عاجل سبق اخبار السعودية : اجتماع بين "التعليم" و"المدني" بعد 4 حوادث حرائق بمدارس الشرقية خلال أسبوع

صحيفة سبق 0 تعليق0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اخبار السعودية -

للوقاية ومواجهة الحوادث الطارئة بالمدارس لحفظ الأرواح من مهددات الخطر

اجتماع بين

أعطى اللقاء الذي جمع مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور ناصر الشلعان ومدير الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية العميد راشد المري، بحضور القيادات العسكرية والتعليمية بمقر إدارة تعليم الشرقية أبعادًا جوهرية في عملية التطبيق والتفعيل والتصحيح لمسارات العمل المطلوبة في جانب السلامة بمدارس تعليم المنطقة الشرقية.

وجاء اللقاء مؤكدًا على محاور رئيسة؛ منها منهجية تطبيق نظم السلامة بالمدارس، وثانيها خطوات التدريب العملي على عمليات الإخلاء والإطفاء، خاصة مدارس البنات، والعمل على تدريب حراس المدارس وسائقي حافلات نقل الطلاب والطالبات على عمليات الإنقاذ، وثالثها تحليل واقع الحوادث التي تحدث في المدارس وطرق التعامل المهني معها، والتدريب على مباشرة أولية الحالة المطلوب التدخل فيها أولًا، ورابعها التعامل الإعلامي مع الحوادث وتقديم المعلومة واضحة مستوفاة بحيث لا تقبل الاجتهاد والتأويل وكيفية التعامل مع المنطق الإعلامي في وسائل الإعلام الحديث والشروع في تطبيق الأنظمة المرعية فيمن يحاول صنع التأثير على الرأي العام وتأليبه بصورة مبالغ فيها عند وقوع أي حالة حريق بالمدرسة.

وأكد مدير عام التعليم الدكتور ناصر الشلعان أن محور السلامة والحفاظ على النفس والممتلكات، وبخاصة منسوبي المدارس من طلاب وطالبات وهيئات تعليمية وإدارية هي مسؤولية عظيمة لا نقبل التهاون فيها بأي حال من الأحوال؛ بل هي مسؤولية فردية وأسرية ومجتمعية؛ لهذا كان محور السلامة بالمدارس لا يقل أهمية عن الجانب التربوي؛ فبقدر ما نحرص على تعليم وتثقيف النشء فإننا بذات القدر والأهمية نحرص على الحفاظ على أمنهم وسلامتهم داخل المنشأة التعليمية.

وقدم الشلعان شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان؛ على حرصهما ودعمهما لقطاع التعليم بالمنطقة، ومن ذلك الحرص على سلامة منسويي ومنسوبات التعليم.

وأضاف: حتى نحظى بسلامة دائمة بإذن الله هناك عدة جوانب للسلامة يجب أن نتبعها في مدارسنا؛ فمنها ما يبدأ قبل الحدث ويسمى: الوقاية؛ ومنها ما يكون أثناء الحدث ويسمى: المواجهة؛ ومنها ما بعد الحدث ويسمى: إعادة الوضع؛ حيث تمثل الوقاية الجانب الأهم بكافة ما يتطلب الموقف من تنظيم وتخطيط وتحليل للمخاطر والعمل على تلافيها وتوفير التجهيزات اللازمة والتدريب وتحديد المهام.

وأشاد الشلعان بالدور الحيوي والكبير الذي تقدمه المديرية العامة للدفاع المدني بالمنطقة الشرقية في صورة تكاملية هدفها تحقيق السلامة والتعزيز من ثقافتها في الميدان التعليمي والوقوف بكل تفانٍ وإخلاص وتضحية عند مباشرة الحوادث في المدارس.

في المقابل أكد مدير الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية العميد راشد المري أن ثمة أدوارًا مطلوبة من قطاع التعليم، وكذلك الدفاع المدني للعمل بشكل تكاملي تجاه المنشأة التعليمية ومنسوبيها، وذلك بتهيئة البيئة التربوية المناسبة وتحقيق اشتراطات السلامة بها والعمل بشكل جاد على إعادة تنظيم الإجراءات وتحديد المهام، والتأكد من إتقان الأدوار بشكل عملي والعمل في منظومة موحدة داخل المنشأة التعليمية وإحساس الجميع بالمسؤولية وإشراك كافة الأطراف، وعدم الازدواجية في مباشرة الحالات الطارئة والبعد عن التصرفات العشوائية أثناء حالات الحرائق أو خلافه.

