطلاب الممارسين للأنشطة في المدارس في ظل محدودية ميزانية النشاط المعتمدة من قِبل وزارة المالية. مشيرًا في هذا الصدد إلى أن زيادة الميزانية تتطلب موافقات واعتمادات مالية.

وقال لبرنامج "عين التعليم" بقناة عين الفضائية التابعة لوزارة التعليم: في الحقيقة نواجه تحديًا في سعينا إلى زيادة عدد الطلاب الممارسين للأنشطة اللاصفية من 15٪ إلى 55٪، وهذا يحتاج إلى تكثيف عدد البرامج، وتهيئة البيئة المدرسية، وزيادة الدعم المالي.

وأضاف: نحن محدودون في بند النشاط الثقافي والرياضي، وهو بند معتمد من وزارة المالية بمبلغ معين، وعندما نحتاج إلى زيادته يتطلب ذلك وجود موافقات واعتمادات مالية.

وأردف: لتشجيع الإقبال على الأنشطة الطلابية أنت بحاجة إلى برامج وأنشطة، وأن تتنوع أكثر؛ لتستقطب أكبر عدد من الطلاب، وإيجاد الكثير من المنشآت للأنشطة؛ فنحن نحتاج إلى صالات رياضية ومسابح ومسارح وقاعات تدريب وعروض فنية أكثر. مضيفًا: موجود الآن نسبة لكن نحتاج إلى أكثر.

‏وأكد "المسعود" أن ساعة النشاط أثبتت لنا أن طلابنا لا يقلون عن أي طلاب على مستوى العالم، بل يتفوقون عليهم بوجود المعلمين المتميزين، والإنجازات في المحافل الخارجية والدولية التي لا تتوقف خير شاهد على ذلك.

‏وزاد: للوصول إلى المستوى الدولي علينا النظر إلى القاعدة الأساسية، وهي المدرسة؛ لذلك وضعنا برامج رئيسية مختلفة لاكتشاف مواهب الطلبة، منها (الثقافة، الفنون، العلوم، التقنية، البيئة، الرياضة والتربية الكشفية).

وشدد د. عبدالحميد المسعود، المدير العام للنشاط الطلابي بوزارة التعليم، على أن النشاط حق مكتسب لكل الطلاب بلا استثناء، ويجب أن يمارسه كل طالب؛ لكونه روح العملية التعليمية وشريانها، وهو ما سيسهم في تطوير سمات الشخصية التعاون، والثقة بالنفس والجرأة.

وأوضح أن آلية النشاط تبتعد عن المحاضرات والندوات، وتعتمد بشكل أكبر على الجوانب العملية من خلال التطبيقات والممارسات التي ترسخ المهارات والخبرات والمعارف في أذهان الطلاب، وتمنحهم فرصة أوسع وأكبر للمشاركة.

0 تعليق