شريفة عسيري: "بصمات إيجابية" طورت السلوك الأخلاقي والدراسي للطالبات

صحيفة سبق 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ
وإشادة كبيرة من أكاديميين وخبراء في المجال التربوي

نفذت إحدى معلمات محافظة السليل، بجهود شخصية؛ مبادرة "بصمات إيجابية"؛ لمكافأة الطالبات اللاتي يتميزن بحسن سلوكهن وأخلاقهن، ويلتزمن بالأنظمة واللوائح المدرسية، بغض النظر عن مستواهن العلمي.

وتبنى المبادرة على إدخال الطالبة التي تستحق، فصل "بصمات إيجابية" في أي "حصة انتظار"، تمكنها من اللعب بالألعاب الإلكترونية، اختيرت بعناية، أو أن تقرأ قصصاً، وتمارس بعض الهوايات مثل: حل الألغاز، أو الرسم والتلوين، أو عمل ما تشاء من أنواع القهوة التي تقدم لها داخل الفصل كضيافة.

كشفت صاحبة المبادرة، المعلمة بمتوسطة وثانوية الأبناء للبنات، بمحافظة السليل، شريفة محمد عسيري، أن "بصمات إيجابية"؛ عبارة عن غرفة تم تجهيزها بتكلفة تقدر بثمانية آلاف ريال، من الحساب الشخصي، ودعم معنوي من قائدة المدرسة، وفاء قماش.

وتابعت قائلة: تحتوي فصل المبادرة على وسائل ترفيهية مثل: الألعاب الإلكترونية، وألعاب الذكاء، والألعاب الجماعية، ومجموعة من القصص الهادفة التي تم اختيارها بعناية؛ لتتناسب مع الفئة العمرية لمرحلتي المتوسط والثانوي، كما يقدم للطالبة ضيافة من: مشروبات، ومأكولات خفيفة.

وأضافت: ترشح الطالبة من إحدى منسوبات المدرسة، بمنحها بطاقة مخصصة لذلك، بناءً على سلوكها الإيجابي، بغض النظر عن مستواها الدراسي.

وأشارت إلى أن أول ثمرات تطبيق هذه المبادرة، التغير الملحوظ في سلوكيات الطالبات، بشكل عام، وارتفاع التحصيل الدراسي، لفئة كانت تعاني من ضعف الشخصية، وعدم الرغبة في التعلم، موضحةً أنه بعد الإشادة بأنهن قدوة للطالبات في المدرسة لسلوكهن الإيجابي؛ ارتفع تحصيلهن الدراسي.

وتابعت: المدرسة كمؤسسة تربوية وتعليمية؛ تقوم بدور رئيس في إنشاء الأجيال وإعدادهم أكاديمياً وأخلاقياً، لكن قد تتعرض كأي مؤسسة ذات هدف بهذا الحجم إلى العديد من المشاكل؛ لتعدد الأطراف، واختلاف الاهتمامات والتأثيرات المتبادلة بينهم، موضحةً أنه من أبرز هذه المشاكل الجانب السلوكي للطالبات، لتأثيرها على فاعلية العملية التربوية ومدى تحقيقها لأهدافها.

وقالت إن وزارة التعليم وضعت العديد من اللوائح؛ لتعديل السلوك، وخططاً ترتكز بشكل رئيس على فرض عقوبات متدرجة، سواء كان بحسم الدرجات أو بالطرق الأخرى التي قد تتطلب تدخل ولي الأمرح لتعديل سلوك الطالبة.

وأضافت: نادراً ما تحل المشكلة أو تقوم السلوك بالشكل الصحيح، وقد تخلق في بعض المدارس فئة متمردة، وفي الجانب الآخر لو أعطيت الطالبة فرصة لتعديل سلوكها ذاتياً بتعزيز السلوكيات الإيجابية، وخلق بيئة تحفيزية تبعدها عن الجو المدرسي العام، كمكافأة لها، وإشعارها بأنها ليست سيئة كشخص، وأن عليها التصرف بحدود القوانين والأنظمة المدرسية، تصرفات إيجابية كثيرة تستحق الإشادة بها.

يذكر أن مبادرة "بصمات إيجابية"، لقيت إشادة كبيرة من أكاديميين وبعض الخبراء في المجال التربوي.

شريفة عسيري:

شريفة عسيري:

شريفة عسيري:

شريفة عسيري:

شريفة عسيري:

شريفة عسيري:

0 تعليق