وأكد مدير الدفاع المدني العميد المري أن جهاز الدفاع المدني على أتم الاستعداد لتدريب وتأهيل منسوبي ومنسوبات المدارس على خطط الإخلاء، وتبصيرهم بالطرق الصحيحة في ذلك، وتدريبهم على أحدث وسائل أنظمة التدريب العملي والنظري، بما في ذلك المشبهات التي تحاكي الحوادث والمخاطر الفعلية التي يتعامل معها رجال الدفاع المدني.

وقال: هدفنا هو إكساب المتدرب عددًا من المهارات التي تجعله متمكناً يقظاً وسريعاً في اتخاذ القرارات المناسبة عند التعامل مع الحوادث؛ آخذاً في الاعتبار سلامته بالدرجة الأولى ثم سلامة الأرواح والممتلكات التي يتعامل معها؛ لذا فإن التدريب يعتبر هو الخيار الأول والأخير.

وأبان العميد المري أن توجيهات أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، ونائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان تؤكد على أهمية تطبيق عناصر السلامة في المدارس وفاعليتها بالشكل الذي يضمن الجانب الوقائي لمستخدميها؛ حيث أشار في ثنايا اللقاء إلى عدة عناصر هامة تحدُّ بمشيئة الله تعالى من وقوع حوادث الحرائق أو أي عارض قد يسبب خطوة على حياة الطلاب والطالبات، ومن ذلك تفعيل دور قادة المدارس والتقيد بالأنظمة عند وقوع الحوادث والعمل على تطبيق عناصر السلامة؛ منها وجود مخارج الطوارئ وممرات سالكة وخالية من العوائق ومحمية ضد تسرب الدخان، ووجود لوحات إرشادية تدل على مخارج الطواري وتفعيل نظام الإنذار وأجراس الحريق بطريقة فنية صحيحة وصالحة للعمل من خلال نظام صيانة وتفقد دوري ومعرفة الجميع لكيفية التعامل مع هذه الأنظمة، إلى جانب تدريب السائقين وحراس المدارس على عملية الإطفاء والإخلاء.

اجتماع بين

اجتماع بين

03 إبريل 2018 - 17 رجب 1439 06:18 PM

للوقاية ومواجهة الحوادث الطارئة بالمدارس لحفظ الأرواح من مهددات الخطر

اجتماع بين "التعليم" و"المدني" بعد 4 حوادث حرائق بمدارس الشرقية خلال أسبوع

أعطى اللقاء الذي جمع مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور ناصر الشلعان ومدير الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية العميد راشد المري، بحضور القيادات العسكرية والتعليمية بمقر إدارة تعليم الشرقية أبعادًا جوهرية في عملية التطبيق والتفعيل والتصحيح لمسارات العمل المطلوبة في جانب السلامة بمدارس تعليم المنطقة الشرقية.

وجاء اللقاء مؤكدًا على محاور رئيسة؛ منها منهجية تطبيق نظم السلامة بالمدارس، وثانيها خطوات التدريب العملي على عمليات الإخلاء والإطفاء، خاصة مدارس البنات، والعمل على تدريب حراس المدارس وسائقي حافلات نقل الطلاب والطالبات على عمليات الإنقاذ، وثالثها تحليل واقع الحوادث التي تحدث في المدارس وطرق التعامل المهني معها، والتدريب على مباشرة أولية الحالة المطلوب التدخل فيها أولًا، ورابعها التعامل الإعلامي مع الحوادث وتقديم المعلومة واضحة مستوفاة بحيث لا تقبل الاجتهاد والتأويل وكيفية التعامل مع المنطق الإعلامي في وسائل الإعلام الحديث والشروع في تطبيق الأنظمة المرعية فيمن يحاول صنع التأثير على الرأي العام وتأليبه بصورة مبالغ فيها عند وقوع أي حالة حريق بالمدرسة.

وأكد مدير عام التعليم الدكتور ناصر الشلعان أن محور السلامة والحفاظ على النفس والممتلكات، وبخاصة منسوبي المدارس من طلاب وطالبات وهيئات تعليمية وإدارية هي مسؤولية عظيمة لا نقبل التهاون فيها بأي حال من الأحوال؛ بل هي مسؤولية فردية وأسرية ومجتمعية؛ لهذا كان محور السلامة بالمدارس لا يقل أهمية عن الجانب التربوي؛ فبقدر ما نحرص على تعليم وتثقيف النشء فإننا بذات القدر والأهمية نحرص على الحفاظ على أمنهم وسلامتهم داخل المنشأة التعليمية.

