مركز الملك عبدالله العالمي للحوار يطلق برنامج الزمالة لدمج لغة وثقافة الحوار في التعليم الديني

صحيفة سبق 0 تعليق0 ارسل لصديق نسخة للطباعة
ضمن برامج شبكة الكليات والمعاهد الدينية الإسلامية والمسيحية

تحت مظلة منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي، وضمن برامج شبكة الكليات والمعاهد الدينية الإسلامية والمسيحية، أطلق مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) في القاهرة النسخة العربية الثانية لبرنامجه التعليمي والتدريبي الإقليمي للزمالة الدولية (KIFP) في المنطقة العربية.

ويهدف برنامج "كايسيد" للزمالة الدولية الذي يستمر لمدة عام واحد، إلى دمج لغة وثقافة الحوار في عمل المؤسّسات التعليمية الدينية المتنوِّعة في الدول العربية؛ وتعزيز قدرات القيادات الدينية المستقبلية على نشر ثقافة التفاهم المتبادل في مجتمعاتهم؛ وغرس قيم احترام التعدّدية ودعم قيم المواطنة المشتركة.

وقال المدير العام للمركز فهد أبوالنصر: إن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات المعروف باختصار "كايسيد" يسعى من خلال برنامج الزمالة إلى إدخال لغة الحوار في عمل المؤسسات التعليمية الدينية.. وبالتالي بناء قدرات القيادات الدينية المستقبلية على نشر ثقافة العيش المشترك في مجتمعاتهم.

وأضاف أن أهمية برنامج الزمالة بنسخته العربية الثانية تأتي من كونه ينعقد تحت مظلة منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي، والتي تجمع العديد من مختلف القيادات الدينية من مختلف الدول العربية.

وأوضح "أبوالنصر" أن المركز أطلق العام الماضي شبكة من ١٨ مؤسسة إسلامية ومسيحية في العالم العربي، قادرة على التواصل وبناء الجسور فيما بينها، بالإضافة إلى منصة القيادات الدينية في العالم العربي التي أطلقها البرنامج في فيينا فبراير الماضي، مؤكداً وجود العديد من المنصات المشابهة القادرة على التواصل فيما بينها.

فيما عبّر الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية المصرية عن أمله في ألا يظل الحوار بين الأديان حبيس الأدراج، وهو ما دفع القائمين على المركز إلى أن يخرجوا بالحوار لآلية رحابة الحياة، خاصة في عصر الفضاء الإلكتروني؛ لإحداث نقلة في الحوار.

وقال القس الدكتور بيشوي حلمي نائب الكلية القبطية: إن مركز الملك عبدالله أطلق شبكة لتخريج الدعاة والوعاظ الذين سيقودون مجتمعاتهم نحو العيش المشترك والحريّة الدينية واحترام قيمة الإنسان، رغم أن هذه المفاهيم تختلف من شخص لآخر، وأوضح "حلمي" أن الشبكة تعمل وفقاً لآلية من ثلاثة محاور؛ الأول: تبادل الزيارات بين الكليات والمعاهد الدينية، والثاني: تبادل الطلاب والأساتذة للتعرف على الأنشطة المختلفة، والثالث: عقد الحوارات.

وأضاف: نسعى لإيجاد قواعد متفق عليها لتدريس مفاهيم حول المواطنة وحرية الأديان والطلاب الذين سيقودون المستقبل. وتابع: هناك برنامج للزمالة يتطلع لتخريج قادة يجيدون فهم الآخر، وهنا جاء برنامج تدريب عدد من أعضاء الشبكة من أساتذة وطلاب هذه الكليات الثمانية عشرة.

ويشارك في برنامج الزمالة في نسخته العربية الثانية ٣٠ مشاركاً ومشاركةً، ممثلين عن مؤسسات تعليمية رائدة ومؤسسات دينية ناشطة في مجال الحوار من ٩ دول عربية هي: (مصر، السعودية، الأردن، العراق، لبنان، تونس، الجزائر، المغرب، فلسطين).


اقرأ الخبر من المصدر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع عاجل اليمن على الشبكات الاجتماعية

إخترنا لك

أخبارذات صلة

0 تعليق