اخبار عمان - 309 مشروعات بحثية مولها برنامج بحوث الطلاب بمجلس البحث العلمي في الفترة من (2013-2017)

جريدة الوطن العمانية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

استفاد منها ما يزيد على 1000 طالب وطالبة

برنامج تحويل مشاريع التخرج التقنية يسعى لتحقيق قيمة اقتصادية مضافة ورفد السوق بشركات عمانية ناشئة متخصصة

يواصل مجلس البحث العلمي العمل في تنفيذ العديد من البرامج الداعمة للأنشطة البحث والابتكار بالسلطنة التي من شأنها تعمل على تهيئة البيئة المحفزة للبحث والابتكار وتعزيز ثقافة البحث والابتكار لدى مختلف فئات المجتمع، ولعل أبرز مخرجات هذه الجهود إعداد المجلس الاستراتيجية الوطنية للابتكار بالتعاون مع مختلف الشركاء بهدف تعزيز جهود إدارة موارد رأس المال البشري والملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا والتنويع الاقتصادي والشراكة بين القطاعين العام والخاص والقطاع الأكاديمي كركائز أساسية لتطوير نظام ابتكار وطني والتي أقرت من مجلس الوزراء .
كما يواصل المجلس جهوده في تنفيذ عدد من المبادرات والبرامج بالتعاون مع مختلف شركائه من القطاعين العام والخاص وإيجاد الحلول المبتكرة وبناء الشراكات في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية لاستمرارية بعض البرامج والمشاريع، ويتبلور ذلك الاهتمام من خلال إنشاء المجلس لعدد من البرامج والمبادرات التي سوف يسلط الضوء عليها في هذا التقرير كمنصة إيجاد وبرنامج برنامج تحويل مشاريع التخرج الطلابية في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات إلى شركات ناشئة وجائزة الغرفة للابتكار ومسابقة الجدران المتساقطة، والحرص على مشاركة الشباب العماني في المحافل العلمية الدولية كمنتدى لندن الدولي للعلماء الشباب والمشاركة في منتدى لينداو للباحثين الناشئين وغيرها من المبادرات التي تسعى لتحقيق التطلعات والغايات.
وحققت السلطنة تقدما إيجابيا في ترتيب مؤشر الابتكار العالمي لعام 2018م، مقارنة بالسنة الماضية، وتمكنت السلطنة من إحراز تحسن ملحوظ بواقع 8 مراكز، حيث نجحت السلطنة في الارتقاء إلى المرتبة 69 في مؤشر الابتكار العالمي من بين 126 دولة مشاركة في عام 2018م، بعد أن كانت في المرتبة 77 في عام 2017م.
ويقدم مؤشر الابتكار العالمي مقاييس مفصلة حول أداء الابتكار في دول واقتصادات العالم المختلفة، وتستكشف مؤشراتها رؤية واسعة للابتكار، بما في ذلك البيئة السياسية، والتعليم، والبنية الأساسية، وتطور الأعمال ومخرجات الابداع.
وشهدت منصة إيجاد توقيع أول أربع اتفاقيات بحثية لأول أربعة مشاريع صناعية يتم إسنادها عن طريق المنصة بقيمة تتجاوز 300 ألف ريال عماني لمدة ثلاث سنوات، كباكورة ثمرات التعاون بين شركاء منصة إيجاد، تم توقيع العقود البحثية بين ثلاثة أطراف وهي: منصة إيجاد، وجامعة السلطان قابوس، وشركة تنمية نفط عمان، حيث جاء توقيع هذا الاتفاقيات البحثية نتيجة التعاون في بروتوكول البحث العلمي والابتكار في مجال الطاقة الذي تم توقيعه بين مجلس البحث العلمي وشركة تنمية نفط عمان ووزارة النفط والغاز في الخامس من يونيو ٢٠١٧م، إذ بلغ عدد الموقعين على البروتوكول 37 مؤسسة صناعية وأكاديمية وحكومية في السلطنة متوزعة على 24 مؤسسة صناعية، و11 مؤسسة أكاديمية بحثية، وجهتين حكوميتين.
وكان قد أعلن مجلس البحث العلمي عن بدء فترة التسجيل للدورة الحالية في برنامج دعم بحوث الطلاب من شهر ابريل حتى 30 يوليو الجاري ويعتبر برنامج دعم بحوث الطلاب أحد برامج الدعم في مجال البحوث التي أسسها المجلس من أجل بناء القدرات البحثية لدى طلاب مؤسسات التعليم العالي وبناء السعة البحثة في هذه المؤسسات، وقد بلغ العدد الإجمالي للبحوث الطلابية التي موّلها البرنامج خلال السنوات الخمس منذ إنشائه 309 مشروعات بحثية طلابية استفاد منها ما يزيد عن الألف طالب وطالبة من مختلف مؤسسات التعليم العالي، وقد شهدت مخرجات البرنامج نتائج متميزة بعضها على المستوى الدولي وكشفت عن القدرات البحثية الشابة التي خصص لها هذا البرنامج.