وقدم الشلعان شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان؛ على حرصهما ودعمهما لقطاع التعليم بالمنطقة، ومن ذلك الحرص على سلامة منسويي ومنسوبات التعليم.

وأضاف: حتى نحظى بسلامة دائمة بإذن الله هناك عدة جوانب للسلامة يجب أن نتبعها في مدارسنا؛ فمنها ما يبدأ قبل الحدث ويسمى: الوقاية؛ ومنها ما يكون أثناء الحدث ويسمى: المواجهة؛ ومنها ما بعد الحدث ويسمى: إعادة الوضع؛ حيث تمثل الوقاية الجانب الأهم بكافة ما يتطلب الموقف من تنظيم وتخطيط وتحليل للمخاطر والعمل على تلافيها وتوفير التجهيزات اللازمة والتدريب وتحديد المهام.

وأشاد الشلعان بالدور الحيوي والكبير الذي تقدمه المديرية العامة للدفاع المدني بالمنطقة الشرقية في صورة تكاملية هدفها تحقيق السلامة والتعزيز من ثقافتها في الميدان التعليمي والوقوف بكل تفانٍ وإخلاص وتضحية عند مباشرة الحوادث في المدارس.

في المقابل أكد مدير الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية العميد راشد المري أن ثمة أدوارًا مطلوبة من قطاع التعليم، وكذلك الدفاع المدني للعمل بشكل تكاملي تجاه المنشأة التعليمية ومنسوبيها، وذلك بتهيئة البيئة التربوية المناسبة وتحقيق اشتراطات السلامة بها والعمل بشكل جاد على إعادة تنظيم الإجراءات وتحديد المهام، والتأكد من إتقان الأدوار بشكل عملي والعمل في منظومة موحدة داخل المنشأة التعليمية وإحساس الجميع بالمسؤولية وإشراك كافة الأطراف، وعدم الازدواجية في مباشرة الحالات الطارئة والبعد عن التصرفات العشوائية أثناء حالات الحرائق أو خلافه.

وأكد مدير الدفاع المدني العميد المري أن جهاز الدفاع المدني على أتم الاستعداد لتدريب وتأهيل منسوبي ومنسوبات المدارس على خطط الإخلاء، وتبصيرهم بالطرق الصحيحة في ذلك، وتدريبهم على أحدث وسائل أنظمة التدريب العملي والنظري، بما في ذلك المشبهات التي تحاكي الحوادث والمخاطر الفعلية التي يتعامل معها رجال الدفاع المدني.

وقال: هدفنا هو إكساب المتدرب عددًا من المهارات التي تجعله متمكناً يقظاً وسريعاً في اتخاذ القرارات المناسبة عند التعامل مع الحوادث؛ آخذاً في الاعتبار سلامته بالدرجة الأولى ثم سلامة الأرواح والممتلكات التي يتعامل معها؛ لذا فإن التدريب يعتبر هو الخيار الأول والأخير.

وأبان العميد المري أن توجيهات أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، ونائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان تؤكد على أهمية تطبيق عناصر السلامة في المدارس وفاعليتها بالشكل الذي يضمن الجانب الوقائي لمستخدميها؛ حيث أشار في ثنايا اللقاء إلى عدة عناصر هامة تحدُّ بمشيئة الله تعالى من وقوع حوادث الحرائق أو أي عارض قد يسبب خطوة على حياة الطلاب والطالبات، ومن ذلك تفعيل دور قادة المدارس والتقيد بالأنظمة عند وقوع الحوادث والعمل على تطبيق عناصر السلامة؛ منها وجود مخارج الطوارئ وممرات سالكة وخالية من العوائق ومحمية ضد تسرب الدخان، ووجود لوحات إرشادية تدل على مخارج الطواري وتفعيل نظام الإنذار وأجراس الحريق بطريقة فنية صحيحة وصالحة للعمل من خلال نظام صيانة وتفقد دوري ومعرفة الجميع لكيفية التعامل مع هذه الأنظمة، إلى جانب تدريب السائقين وحراس المدارس على عملية الإطفاء والإخلاء.

اخبار السعودية


اقرأ الخبر من المصدر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع عاجل اليمن على الشبكات الاجتماعية

أخبارذات صلة

0 تعليق