اخبار القصيم - أمير القصيم يشهد ختام دورة مؤشرات التطرف الفكري وطرق الوقاية منها لضباط دوريات الأمن بالمملكة

اخبار القصيم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

المناطق _ بريدة

شهد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم اليوم ، حفل اختتام دورة مؤشرات التطرف الفكري وطرق الوقاية منها لضباط دوريات الأمن بمناطق المملكة  ، التي نظمتها إدارة دوريات الأمن بمنطقة القصيم بالتعاون مع جامعة القصيم ، وذلك على مسرح مركز التنمية الاجتماعي بمدينة بريدة.

وفور وصول سموه عزف السلام الملكي ، عقب ذلك بدء الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم ، ثم القى معالي مدير الجامعة الاستاذ الدكتور عبدالرحمن الداود كلمة نوه في مستهلها بما يقدمه سمو أمير القصيم من دعم وتشجيع لجميع مناشط الجامعة ، مبدياً سعادته بأن تتخطى الجامعة أسوارها وأن تصل إلى شركائها بمختلف القطاعات لجميع شرائح المجتمع ، وتخريجها اليوم لكوكبة من حماة الأمن في الدوريات الأمنية لهذه الدورة التي تفخر الجامعة بمثل هذه الشراكة مع القطاعات الأمنية ، للوقوف مع رجال الأمن واشعارهم بالدور الكبير الذي يقومون به.

وأعلن الدكتور الداود عن تخصيص الجامعة لـ200 مقعد تدريبي مجاناً لمنسوبي الدوريات الأمنية تقديراً للدور الذي يقومون فيه ، بالإضافة إلى عقد عدد من الدورات التدريبية المجانية في مجال الأمن الفكري لجميع القطاعات العسكرية.

بعد ذلك القى الشاعر الرقيب أول فواز المطيري قصيدة شعرية ، بهذه المناسبة ، ثم شاهد سموه والحضور عرض مرئي عن الدورة ومجريتها ، واهتمام إدارة الدوريات الأمنية بالقصيم بالتدريب والتطوير ، والتعاون مع الجامعة ومراكز التدريب والتطوير وبيوت الخبرة ، تخلله مشهد تمثيلي عن كيفية معالجة الفكر المتطرف ، وكلمة لمدير إدارة الدوريات الأمنية العقيد فهد المديهش الذي أوضح أهمية التدريب والتأهيل للكوادر البشرية في جميع مجالات الحياة هو الأساس لأي عمل ناجح ، وهو الذي يحقق التطور والتقدم في كل قطاعات الدولة المدنية والخدمية والأمنية.

تلا ذلك كلمة لسمو أمير منطقة القصيم قال فيها: إن عقيدتنا عقيدة الأمن والوسطية ، ونحن تعودنا على الأمن في بلادنا ، وعندما يتعود البشر على أمر فلابد أنه يدمن عليه ، ونحن أدمنا على الأمن والاستقرار والذي هو عقيدة كل رجل أمن أدى القسم ، وأن الإدمان ليس ضروري أن يكون إدمان سيء وإنما أحياناً يكون إدمان إيجابي ، ونحن أدمنا على الأمن والاستقرار في هذه البلاد منذ أن وحدها الملك المؤسس عبدالعزيز وأصبح يطبق فيها حكم كتاب الله وسنة رسوله ، ونرفض كل ما يخل بأمن الوطن ، والقيادة والشعب يدركون أن أمن الوطن خط أحمر ولا يمكن أن نقبل ما يمس بأمن الوطن ومكتسباته ، وأبناء الوطن لا يقبلون بما يخل بأمنهم ، ولا يقبلون التفريط فيه كما فرطت فيه دول أخرى وأصبحت مسرحاً للإجرام والإرهاب والفوضى والآن يتمنون الأمن.

وأشاد سموه بإدارة الدوريات الأمنية بالمنطقة وتبنيها للتدريب ، حيث أنها لم تكتفي بالتدريب العسكري المكثف بل جعلت من العلم والتسلح بالوعي سلاح مرادف لصقل الكفاءة العسكرية ، مؤكداً أهمية الحس الأمني لدى رجال الأمن والمواطنين ، ولئن كان توفره في رجال الأمن ضرورة بالغة الأهمية ، فإنه من الأهمية كذلك توفره عند كل مواطن ولا سيما وأن مسؤولية الحفاظ على الأمن لا تقتصر فقط على العاملين في الأجهزة الأمنية ، بل على جميع فئات وأفراد المجتمع باعتبار الأمن مسؤولية الجميع.

وأشار سموه إلى أن التدريب يعد من الركائز الأساسية التي تبنى عليها القطاعات الأمنية ، ويهدف إلى تطوير القدرات وتنمية مهارات ومعارف الضباط وضباط الصف والأفراد مما يسهم في رفع مستوى أدائهم ورفع الروح المعنوية.

وقدم سموه الشكر والتقدير لمدير الجامعة وتعاونها المستمر مع جميع شرائح المجتمع والقطاعات الأمنية كافة على ما يقومون فيه من تكامل علمي وتوعوي لتحقيق كل الأهداف السامية والنبيلة للأمن ، مشيداً بالمشهد التمثيلي الذي أوصل أهمية الحس الأمني لدى أفراد المجتمع في دقائق بسيطة ، مبدياً فخره بأنه أصبح لدينا الوعي في قطاعتنا العسكرية ، وأن نكون حواجزاً فكرية للتصدي لهذه الآفة ، فالتطوير مهم بالتدريب مع الغزو الفكري الخطير من خلال وسائل التواصل.

حضر الحفل معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن الدواد ، وعدد من مسؤولي الجهات الحكومية والقطاعات العسكرية.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق