اخبار عمان - حلقة نقاشية حول الطرق الابتكارية لتعزيز الوعي بثقافة التأمينات الإجتماعية

جريدة الوطن العمانية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

في المحليات 6 يونيو,2018  نسخة للطباعة

في ضوء الإستراتيجية الوطنية للإبتكار
نظم مجلس البحث العلمي ممثلا في برنامج المرصد الإجتماعي حلقة عمل نقاشية حول الطرق الإبتكارية لتعزيز الوعي بثقافة التأمينات الإجتماعية لدى المؤمن عليهم في ضوء الإستراتيجية الوطنية للإبتكار، وذلك بحضور عدد من الخبراء المتخصصون في مجالات التأمين الإجتماعي، والإعلام، والتسويق، والإبتكار بالسلطنة.
وجاءت الحلقة النقاشية كجزء من دراسة علمية كما أوضحت بذلك الدكتورة حفيظة بنت سليمان البراشدية مساعدة مدير برنامج المرصد الإجتماعي بمجلس البحث العلمي، التي قالت: تعد الهيئة العامة للتأمينات الإجتماعية المسؤول الأول عن تقديم خدمات التأمين الإجتماعي في السلطنة، إذ تهدف الهيئة إلى”ضمان حماية اجتماعية للفرد والأسرة والمجتمع في ظل نظام تأميني قائم على مبادئ العدالة والتكافل الإجتماعي، ويتسم بالشمولية والديمومة.”
وقد جاءت أحكام قانون التأمينات الإجتماعية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (91/72) ترجمة لجهود السلطنة في توفير الحماية الإجتماعية للمؤمن عليهم داخل أرجاء عمان وخارجها. ورغم أن الهيئة تبذل جهود حثيثة لنشر ثقافة التأمينات الإجتماعية في المجتمع وتستخدم في ذلك مختلف الوسائل الإعلامية في نشر هذه الثقافة إلا أن الوعي بهذه الثقافة لا يزال دون المأمول.
كما يوجد لبس لدى الكثير من الناس حول مفهوم التأمين الإجتماعي وآلية عمل التأمينات الاجتماعية والفرق بينها وبين الصناديق التقاعدية من جهة، وبين التأمين التجاري من جهة أخرى. فضلا عن الفرق بين التأمين الإجتماعي والضمان الإجتماعي. الأمر الذي يتطلب إيجاد حلول ابتكارية غير تقليدية لإزالة هذا اللبس وإيصال رسالة التأمينات الإجتماعية بكل شفافية ووضوح لجمهور المتعاملين مع الهيئة وللمجتمع ككل.
وقد جاءت هذه الحلقة النقاشية لتركز على إيجاد الحلول الإبتكارية لمواجهة تحديات نشر ثقافة التأمينات الإجتماعية في المجتمع العماني في ضوء الإستراتيجية الوطنية للإبتكار وبالاستفادة من آراء خبراء متخصصون في مجالات التأمين الاجتماعي، والإعلام، والتسويق، والابتكار.
جدير بالذكر أن برنامج بحوث المرصد الاجتماعي يعد أحد البرامج البحثية الإستراتيجية التي يمولها المجلس مع الجهات ذات العلاقة، حيث يهدف البرنامج لأن يكون مؤسسة فاعلة في التنمية الإجتماعية في السلطنة من خلال إنشاء بنية أساسية لمصادر البيانات والمؤشرات الاجتماعية والإشراف على استدامتها وتغذيتها بالبيانات بصورة مستمرة ورصد التغيرات الإجتماعية وتسليط الضوء لدراستها وتحليلها من خلال تقديم الدعم والتمويل وإجراء بحوث علمية لدراسة التغيرات الاجتماعية ذات الأولوية وتوفير نتائجها لمجموعة من الشركاء وإثراء البحوث الاجتماعية في السلطنة عن طريق إقامة روابط وعلاقات مع الجامعات المختلفة، ومراكز البحوث المحلية والدولية، والمراصد العالمية.

2018-06-06

اقرأ الخبر من المصدر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع عاجل اليمن على الشبكات الاجتماعية

أخبار ذات صلة

0 تعليق