ناسا تكتشف ثقبين في الشمس وهذا ما قد يحدث للأرض

نجوم مصرية 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

تواجه الأرض خطر محدق نتيجة هبوب عاصفة شمسية والتي ستكون نتائجها كارثية إذ يمتد ضررها على الطاقة والإتصالات التي ستدمر في كل أنحاء العالم.

ويرى خبراء الأرصاد انها مسألة وقت وليس محل نقاش حول اذا ما كانت ستحدث أم لا، والتي يكون تأثيرها على العالم أجمع.

وكالة الفضاء الأوروبية صنعت المركبة الفضائية “المسبار الشمسي”أو”Solar Orbiter” والتي أنهت لمساته الأخيرة وسيرسل إلى ألمانيا لإختباره ويستمر مدة عام واحد، حيث تطلقه وكالة الفضاء الأوروبية في 2020.

تحديث

ناسا تكتشف إثنان من الثقوب الإكليلية في الشمس

إكتشفت ناسا تفتح إثنان من الثقوب الإكليلية على سطح الشمس حيث يمكن أن يطلق جزئيات نشطة من الطاقة الشمسية التي شأنها أن تضرب الغلاف الجوي للأرض. ووفقاً لموقع Space Weather، اذا ماتم ذلك فسيحدث الشفق القطبي ( تأثيرات من الألوان المختلطة التي تظهر في القطبين الشمالي والجنوبي)، إذ يتوقع وصول العاصفة الشمسية في 31 أكتوبر و 4 نوفمبر، وبدلاً من ذلك قد تضرب عاصفة مغناطيسة طفيفة.

ناسا تحذر من انفجار بركان Yellowstone يؤدي الى شتاء بركاني يقتل الملايين

إطلاق المسبار الشمسي “Solar Orbiter”

وقالت رئيسة وحدة مراقبة الطقس في مكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة: إن المسبار Solar Orbiter سيساعد في تتبع العواصف الشمسية والإستعداد لها في المستقبل، بقولها نسعى لبحث التوهجات الشمسية التي يمكن ان تعطل أنظمة الإتصالات عالية التردد، وإنبعاثات الكتل الإكليلية التي لها القدرة بتعطيل شبكة الطاقة، والإشعاع الشمسي الذي يؤثر على نظم الاتصالات الساتلية ونظام تحديد المواقع.

ماذا ستدمر العاصفة الشمسية؟

توم بوغدان الخبير في مركز التنبؤ بأحوال الطقس في الولايات المتحدة يشير إلى أن عاصفة من هذا النوع يمكن ان تكون مدمرة بشكل خاص في الوقت الحاضر مقارنة بقرون مضت، ويوضح بوغدان لأنها تأثير العاصفة الشمسية يطال التقنيات المتقدمة والتي هي تؤثر عملياً  في جميع جوانب الحياة .

بريان غينسلر وهو عالم الفيزياء الفلكية في جامعة تورنتو حذر من أن تطاير الإشعاعات الحاصلة بسبب الإنفجار الشمسي، يمكن أن تضرب الأقمار الصناعية وتؤدي لتعطيل الهواتف المحمولة وغيرها من أشكال الإتصالات.

وسبق أن حذر العلماء من تكرار الحدث الذي سجل أكبر عاصفة شمسية في 1859 والتي أدت إلى دمار وإحتراق المعدات الكهربائية في الأرض، وكان شهد عام 2012 ظاهرة الإنفجار الشمسي “أوالتوهج الشمسي” لكن مرت بأمان كونها  لم تضرب الأرض مباشرة فكانت خارج الغلاف المغناطيسي للأرض، والتي تطلق إنبعاثات ضخمة من الكتل الاكليلية التي تشكل سحابة من البلازما الشمسية.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق