قصة عيد الهالوين…وسؤال حلوي أم خدعه؟

نجوم مصرية 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

يعتبر الاحتفال بعيد الهالوين من اغرب الأعياد التي يهتم بها شعب الولايات المتحدة والدول الغربية، والتي يؤخذ يوم عطلة رسمية من الحكومة والذي يوافق دائما يوم 31 أكتوبر من كل عام، ومن أهم مظاهر الاحتفال بعيد الهالوين هو ارتداء الأزياء التنكرية وتبادل السكاكر، والحلوى واستخدام قرع العسل في الاضاءة و إنارة الشموع به، وهي جميعها من مظاهر الاحتفال التي ينفق عليها الأمريكيون مليارات الدولارات، لشراء تلك الأشياء وسوف نستعرض معكم في ” نجوم مصرية” قصة الهالوين وجذورها الغريبة.

قصة وعيد الهالوين:

لم يعرف الهالوين قبل عام 1997 ميلادية، وهو انتشر حديثاً بالولايات المتحدة عندما قام المهاجرين الايرلنديين ببث الفكرة بين الولايات الأمريكية في القرن التاسع عشر.
تعود قصة الهالوين إلى مهرجان” سمحين” وهو مهرجان يقام في بريطانيا وبعض دول أوروبا، وهو من المهرجانات الدينية الكاثوليكية التي تقام كل عام، والهدف منها هو بث الرعب والفزع بالأرواح الشريرة التي تظهر بنهاية فصل الصيف، وقد تطورت الفكرة عن طريق قيام بعض الشباب بارتداء أزياء مرعبة وأقنعه مضحكة، لبث الفزع بسكان المنازل المجاورة كنوع من الدعابة، وقد تطور عيد الهالوين عام بعد عام وأصبح يحتفل به جميع فئات الشعب حتى كبار السن والأطفال.

الهدف من عبارة حيلة أم حلوى:

يقوم الأطفال في يوم عيد الهالوين بعد ارتدائهم الملابس التنكرية، بالتجول على جميع المنازل المجاورة يطلبون الحلوى منهم والتي يبادرون بسؤال حيلة أم حلوى؟ على الشخص الذي يفتح الباب، وهذه تعنى إن لم يقم صاحب المنزل بإعطاء الحلوى للطفل، فسيقوم الطفل بإلقاء خدعة وسحر على صاحب المنزل وعلى جميع ممتلكاته.



أخبار ذات صلة

0 تعليق