كما يعمل برنامج تحويل مشاريع التخرج التقنية إلى شركات ناشئة في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات على تقييم العروض المرئية لمشاريع التخرج المتقدمة للمشاركة في النسخة الثانية للبرنامج والمتأهلة من مرحلة الفرز الأولي التي أقيمت في يونيو الماضي، حيث تأهل في التصفية الأولى (54) مشروعا بعد تحقيقها الشروط المطلوبة في تصفيات هذه المرحلة حيث استلم البرنامج (68) مشروع تخرج، من (17) مؤسسة اكاديمية في السلطنة، قدمها 170 طالبا.
كما أفرزت جائزة الغرفة للابتكار وهي إحدى مبادرات مجلس البحث العلمي بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان ثلاثة مشروعات ابتكارية على مستوى السلطنة بعد تنافس 460 فكرة من مختلف محافظات السلطنة حيث فازت 3 مشاريع وهي استخدام رماد الأشجار العمانية التالفة في الطلاءات الخزفية ومشروع استخلاص مرهم من جذور وأوراق شجرة المستعفل وتأثيرها على نمو الشعر ومشروع سترة الاسعافات الأولية.
وبهدف تحفيز كفاءات الشباب من الباحثين المجيدين في السلطنة وشغفهم بالعلم والمعرفة، أعلن مجلس البحث العلمي بالتعاون مع مؤسسة مختبر الجدران المتساقطة الألمانية الغير ربحية عن المتسابق الأكثر إبهارا في مسابقة مختبر الجدران المتساقطة(عمان) وللسنة الثالثة على التوالي حيث أقيمت المسابقة في مايو 2018 ،وقد حصلت الطالبة بلقيس الرحيلية من كلية عمان البحرية الدولية على المركز الأول عن مشروعها حول انتاج الوقود من المخلفات الحيوية والنباتية، كما حصلت الطالبة سارة البطرانية من جامعة نزوى على المركز الثاني عن مشروعها الحظيرة الالكترونية في حين حصل على المركز الثالث الدكتور سعد صابر دحام من كلية العلوم التطبيقية بالرستاق حيث سيتأهل المركز الأول والثاني إلى نهائيات المسابقة ببرلين في نوفمبر القادم، برعاية الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، وشركة بيئة والطيران العماني، و تعد المسابقة بمثابة منتدى دولي يهدف إلى بناء وتعزيز الصلات بين الأكاديميين المجيدين والمبتكرين ورواد الأعمال، ودعم العلم والعلوم الإنسانية.
وبالرغم من توقف برنامج دعم المنح البحثية المفتوحة عن تقديم الدعم للعام الثاني على التوالي بسبب الأوضاع المالية إلا أن المجلس يعمل على إيجاد اليات جديدة لتمويل البحوث العلمية عن طريق تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص للمساهمة في تمويل ودعم أنشطة البحث العلمي، كما يجري العمل على إعادة هيكلة برنامج دعم المنح البحثية بعد اعتماد هيئة المجلس المقترح المبدئي للبرنامج حيث سيتم تقسيم البرنامج الى ثلاثة برامج وهي: برنامج لدعم الأجهزة البحثية وبرنامج لبناء السعة البحثية واخير الإبقاء على برنامج المنح البحثية مع وضع سقف الموازنة المخصصة لكل مشروع بحثي.
وقد أنشأ المجلس العديد من البرامج ضمن برنامج المنح البحثية الاستراتيجية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بهذه البرامج ، حيث تم انشاء 9 برامج استراتيجية منذ اعتماد البرنامج وقد تم الانتهاء من بعض هذه البرامج وحققت إنجازات مجيدة كالبرنامج البحثي لحوادث الطرق الذي قدم حلولا عليمة لهذه الظاهرة، فيما لا تزال بعض البرامج على دراسة عدد من المواضيع ذات الأولوية الوطنية كالبرنامج البحثي للإدارة المتكاملة لمكافحة حشرة دوباس النخيل وبرنامج بحوث المرصد الاجتماعي والبرنامج الاستراتيجي للتراث الثقافي العماني والبرنامج البحثي الاستراتيجي لبحوث المياه والبرنامج البحثي للطاقة المتجددة، وفي المقابل هناك عدد من البرامج الاستراتيجية التي توقفت بسبب الأوضاع المالية الحالية كالبرنامج البحثي حول سلامة وجودة الغذاء والبرنامج البحثي حول ظاهرة ازدهار الطحالب البحرية الضارة. (المد الأحمر) والبرنامج البحثي للأمراض المزمنة غير المعدية.
