سعودي يحرق عضو طفل ويعذبه حتى الموت وآخر يقتل أباه.. الرياض تشهد تنفيذ شرع الله في القاتليْن

صحيفة سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة
بيانان من " وزارة الداخلية" يوضحان الأسماء والملابسات وإجراءات تنفيذ حكم القتل فيهما تعزيراً

نفّذت وزارة الداخلية، اليوم، حكم القتل تعزيراً في جانيين سعوديين بالرياض؛ الأول أقدم على قتل طفل سعودي يبلغ من العمر خمس سنوات، وذلك بحرق يديه وعضوه الذكري وضربه بعصا خشبية على مؤخرته وأنحاء من جسمه حتى فارق الحياة. والثاني أقدم على قتل والده، وذلك بالترصد له في سطح المنزل وإطلاق النار عليه، مما أدى إلى وفاته.

البيان الأول

تفصيلاً، أصدرت وزارة الداخلية اليوم، بياناً بشأن تنفيذ حكم القتل تعزيراً بأحد الجناة في منطقة الرياض، فيما يلي نصه:

قال الله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يحَارِبونَ اللَّهَ وَرَسولَه وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يقَتَّلوا أَوْ يصَلَّبوا أَوْ تقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجلهمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ ينفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهمْ خِزْيٌ فِي الدّنيَا وَلَهمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}.

أقدم أبوطالب بن علي بن أحمد قيسي -سعودي الجنسية- على قتل فيصل عبدالرحمن إبراهيم حمد -سعودي الجنسية- يبلغ من العمر خمس سنوات، وذلك بحرق يديه وعضوه الذكري وضربه بعصا خشبية على مؤخرته وأنحاء من جسمه حتى فارق الحياة.

وبفضل من الله، تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته، وبإحالته إلى المحكمة الجزائية صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نُسب إليه، ولبشاعة وعظم جرائمه على المجني عليه، فقد تم الحكم على الجاني بالقتل تعزيراً، وأيّد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً، وأيّد من مرجعه بحق الجاني المذكور.

وتم تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجاني أبوطالب بن علي بن أحمد قيسي -سعودي الجنسية- اليوم الثلاثاء 15/ 8/ 1439هـ، بمدينة الرياض بمنطقة الرياض.

ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسوّل له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.

البيان الثاني

كما أصدرت وزارة الداخلية اليوم، بياناً بشأن تنفيذ حكم القتل تعزيراً بأحد الجناة في مدينة الرياض، فيما يلي نصه:

قال الله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يحَارِبونَ اللَّهَ وَرَسولَه وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يقَتَّلوا أَوْ يصَلَّبوا أَوْ تقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجلهمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ ينفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهمْ خِزْيٌ فِي الدّنيَا وَلَهمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}.

أقدم محمد بن عايض بن محماس القحطاني -سعودي الجنسية- على قتل والده، وذلك بالترصد له في سطح المنزل وإطلاق النار عليه مما أدى إلى وفاته.

وبفضل من الله، تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام له بارتكاب جريمته، وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نُسب إليه، ولأن ما أقدم عليه الجاني فعل محرم وجريمة بشعة حرّمتها الشرائع السماوية، وتأنف منها الفطرة السليمة، وفعل ذلك دون رأفة ولا شفقة بوالده فقد تم الحكم على الجاني بالقتل تعزيراً، وأيّد الحكم من محكمة الاستئناف، ومن المحكمة العليا وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً، وأيد من مرجعه بحق المذكور.

وتم تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجاني محمد بن عايض بن محماس القحطاني -سعودي الجنسية- اليوم الثلاثاء 15/ 8/ 1439هـ، بمدينة الرياض بمنطقة الرياض.

ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للعموم حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين أو يهتك أعراضهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره، والله الهادي إلى سواء السبيل.


اقرأ الخبر من المصدر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع عاجل اليمن على الشبكات الاجتماعية

أخبار ذات صلة

0 تعليق