كورة اخبار الدوري الاسباني - اخبار الدوري الانجليزي - اخبار الدوري الايطالي - اخبار الدوري الالماني- اخبار الدوري الفرنسي- اخبار الدوري السعودي تكتيك الـCAN.. كيف تلعب الكونغو؟ عندما تهاجم بـ7 لاعبين فيسقط دفاعك

الكورة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تظل نكهة منتخب الكونغو الديمقراطية ثابتة رغم مرور الأعوام وتغير الأجيال، لكن الطريقة الهجومية التي يعتمدها، ودائمًا ما يساعده القدر بتواجد أسماء قوية في الخط الهجومي، ثابتة دومًا.
قوة المنتخب الكونغولي دائمًا ما تكمن في خطه الهجومي، رغم أنه ظاهريًا يعتمد على لاعب واحد في مركز المهاجم الصريح، لكن قدرات ما يأتون من خلفه تجعل الفريق وكأنه يهاجم بسبعة لاعبين.
الكثافة الهجومية للكونغو ظهرت جليًا في المباريات الأخيرة التي خاضها الفريق، سواء أمام ليبيريا في ختام تصفيات كأس الأمم، أو وديًا أمام بوركينا فاسو منذ عدة أيام.

الكونغو يعتمد على مهاجم واحد صريح، وهو سيدريك باكامبو والذي يمتلك قدرات بدنية وسرعة عالية، ظهرت عندما كان لاعبًا في صفوف فياريال الإسباني قبل أن يرحل للدوري الصيني.
كذلك الثنائي يانيك بولاسي لاعب أندرلخت البلجيكي حاليًا، وإيفرتون السابق، وكذلك خوسيه مبوكو لاعب ستاندرليج البلجيكي، واللذان يشغلان مركزي الجناحين.
هذا الثنائي بتعاون مع تريسور مبوتو لاعب مازيمبي الذي يلعب كصانع ألعاب أو مهاجم ثاني، دائمًا ما يتواجدون في منطقة جزاء الخصم، ليصبح عدد المهاجمين أربعة في هجمات الفريق.

الأمر لا يتوقف عند هذا الحد فقط، بل أن ثنائي محور الإرتكاز شانسيل مبيمبا لاعب بورتو البرتغالي، ويوسف مولومبو لاعب سيلتيك الأسكتلندي دائمُا ما يتقدمون لمنطقة جزاء الخصم أيضًا، سواء داخلها أو على حدودها.

الكثافة الهجومية الكبيرة للكونغو غالبًا ما يحاول الفريق الاستفادة منها عن طريق الكرات العالية، وما يساعد في ذلك هو القامات الطويلة للاعبين، مما يساهم في تشكيل خطورة كبيرة على مرمى الخصم.
إلا أن هذه الميزة دائمًا ما تنقلب على الفريق في حال استحواذ الخصم على الكرة، خاصة وإذا كان هذا الاستحواذ عن طريق تمريرات سريعة، في ظل عدم قدرة هذا الكم من اللاعبين في العودة سريعًا للتغطية.
سرعة لاعبو خصم الكونغو، أو تمريراتهم السريعة دائمًا ما تجعل هجومه في مواجهة مدافعين أو ثلاثة فقط على أقصى تقدير، في ظل تقدم الظهيرين نجوندا موزينجا لاعب فيتا كلوب الكونغولي، وإيساما مبيكو لاعب مازيمبي الكونغولي للحل محل الجناحين اللذان ينضمان للمهاجم في منطقة الجزاء

وما يزيد من صعوبة المهمة على الدفاع، وجود حالة من عدم الانتباه والتركيز دائمًا ما تشوب ثنائي قلب الدفاع كريستيان لوينداما لاعب جالاتا سراي التركي ومارسيل تيسيراند لاعب فولفسبورج الألماني، لتجعل مهمة المهاجم في استلام الكرة سهلة نوعًا ما.

ثنائي قلب الدفاع دائمًا ما يتحرك للأمام أو بشكل عرضي متنافر، ليجعل مساحة فارغة بينهما أو خلفهما، مما يؤدي إلى وصول الكرة إلى العنصر الهجومي للخصم بشكل سهل.

إلا أنه في حال تشكيل خصم الكونغو لهجمة منظمة يصاحبها تمريرات بنسق بطيء، فيجد الدفاع الكونغولي منظمًا بشكل كبير خاصة مع عودة محوري الإرتكاز للتواجد داخل منطقة الجزاء بقليل.
وما يزيد من قوته، وصعوبة المهمة على الخصم، هو قدرة الظهيرين، وخاصة موزينجا في الجانب الأيسر على التغطية العكسية بشكل مميز مع قدرة على التحرك نحو جناح الخصم أو ظهيره -أيهما تقدم- للتعامل معه بشكل جيد.

عودة الإرتكاز في وجود قلبي الدفاع يجعل من دفاع الكونغو الديمقراطية قريبًا مما كان يفعله منتخب مصر في عهد هيكتور كوبر في كأس أمم أفريقيا 2017 بالجابون.
للتواصل مع الكاتب عبر..
فيسبوك
تويتر
اقرأ أيضا
تقرير: مهاجم سيمبا يرفض عرضا ضخما من الزمالك
فيلم يلا كورة .. هل خدع الجوهري جماهير مصر قبل أمم إفريقيا 1998؟
فساد ورشاوى.. لماذا تم احتجاز بلاتيني رئيس يويفا السابق؟

source: 

https://www.yallakora.com/afcon/2584/News/368448

أخبار ذات صلة

0 تعليق