وقد أعلن مجلس البحث العلمي عن فتح باب التقدم للجائزة الوطنية للبحث العلمي في دورتها الخامسة وذلك اعتبارا من 1/8/2018 حتى 4 أكتوبر 2018م، حيث تهدف الجائزة إلى تحفيز الباحثين على إجراء بحوث ذات جودة عالية وأهمية وطنية للسلطنة. وتمنح الجائزة جوائز في فئتي حملة الدكتوراه، وفئة الباحثين الناشئين (من غير حملة الدكتوراه)، حيث يتم تكريم الفائزين بالجائزة الوطنية للبحث العلمي لعام 2018م ضمن فعاليات الملتقى السنوي الخامس للباحثين الذي سوف يقام في ديسمبر القادم، وتسهم الجائزة في بث روح التنافس بين الباحثين وتحفزهم للتقدم ببحوث ترقى إلى تحقيق الجودة الشاملة والتنمية المستدامة في القطاعات البحثية الستة.
وبدعوة من منظمة الأونكتاد لعرض تجربة السلطنة المميزة في إعداد الاستراتيجية الوطنية للابتكار، قدم مجلس البحث العلمي ورقة عمل حول هذه التجربة الثرية أمام مؤتمر الخبراء بشأن الابتكار والتنمية بمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الذي عقد في مقر المنظمة بمدينة جنيف في بداية يوليو الجاري بعنوان: الابتكار من أجل بناء القدرات الإنتاجية والتنمية المستدامة: أطر السياسات والأدوات والقدرات الرئيسية.
كما تواصل الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم نشاطها في ضم المؤسسات البحثية والتعليمية المستهدفة في السلطنة وتوفير البنية الأساسية لتمكين الباحثين من تبادل المعلومات والبيانات من خلال شبكة عمانية متكاملة حيث يشترك حاليا في الشبكة 89% من الجامعات في السلطنة وما يزيد عن 65% من الباحثين ويستفيد من خدماتها ما يقارب من 43% من إجمالي عدد طلبة التعليم العالي بالسلطنة.
وأعلن مجلس البحث العلمي ومركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في شهر مارس الماضي عن أسماء الفائزين في مسابقة جائزة البحوث والابتكارات في مجال المياه لدورتها الثانية في البرنامج البحثي الاستراتيجي لبحوث المياه في مجلس البحث العلمي كما تم خلال حفل اعلان الفائزين إطلاق مبادرة علمية دولية في مجال أبحاث المياه وهي تحدي عمان لتطوير أنظمة التحلية الفردية لحالات الكوارث الإنسانية، بدعم وتمويل من مركز السلطان قابوس العالي للثقافة و العلوم وبإشراف من مجلس البحث العلمي وبالتعاون مع مركز الشرق الأوسط لأبحاث تحلية المياه (مدريك).
وفيما يتصل بتقدم العمل في مجمع الابتكار مسقط Innovation Park Muscat الذي يعتبر أحد أهم المبادرات التي يقوم المجلس بتشييدها في منطقة الخوض بجوار جامعة السلطان قابوس على أرض مساحتها 540,000 متر مربع، فقد تم الإنتهاء من انجاز نسبة كبيرة في الأعمال الانشائية الخاصة بالمرحلة الأولى ممثلة في مبنى الابتكار ومبنى ورش التصنيع والنمذجة والمركز الاجتماعي، كما تم تفعيل المرحلة التجريبية الأولى من برنامج الحاضنات، بتأهل مشروعين من ضمن المشاريع الناشئة والصغيرة والمتوسطة، ودخولها فترة الاحتضان، ويوفر المجمع على جنباته مساحة قدرها 100 ألف متر مربع تقريباً، معروضة للإيجار من قبل شركات محلية واجنبية للاستثمار في إنشاء معاهد ومراكز للبحث والتطوير في المجالات التي تهم المجمع.
ولقد تم الاحتفال في الفترة الماضية بتشغيل معهد عُمان للنفط والغاز “انستوك”، والذي يأتي بالتعاون ما بين شركة تكاتف عُمان وشركة شلمبرجير عُمان، كأول المعاهد في أرض المجمع على مساعد 12 ألف متر مربع، كما أن العمل جاري مع شركة الاستخلاص المعزز للنفط، لتنفيذ مركز يُعنى بالاستخلاص المعزز للنفط، فضلاً عن الاحتفاء بانتقال موظفي مجلس البحث العلمي إلى أرض المجمع.
وقام المجمع بتوقيع اتفاقيات ومذكرات تعاون وشراكة مع مؤسسات محلية خاصة مثل مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وشركة تنمية نفط عُمان، لأغراض الاستفادة من الخدمات المقدمة في نطاق تنمية وتمكين رواد الاعمال، إلى جانب المشاركات المستمرة للمجمع محليا وخارجياً، في الانشطة والفعاليات ذات الصلة بعمل المجمع والمجالات التي يركز عليها.


اقرأ الخبر من المصدر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع عاجل اليمن على الشبكات الاجتماعية

أخبار ذات صلة

0 تعليق