اخبار عمان - أصحاب الشاحنات يشغلون المواقف المخصصة للسيارات الخاصة ومرتادي سوق الرستاق المركزي

جريدة الوطن العمانية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

في المحليات 6 يونيو,2018  نسخة للطباعة

في ظاهرة تشكل هاجسا وعبئا على الزائرين
الرستاق ـ منى بنت منصور الخروصية:
ظاهرة انتشرت في سوق الرستاق المركزي لأصحاب الشاحنات الذين يزاحمون في المواقف المخصصة لمرتادي السوق لتظل واقفة فترات طويلة ما يسبب عائقاً كبيراً في مرونة الحصول على المواقف كما أنها تشكل عبئاً على المرتادين والزائرين مما يضطرون إلى ركن مركباتهم في أماكن بعيدة ويتحملون الكثير من الأعباء النفسية والمتاعب في حمل ما يتم جلبه وشراؤه لمسافات طويلة.
(الوطن) التقت بعدد من المرتادين للسوق حيث قال راشد بن محمد اللمكي: نناشد الجهات المعنية الوقوف على هذه الظاهرة التي أصبحت تشكل هاجساً للمرتادين أو الزائرين الذي يواجهون استغلال أصحاب الشاحنات من تركها في الأماكن المخصصة مما يعيق الحركة ويؤدي إلى ندرة المواقف ويسبب الكثير من الإشكاليات والعوائق إضافة إلى عدم لياقته للمنظر العام بما يعكسه إيقافها في مواقف السوق المركزي.
وأشار إلى أن السوق أصبح مرتادوه ليس فقط على مستوى الولاية وإنما أيضاً هناك مرتادون من الولايات والمحافظات الأخرى للتبضع وقضاء حوائجهم الشرائية والتسويقية ليتفاجأوا بصعوبة المواقف التي أصبحت تحتلها الشاحنات دون وجود رقابة عليها أو منعها من دخول السوق مسببة الكثير من العراقيل في الحركة المرورية والمواقف المخصصة للمركبات الخفيفة والزحمة في المداخل والمخارج للسوق لتكدس المركبات على جنبات الطريق بحثاً عن موقف.
وأضاف : نطالب الجهات المعنية إيجاد الطرق الكفيلة بالحد من انتشار هذه الظاهرة التي تؤدي إلى بطء في الحركة وتذمر من قبل قائدي المركبات لعدم انسيابية الطريق مما يعيق الحركة المرورية مسببة طول الانتظار أمام المارة على الشارع العام وهذا بحد ذاته يؤدي إلى الازدحام وعدم انسيابية الطريق.
أما محمد بن سالم الرمحي فقال : يبقى وقوف الشاحنات في سوق الرستاق المركزي الهاجس الذي ينتاب الكثير من المرتادين أو الزائرين إليه خاصة خلال أوقات الذروة أيام الأجازات الأسبوعية التي تعتبر بالنسبة لهم مقصداً لقضاء حوائجهم والتي تتطلب الوصول إلى السوق في وقت مبكر من صبيحة اليوم الثاني وجل همهم الوصول إلى السوق المركزي بكل يسر للحصول على المواقف التي أصبحت رهينة الشاحنات دون مبالاة من قبل ملاكها.
وأوضح فيما لو استمر الوضع على هذا الحال فإنه يسبب الكثير من الإشكاليات والعراقيل ونطالب الجهات المعنية بمنع الشاحنات من الوقوف في الأماكن المخصصة لمرتادي السوق أو الزائرين إضافة لوجود البدائل الأخرى التي تساهم من توفر العدد الكافي من المواقف في ظل تنامي الكثافة السكانية في الولاية،كما نعلم أن العديد من أهالي الولاية يحرصون على ارتياد السوق بشكل مستمر للتبضع والشراء أو عرض بضائعهم الذي يعتبرونه المصدر الرئيسي لهم في الحصول على ما يلبي مبتغاهم.
وبيّن الرمحي أن هناك الكثير من الجوانب التي يجب أن نقف عليها منها أن الكثير من أصحاب الشاحنات الذين استحوذوا على المواقف غير المخصصة أدى لتمادي أصحاب الشاحنات بركن شاحناتهم دون وجود آلية منظمة تمنعهم من الوقوف، كما أنه يعطى صورة غير حضارية للسوق فالزائر إلى الولاية يلاحظ تكدس الشاحنات في مواقف السوق المركزي دون وجود آلية تنظيم في ظل شح المواقف التي لا تتسع الأعداد المتزايدة من المرتادين للسوق.
وأعرب سليمان الناصري عن رأيه فيما يواجهه المرتادون أو الزائرون إلى سوق الرستاق المركزي من صعوبة في الحصول على المواقف التي أصبحت ملاذاً للشاحنات التي تحتاج لوقفة جادة من المسؤولين والمعنيين في إيجاد آلية تنظيمية لتحد من استمراريتها في الوقوف في أماكن مخصصة لمرتادي السوق المركزي الذي يعتبر الواجهة الاقتصادية للولاية للزائرين.
وأشار إلى أن سوق الرستاق المركزي يلعب دوراً محورياً وهاماً في تعدد المعروض من المنتجات الزراعية والثروة السمكية التي يقصدها أهالي الولاية والولايات المجاورة والقرى التابعة لها حيث تستمد قوته من القاصدين والمرتادين ، فعندما يلامسون المعاناة في الحصول على المواقف يؤدي ذلك إلى عدم الرغبة والإقبال علي السوق مؤكداً على أهمية إيجاد آلية تنظيمية من قبل المعنيين والمسؤولين في توفير المواقف التي بسببها ستنتعش حركة السوق ويصبح حيوياً ونشطاً خاصة أيام الأجازات الأسبوعية.

2018-06-06

اقرأ الخبر من المصدر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع عاجل اليمن على الشبكات الاجتماعية

أخبار ذات صلة

0 تعليق