عاجل اخبار مصر اليوم - تفاصيل القبض على عشماوي ضابط الصاعقة السابق وأخطر مطلوب أمني في مصر

نجوم مصرية 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

ألقت القوات العسكرية الليبية القبض على الإرهابي المصري هشام عشماوي، ضابط الصاعقة السابق وأخطر مطلوب أمني في مصر، وذلك في معركة حدثت في مدينة درنة معه.

وقامت القيادة العامة للجيش الليبي بنشر الصور الخاصة بهشام عشماوي، مؤكدة عبر مكتبها الإعلامي أنها نجحت في ضبطه، وكذلك ضبط زوجة الإرهابي الآخر عمر رفاعي سرور، حيث أكدت زوجته مقتله خلال عمليات عسكرية في درنة.

من هو هشام عشماوي أخطر مطلوب أمني في مصر؟

هشام عشماوي هو أمير تنظيم داعش في يمدينة درنة الليبية، وهو ضابط سابق في قوات الصاعقة المصرية وتلقى تدريبًا متقدمًا على مهام العمليات الخاصة في أهم معاهد التدريب الأمريكية واختار طريق التطرف وخرج من الخدمة عام 2009 وسرعان ما أصبح مهندس عمليات تنظيم أنصار بيت المقدس، والمسؤول عن أهم العمليات النوعية التي أعلن عنها التنظيم في سيناء والقاهرة وواحة الفرافرة، واستحق بذلك لقب أخطر مطلوب أمني في مصر.

هشام عشماوي سعد ابراهيم كان يحمل أكثر من لقب ( أبو مهند) أو أبو عمر المهاجر، ولقد أعلن عن هذا الاسم لأول مرة في سبتمبر 2013 بعد محاولة اغتيال فاشلة لوزير الداخلية السابق محمد ابراهيم وارتبط اسمه بعدد من أخطر العمليات الارهابية في مصر ضد الجيش والشرطة، والمسؤولين والمنشآت.

المعلومات المتداولة عن عشماوي تشير إلى أن هشام ولد عام 1979 وتخرج عام 2000 من الكلية الحربية حيث كان ضابطًا متميزًا، وانضم إلى وحدة القوات الخاصة المعروفة بالصاعقة، وكان مخلصًا في عمله ولم يتحدث في السياسة آنذاك، وهو شخص استثمرت فيه المؤسسات العسكرية وأعطته تدريبات في الولايات المتحدة الأمريكية.

عمل في سيناء عشر سنوات حينما وقعت تفجيرات طابا، ودهب وشرم الشيخ وتزوج عام 2003 من نسرين سيد علي المدرس المساعد في جامعة عين شمس وأنجب ولدين، إلا أن نقطة التحول في حياته كانت عام 2005 حينما تولى والده علي عشماوي الذي كان يعمل مدرسًا للغة الفرنسية ما أثر على حالته النفسية.

وتضاربت المعلومات حول كيفية خروج عشماوي من الخدمة العسكرية، ولكن في 2009 تم تكشيف لجنة طبية كامل للقوات المسلحة لعرض هشام عليه واستعرضوا حالته النفسية ولكن التقارير أكدت أن حالته النفسية والصحية غير مكتملة ولا يمكنه مواصلة عمله، وتم فصله نهائيًا بشكل قاطع من أواخر 2012 بدون معاش.

وتردد هشام في مسجد القائد في حي المطرية بالقاهرة وتحدث مع بعض المتشددين، وبعدما فشل في اجتياز مراحل التأهيل النفسي اعتنق فكر الجماعات الإرهابية وخاصة تنظيم القاعدة، وفشل في التوجه لباكستان ولكنه توجه إلى العراق عبر سوريا عام 2010 حيث تلقى تدريبات مع الميليشيات المسلحة، وأبعد عام 2007 إلى سلاح الدفاع الشعبي ثم أحيل على التقاعد 2009 وفصل من الجيش عام 2012 لسفره إلى تركيا مرتين دون إذن القوات المسلحة.

وبدأ المرحلة الثانية في مرحلة تطوير عمله مع التنظيمات الارهابية في ليبيا وانتقل إلى سيناء ليكون مسؤول الجناح العسكري لأنصار بيت المقدس، الذي جاءت امتدادًا لتنظيم الجهاد التي قامت بعمليات طابا وشرم الشيخ، ودهب عام 2005 ونسقت أنصار بيت المقدس مع خلايا صغيرة وضمتها إليها مثل كتائب الفرقان بالاسماعيلية، وخلية ضمت هشام عشماوي وضابط آخر مفصول هو عماد عبد الحي شريكه في محاولة اغتيال وزير الداخلية.

اقرأ أيضًا هنا



أخبار ذات صلة

0 تعليق